Note: English translation is not 100% accurate
قتلى وجرحى في هجومين ضد مسجد سني وحسينية
التفجيرات المتنقلة تسابق انتخابات المحافظات العراقية وآلاف المتظاهرين في جمعة « دماء ديالى دماؤنا»
20 ابريل 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
خيم ارتفاع وتيرة التفجيرات وأعمال العنف على الساعات القليلة التي سبقت انطلاق انتخابات مجالس المحافظات اليوم، ووضعت تساؤلات كبيرة حول قدرة السلطات الأمنية العراقية على تأمين هذه الانتخابات. فقد استيقظت بغداد صباح أمس على فاجعة «مقهى دبي» في منطقة العامرية الذي استهدف مساء أمس الأول بعبوة ناسفة قتلت 27 شخصا واصابت نحو خمسين بجروح.
وقال مصدر في وزارة الداخلية لوكالة فرانس برس ان «27 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب نحو خمسين بجروح في تفجير عبوة ناسفة بمقهى» في منطقة العامرية السنية عند نحو الساعة العاشرة من مساء أمس الأول. ونقلت قنوات عراقية محلية عن شهود عيان قولهم انهم شاهدوا «الجثث وهي تتطاير من نوافذ المقهى».
وبموازاة التفجيرات تظاهر آلاف من العراقيين السنة في مدينة الموصل للمطالبة بتحقيق مطالبهم بإطلاق سراح السجناء و«إنهاء حالة التهميش» وإجراء إصلاحات سياسية في البلاد.
وقال الشيخ سالم الجبوري الناطق باسم مظاهرات الموصل وساحة الأحرار، في تصريح صحافي، إن «ساحة الأحرار شهدت خروج الآلاف من أهالي المحافظة في مظاهرات بعد أداء صلاة الجمعة».
وأضاف أن «المتظاهرين انتقدوا تصريحات رئيس الحكومة نوري المالكي ووزير النقل هادي العامري ضد متظاهري ساحة الأحرار وساحة العزة والشرف بالموصل»، والتي وصف فيها المتظاهرين بالمتمردين، وإلى جانب الموصول تظاهر آلاف العراقيين في عدة محافظات تحت شعار جمعة «دماء ديالى دماؤنا» بحسب قناة الجزيرة الفضائية.
وأمس قتل ثمانية اشخاص على الأقل وأصيب 27 آخرون بجروح في هجومين استهدفا مسجدا سنيا في بعقوبة وحسينية في كركوك، بحسب ما افادت مصادر أمنية وطبية.
وقال ضابط برتبة مقدم في شرطة بعقوبة لوكالة فرانس برس ان «سبعة أشخاص قتلوا وأصيب 12 بجروح في هجوم بأربع قذائف هاون استهدفت جامع قرية ابو تمر». وأضاف ان «الهجوم وقع بعد انتهاء صلاة الجمعة في الجامع الذي يحمل اسم القرية نفسها» والتي تسكنها غالبية سنية.
واكد مصدر طبي تلقي مستشفى في بعقوبة سبع جثث ومعالجة 12 جريحا اصيبوا في الهجوم.
وفي كركوك، قال الشيخ رعد الصريخي مدير مكتب التيار الصدري في المدينة ان «شخصا قتل وأصيب 15 بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة داخل حسينية خزعل التميمي بعد الانتهاء من صلاة الجمعة». ويتخذ مكتب التيار الصدري من الحسينية ذاتها مقرا له، وتقع في شارع اطلس في وسط كركوك.
واكد الطبيب محمد عبدالله من مستشفى كركوك العام تلقي جثة شخص ومعالجة 15 جريحا اربعة منهم جروحهم خطيرة.
وبمقتل ضحايا أمس، يرتفع الى اكثر من 200 عدد قتلى أعمال العنف في العراق في ابريل وفقا لحصيلة اعدتها فرانس برس استنادا الى مصادر أمنية وطبية.
ومن المقرر أن يتوجه ملايين العراقيين إلى صناديق الاقتراع اليوم للادلاء بأصواتهم في انتخابات مجالس المحافظات في 12 من أصل 18 محافظة يتكون منها العراق، حيث لم يتقرر بعد اجراؤها في مدن اقليم كردستان وكركوك في حين تم تأجيلها في الأنبار ونينوى لدواع أمنية وبعد المظاهرات العديدة التي شهدتها احتجاجا على سياسات رئيس الحكومة نوري المالكي.
ويتنافس في الانتخابات 8302 مرشحا، بينهم 2205 امرأة، لشغل 447 مقعدا منها 116 للنساء و9 للمكونات المسيحية والايزيدية والشبك والكرد الفيليين، يمثلون 265 كيانا سياسيا و50 ائتلافا.
وساد الصمت الاعلامي أمس وتوقفت الحملات الدعائية في أرجاء البلاد قبل 24 ساعة من بدء عمليات التوصيت.
ونشرت السلطات العراقية مئات الآلاف من قوات الجيش والشرطة في المدن التي ستشهد عمليات الاقتراع وفي محيط المراكز الانتخابية.
ويحق لحوالي 13مليونا و538 ألفا و588 عراقيا بأصواتهم في المحافظات الـ 12 إضافة الى 53 ألفا و682 ناخبا من المهجرين للتصويت الغيابي مسجلين في قاعدة بيانات الناخبين.
من جهتها، دعت المرجعية الشيعية العليا في العراق برئاسة علي السيستاني المواطنين العراقيين إلى المشاركة في انتخابات مجالس المحافظات.
وقال معتمد المرجعية الشيعية الشيخ عبد المهدي الكربلائي أمام آلاف المصلين في خطبة صلاة ظهر بصحن الإمام الحسين في كربلاء، ان «المرجعية الدينية تدعو المواطنين إلى المشاركة في الانتخابات وعدم العزوف عن المشاركة لأنه لا يمثل حلا للمشاكل». وأضاف «دعت المرجعية إلى انتخاب الأكفأ والأحسن من القائمة المقبولة والمرضية وهي تقف على مسافة واحدة من جمع المرشحين وليس لها أي موقف داعم أو سلبي تجاه أي مرشح من المرشحين أو القوائم، سواء كانت السابقة أو الحالية».