Note: English translation is not 100% accurate
الريال يأمل تكرار سيناريو 1998 وصاحب الأرض يبحث عن تجديد تفوقه في «سيغنال ايدونا»
«الملكي» في مواجهة ثأرية مع دورتموند بدوري الأبطال
24 ابريل 2013
المصدر : الأنباء

يدخل ريال مدريد الإسباني الى الفصل الاول من مواجهته مع بوروسيا دورتموند الألماني اليوم في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، وهو يأمل بتكرار سيناريو عام 1998 عندما كان بطل الـ «بوندسليغا» في الموسمين السابقين بوابة عبوره لفك صيامه الطويل جدا عن الفوز بلقب المسابقة الأوروبية الأم. وشاءت الصدف ان يكون دورتموند مجددا الحاجز قبل الأخير بين النادي الملكي واللقب الذي ينتظره منذ عام 2002 (تغلب حينها على فريق ألماني آخر هو باير ليفركوزن 2 ـ 1)، لكن مهمة النادي الملكي الذي يتوجه للتنازل عن لقب الدوري المحلي لمصلحة غريمه الازلي برشلونة الذي قد يكون خصمه في المباراة النهائية في حال تخطى الفريق الألماني الآخر بايرن ميونيخ، لن تكون سهلة في «سيغنال ايدونا بارك» اذ سبق ان سقط هذا الموسم على هذا الملعب 1 ـ 2 عندما التقى الفريقان في الدور الاول، ثم اكتفى بالتعادل 2 ـ 2 على ملعبه «سانتياغو برنابيو» الذي يستضيف إياب دور الـ 4 الثلاثاء المقبل.
وعلى النادي الملكي ان يقدم أداء افضل بكثير مما اظهره في الدور السابق في حال أراد التأهل إلى النهائي للمرة الرابعة عشرة في تاريخه (رقم قياسي)، إذ اعتقد الجميع انه سيكون في نزهة في إياب ربع النهائي أمام مضيفه غلطة سراي التركي وذلك بعد ان حسم لقاء الذهاب بثلاثية نظيفة لكن النادي الملكي كاد ان يتلقى درسا لا ينساه قبل ان ينقذه نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي سجل الهدفين.
ويأمل جمهور النادي الملكي ان تشكل مباراة اسطنبول عبرة لفريقه الساعي الى الفوز باللقب للمرة الاولى منذ 2001 والعاشرة في تاريخه (رقم قياسي)، وعلى المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو ان يجد اللاعب الذي بإمكانه ان يؤازر رونالدو الذي كان حاسما مجددا بتسجيله هدفيه العاشر والحادي عشر في المسابقة هذا الموسم. ويفاضل مورينيو بين الفرنسي كريم بنزيمة او الارجنتيني غونزالو هيغواين. ويسعى البرتغالي لان يصبح أول مدرب يحرز اللقب مع 3 فرق مختلفة بعد ان سبق وتوج به مع بورتو عام 2004 وانتر ميلان عام 2010، وبدا متفائلا بحظوظ فريقه خصوصا انه سيستعيد تشابي وراموس في نصف النهائي بسجل نظيف.وتبقى هناك مسألة حراسة المرمى، حيث مازال الجدل قائما بسبب قرار مورينيو بإبقاء القائد العائد من الإصابة ايكر كاسياس على مقاعد الاحتياط مفضلا عليه الوافد الجديد دييغو لوبيز. ومن المستبعد ان يتجاوز مورينيو خلافاته الشخصية مع كاسياس وان يشرك الأخير في مباراة اليوم.
وفي المعسكر الآخر، يأمل فريق المدرب يورغن كلوب الذي يخوض نصف النهائي للمرة الاولى منذ خسارته امام ريال عام 1998، ان يؤكد تفوقه على الإسبان هذا الموسم في ملعبه اذ ان بطاقته الى دور الـ 4 كانت على حساب ملقة وبطريقة دراماتيكية بعد ان فاز على الاخير 3 ـ 2 في إياب ربع النهائي في مباراة حسمها صاحب الارض في الوقت بدل الضائع بعد ان تخلف 1 ـ 2 في الدقيقة 82 وفقد الأمل كليا حتى لو تعادل (لقاء الذهاب انتهى 0 ـ 0)، لكنه تمكن من تسجيل هدفين مثيرين للجدل في الوقت بدل الضائع ووضع حدا لمغامرة منافسه الذي كان يخوض غمار المسابقة الأوروبية الأم للمرة الأولى في تاريخه.