Note: English translation is not 100% accurate
ناكيد: غالبية الأكاديميات في لبنان لها طابع تجاري
22 ابريل 2013
المصدر : الأنباء
برزت في السنوات الأخيرة الأكاديميات الكروية التي انتشرت في لبنان، إلا أن قلة منها تهتم فعليا بتطوير مهارات الاولاد ورفد الفرق والمنتخب اللبناني باللاعبين الجيدين. ولعل أكاديمية نجم الانصار السابق الترينيدادي دايفيد ناكيد تتطور بشكل مستمر، وهي نجحت مع أكاديميات اخرى بينها أكاديمية أتلتيكو بيروت في تطوير بعض الخامات التي أضحت أساسية في تشكيلة المنتخب الوطني، على سبيل المثال لا الحصر وليد اسماعيل لاعب الراسينغ بيروت. وتحدث ناكيد عن أكاديميته التي بدأت نشاطها بشكل صغير قبل 17 سنة، حين كان يلعب مع النادي البيروتي ولكن الانطلاقة الحقيقية لاكاديمية «David Nakid International Football Academy» كانت عام 2007 الذي كان الموسم الأول في لبنان. وتعنى الأكاديمية باللاعبين من عمر خمس سنين حتى 23 سنة، إضافة الى فريق أول ممتاز. وكشف ناكيد انه يحاول شراء رخصة أحد أندية الدرجة الثانية للمنافسة في الدوري المحلي اللبناني، علما ان النادي كانت له تجربة عند شراء رخصة نادي الارشاد برج البراجنة، الا ان مشاكل واجهته ولم تتكلل التجربة بالنجاح على الرغم من البقاء في الدرجة الثانية بفريق معدل لاعبيه دون عشرين سنة. وتضم الاكاديمية زهاء 250 لاعبا حاليا، واشار ناكيد الى ان طريقة التدريب عصرية ومتطورة. ويساعده في الأكاديمية المدربان نبيه الجردي ووسام كنج ومواطنه بيتر بروسبر ولاعب النجمة السابق خليل حمودي الذين يملكون شهادات تدريب من الاتحاد الآسيوي. كذلك تحدث اللاعب الترينيدادي الدولي السابق عن تكوين اللاعب «الذي يبدأ من أعمار صغيرة، ونحاول تطوير أي ولد موهوب ليصبح لاعبا جيدا، إضافة الى ان فلسفة العمل في الأكاديمية هي الانطلاقة الجيدة مع الاولاد والعمل على تطوير مهاراتهم في الملعب وتطوير حياتهم خارج الملعب، اي الاهتمام بالدرس والواجبات المدرسية بالدرجة الاولى، إضافة الى الاهتمام بالحاجات الغذائية والنوم. نعتمد على حصص نظرية يراد منها تنمية العقلية لدى اللاعب وتثقيفه كرويا». وأضاف ناكيد انه يتم التواصل مع الأهالي للاعتناء بأولادهم كما العمل على نفسية الأولاد أيضا، موضحا «ان عملي مهم في الاكاديمية لمدة معينة ويجب ان تتم متابعة الشاب في منزله، وهذه الآفة يعاني منها جميع اللاعبين، اذ يمتلك لبنان أفضل مهارات وبنية لاعبين في الشرق الأوسط، إلا أن نقص العقلية الايجابية أو الاحترافية لدى السواد الأعظم منهم لا يجعلهم يتطورون عدا بعض الحالات. وأشير الى ان رضا عنتر مثلا لاعب محترف من دون موهبة وكذلك يوسف محمد». وانتقد ناكيد انتشار المدارس الكروية «التي أصبحت أكثر من اللاعبين»، ورأى انها تقوم على «البيزنس» والتسلية ولا تقدم التدريب الاساسي، «كما ان المدربين في مدارس كهذه غير اكفاء ولا يملكون شهادات في التدريب وليسوا حتى لاعبين سابقين، الاكاديميات الجديدة هي للتجارة فقط بغالبيتها العظمى».
وتتخذ أكاديمية ناكيد من ملعبي قصقص والمبرة مقرا لها كما عرض عليه افتتاح الاكاديمية عينها في دبي اثر دعوة من مدارس نادي ارسنال الانجليزي.
وكشف انه يحبذ العمل في لبنان حيث هو مستقر، «ولأن اللاعب اللبناني أفضل من الخليجي وكل ما ينقصكم المدربون الجيدون اصحاب العقلية الاحترافية».
وانتقد العقلية الكروية في لبنان وقال انها غريبة، وشكا غياب الثقافة عن العاملين في القطاع الكروي جميعهم، وقال: «في التسعينيات كانت هناك كرة قدم جيدة بدون ملاعب، حاليا أصبحنا نملك الملاعب لكن كرة القدم انحدرت الى أسفل الدرك لأن اللاعب في لبنان يقوده مدرب بلا ثقافة».
ولدى سؤالنا ناكيد اذا كان يطرح نفسه لتسلم المنتخب اللبناني قال: «يجب ازالة العقلية البالية في الاتحاد لأتسلم المنتخب».