Note: English translation is not 100% accurate
اللجنة المشتركة الكويتية ـ العمانية شهدت التوقيع على مذكرتي تفاهم في شأن السياحة وتجارة الأحجار الثمينة
الخالد: جاهزون لمناقشة كل ما يتعلق بالاتفاقية الأمنية مع النواب
25 ابريل 2013
المصدر : الأنباء



ما جاء في تقرير الخارجية الأميركية حول الحريات
لا يقلقنا.. ومستعدون لمناقشة الملاحظات مع أصدقائنا الأميركيين
122 بعثة ديبلوماسية في الكويت والسقف العالي للحرية يتيح للجميع متابعة حقوق الإنسان
يوسف بن علوي رداً على الاتحاد الخليجي: ما يصلح لمجلس التعاون هو التطوير
القلق من«بوشهر» والتعبير عنه مسألة شرعية وخصوصاً بعد ما حصل في يوكوشيما ونحن ننتظر ما ستقوله وكالة الطاقة
بيان عاكوم
بينما أكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد «عدم قلق البلاد من التقارير التي تصدرها وزارة الخارجية الأميركية حول حقوق الإنسان» وإشارته إلى «الاستعداد للمناقشة والرد على جميع الملاحظات والنقاط التي وردت في التقرير مع أصدقائنا الأميركيين» اكد وزير الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي على ان «مجلس التعاون بإمكانه صنع المعجزات وان ما يصلح لدول المجلس هو تطويره» وذلك في إطار رده على سؤال عما إذا كان الاتحاد الخليجي يعزز عملهم المشترك أم لا.
وخلال مؤتمر صحافي عقده الشيخ صباح الخالد مع نظيره العماني ظهر أمس في مقر وزارة الخارجية عقب اختتام أعمال الدورة السادسة للجنة المشتركة الكويتية ـ العمانية والتي شهدت التوقيع على مذكرتي تفاهم في شأن السياحة وتجارة الأحجار الثمينة، أشار الشيخ صباح الخالد في إطار رده على سؤال عن التقرير الأخير لوزارة الخارجية الأميركية التي انتقدت فيه الكويت بأنها لم تحترم الحريات بالقول : «إنها ليست السنة الأولى التي يتحدث فيها أصدقاؤنا في الولايات المتحدة في هذا الموضوع ونحن نرحب ونقول إن هناك 122 بعثة ديبلوماسية في الكويت والسقف العالي للحرية يتيح للجميع متابعة حقوق الإنسان في الكويت وهذا لا يقلقنا ولا يضيرنا» مبديا استعداد البلاد من«باب العلاقة المميزة بين البلدين للمناقشة والرد على جميع الملاحظات التي وردت بالتقرير وأيضا جميع النقاط التي أشاروا إليها»
وردا على سؤال عن مناقشة مجلس الأمة للاتفاقية الأمنية الخليجية واستدعاء وزيري الخارجية والداخلية، لفت الشيخ صباح الخالد إلى ان «لجنة الشؤون الخارجية دعتنا ولم تستدعينا» مؤكدا «الجاهزية لمناقشة كل ما يتعلق بالاتفاقية الأمنية من خلال فريقي وزارتي الخارجية والداخلية لتوضيح كل النقاط التي يريد النواب معرفتها ولعرضها في وقت لاحق».
وبالحديث عن الأزمة السورية تمنى الخالد ان تقوم روسيا كعضو دائم في مجلس الأمن بالدور المطلوب تجاه الأزمة وان يشارك وزير الخارجية سيرغي لافروف في صياغة حل الأزمة التي زادت على العامين وأدمت القلوب لوقف خطورة انزلاق سورية إلى حرب أهلية، مشددا على ان ما يؤلم سورية يؤلم جميع الشعوب.
واذ جدد الخالد دعم الكويت لمهمة المبعوث العربي والدولي الأخضر الابراهيمي «للوصول الى حل يجنب سورية المزيد من الدمار» رأى انه لا يوجد خيار سوى السلام والاتفاق مبديا تأييده لاتفاق الدول الخمس لتشكيل حكومة كقاعدة انطلاق تحقق مطالب الشعب السوري.
أما بخصوص مفاعل «بوشهر» وخطورته على المنطقة بعد الزلزال الذي تعرضت له إيران مؤخرا فذكر الخالد «ان دول المنطقة تعتمد على مياهها من الخليج وأي تسرب أو تلوث سيكون مصدر خطر على أمن المنطقة» مشيرا إلى أن «إيران وروسيا أكدتا عدم وجود تسرب أو مخاطر».
تعزيز العمل المشترك
من جهته شدد وزير الشؤون الخارجية في سلطنة عمان يوسف بن علوي على ان ما «يصلح لدول مجلس التعاون الخليجي هو تطوير المجلس» وقال في إطار رده على سؤال عما اذا كان الاتحاد الخليجي سيساهم في تعزيز العمل المشترك أم لا إن «مجلس التعاون بإمكانه خلق العجائب وينبغي المضي نحو التعاون، خصوصا أننا نمر بمرحلة صعبة في الشرق الأوسط».
وعن إمكانية أن تكون هناك وساطة عمانية بين إيران وباقي دول الخليج انطلاقا من علاقتها المتميزة مع إيران أجاب: ان «البحرين لديها علاقات طبيعية مع إيران والأمر لا يحتاج إلى الوساطة»، مشيرا إلى أن مشروع الملك حمد بن عيسى في اطار المجتمع البحريني والحوار والذي أطلقه كفيل بأن يساهم إلى حد كبير في الأمن والاستقرار وإعادة العلاقات وان شابها شيء بين إيران ومجلس التعاون».
وبخصوص تزايد المخاوف من مفاعل «بوشهر»، خصوصا بعد الزلزال الذي ضرب ايران مؤخرا وتأثرت به بعض الدول الخليجية، أكد بن علوي ان «القلق والتعبير عنه مسألة شرعية وخصوصا بعد ما حصل في تسونامي اليابان ومفاعلات يوكوشيما ونحن ننتظر ما ستقوله الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول هذا الموضوع».
الأزمة السورية أصبحت دولية
وعن الوضع السوري اكد على انه من «مصلحة الجميع الوصول إلى اتفاق سلمي لحل هذه الأزمة لوقف نزيف الدم، مشيرا إلى أن دول مجلس التعاون أعضاء في مجلس الجامعة تريد الحل السلمي لهذه الأزمة».
وأيد بن علوي جهود المبعوث العربي الأممي إلى سورية الأخضر الإبراهيمي، واصفا الإبراهيمي بأنه شخصية معروفة لديها خبرة، ومستدركا بالتأكيد على أنه لا يستطيع ان يعمل بمفرده، حيث تواجهه مصاعب جمة، مشيرا إلى أن الائتلاف السوري لم يبد اي تعاون يساعد مجلس الأمن على إيجاد نوع من الاتفاق الدولي بشأن الأزمة السورية لان الائتلاف بحاجة إلى بنية تحتية قادرة على اتخاذ القرار، مشيرا إلى أن الأزمة السورية أصبحت دولية وليست سورية ـ سورية او سورية ـ عربية
وتطرق بن علوي الى التجربة السياسية الكويتية فذكر أنها «لم تعد تجربة وانما واقع ونجحت بكل المقاييس».
وكان نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد أقام مأدبة عشاء على شرف الوزير العماني والوفد المرافق له في فندق
الـ «جي دبليو ماريوت».