Note: English translation is not 100% accurate
رأى أن تشكيل الحكومة يلزمه منجمون ومن يضرب بالرمل
نقولا لـ «الأنباء»: ليس حزب الله الوحيد من يتدخل في سورية!
24 ابريل 2013
المصدر : الأنباء

بيروت ـ أحمد منصور
دعا عضو تكتل التغيير والإصلاح النائب نبيل نقولا الى «تشكيل حكومة وفاق وطني يتوافق عليها الجميع وتحافظ على الاستقرار والأمن وتحمي لبنان»، منتقدا الدعوات لتشكيل حكومة حيادية، معتبرا ان الحكومة الحيادية لا طعم ولا رائحة لها وهذا يعني ألا تتدخل إذا تقاتل اثنان مع بعضهما بل تتركهما يتقاتلان وتتفرج عليهما»، معتبرا «ان تكتل التغيير والإصلاح يسهل تشكيل الحكومة وليس كما يقال ان كل ما يجري في البلد بسبب تكتل التغيير والإصلاح».
ودعا نقولا الرئيس المكلف تمام سلام الى شرح وتفسير مقولة الحكومة الحيادية، ورأى «ان الحكومة الحيادية لا طعم ولا رائحة لها»، وقال: «هذا يعني انه اذا تقاتل اثنان مع بعضهما لا تتدخل الحكومة وتتركهما يتقاتلان وتتفرج عليهما، ليس هناك من شيء اسمه حياد، يجب ان يكون لديك رأي بموضوع معين ولا يمكنك ان تقول انك حيادي، فمجرد انك تعمل بالسياسة لا تعد حياديا، فأي حكومة يفترض ان يكون لها رأي سياسي، فإذا حصلت مشكلة في البلد فكيف يمكن ان يعالج اذا لم يكن لديهم رأي؟ نحن نصر على حكومة وفاق وطني ولم نتحدث عن حكومة وحدة وطنية ولا أي شيء آخر، نريد حكومة يتوافق عليها الجميع، وتكون قادرة على مواجهة الصعوبات التي نعيشها إقليميا وداخليا ودوليا، وتستطيع الإشراف على الانتخابات النيابية». ورأى «ان المطلوب من الرئيس سلام تشكيل حكومة تستطيع القيام بمهامها في الحفاظ على الأمن والاستقرار وحماية البلاد»، مشيرا الى ان «الاتصالات مع الرئيس المكلف ليست مقطوعة». وعما اذا كان يتوقع تأليف الحكومة في الأيام المقبلة، قال: «انا آمل ذلك ولا يمكنني أن أتوقع، لأن الموضوع بات يلزمه منجمون ومن يضرب بالرمل، ولكن نحن نأمل ان تشكل بأسرع وقت ممكن، فأنا لست ميشال حايك ولا ليلى عبداللطيف كي أتوقع».
وعن الكلام من ان ايران تعرقل تأليف الحكومة، قال: «هناك من يقول ان إيران او السعودية او أميركا، لكن اذا لم يكن لدينا حصانة ونوع من المناعة في ألا نسمح لأحد بالتدخل بشؤوننا، فلا أحد يتدخل، أنا لا أضع الحق لا على إيران، بل على أنفسنا».
وعن اتهام حزب الله التدخل في أحداث سورية، قال: «ليس حزب الله الوحيد فقط من يتدخل في سورية، هناك حملات على الحزب لأنه حزب مقاوم ويقف بوجه إسرائيل، وأي مجموعة تقف بوجه إسرائيل ستتعرض لحملات دولية، لأنهم لا يرون إلا حزب الله يتدخل في سورية، وهنا نسأل لماذا لا يشاهدون الليبيين والجزائريين والمصريين والتونسيين وبعض الأوروبيين الأصوليين؟ سورية اليوم أصبحت مزيجا، فالعالم كله يتقاتل في سورية، وهناك لبنانيون من غير حزب الله يقاتلون في سورية، وهناك قاعدة وأصوليون وغيرهم، وان كل مقاوم في الوطن العربي ضد إسرائيل سيضرب»، معتبرا ان «الأصوليات الدينية كلها تدور في فكر القاعدة»، مشيرا الى «انها تتغلغل في العالم العربي وأوروبا».