Note: English translation is not 100% accurate
خلال ملتقى دور الشباب في بناء الأوطان
الشوالي: لم نر رئيس اتحاد رياضي من فئة الشباب
20 ابريل 2013
المصدر : الأنباء

ثامر السليم
بالتعاون مع النادي الرياضي في جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا، نظمت اللجنة الرياضية والاجتماعية في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ملتقى دور الشباب في بناء الأوطان، والذي أقيم في الحرم الجامعي بمشرف، تحت رعاية وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عادل الفلاح، بحضور عدد من الإعلاميين الرياضيين من قناة الجزيرة الرياضية.
وخلال الملتقى، أوضح مذيع قناة الجزيرة الرياضية الأخضر بالريش أنه من هذا المكان (الجامعة) يمكن أن يتخرج كبار ونجوم ينهضون بالأوطان، مبينا أن الوطن بأمس الحاجة للشباب واجتهادهم، مشددا على اننا يجب ألا نخاف من الشباب ولابد من أن نعينهم ونفتح لهم الأبواب.
من جهته أوضح الداعية سليمان الجبيلان انه يجب ألا نعطل عقلنا، فنحن بأمس الحاجة له من أجل بناء الدنيا والآخرة، مشيرا إلى أن الإنسان بطبعه دائما ما يخطئ، لكن خير الخطائين هم التوابون، لافتا إلى أن المطلوب من الشباب أن يخدموا العالم، وأن يعمروا الأرض ويصلحوها.
بدوره أشار المعلق الرياضي عصام الشوالي إلى أن الشباب هم عماد كل أمة، ولا بد أن تقدم لهم الإمكانيات للنجاح لأن تطور البلدان مرهون بهم، مبينا أن الشاب يجب أن يتحلى بالأخلاق والالتزام الديني، مع تميزه بالثقافة والمبدأ والبعد عن أي نوع من التطرف والتعصب، وتقبل الرأي الآخر، ومهم جدا لشبابنا ألا يكتفوا باللاعب ميسي أو رونالدو كمرجع لهم في حياتهم.
واستدرك الشوالي موضحا: لابد من إحداث توازن بين الشباب والخبرة، لاسيما في المناصب القيادية كرئاسة الاتحادات الرياضية، قائلا: لم نر رئيس اتحاد رياضي من الشباب في الوقت الذي نرى فيه رؤساء تجاوزا الخمسين وهم على رأس هذه الاتحادات.
من جهته، أوضح اللاعب السابق والمحلل الرياضي محمد عبدالجواد أن دور الشباب مهم جدا في حياتنا، لافتا إلى أن الالتزام بالصلاة والاهتمام بالوالدين يمثل الخطوة المهمة في تفوق ونجاح الإنسان، مبينا أن إبداع الإنسان سببه من الله عزو جل، ولابد أن يكون الشاب إيجابيا يسعى لحل مشاكله دون الاتكال على الآخرين.
من جانبه، أكد المذيع محمد الكواري أن الإحصائيات الأخيرة تبين أن نسبة الشباب في الوطن العربي تبلغ ما يقارب 53% وهذه النسبة تؤكد المسؤولية والدور الكبير المفترض على الشباب، مبينا أن الشاب إذا ما أراد نهضة أمته وتطوره يجب عليه أن يسعى جاهدا للتخطيط ووضع الأهداف والعمل عليها، مع التحلي بالقوة والمثابرة والصبر.
أما المعلق الرياضي سوار الذهب فقد أوضح قائلا: إن بناء الأوطان يبدأ من الذات، وإن غيرنا من أنفسنا فسنساهم مساهمة حقيقية في نهضة مجتمعاتنا، ولابد من أجل بناء الذات أن يهتم الإنسان بالأخلاق.