Note: English translation is not 100% accurate
دورينا لن يخرج عن الـ 4 اقتراحات
30 ابريل 2013
المصدر : الأنباء

عبدالله العنزي
انشغل الشارع الرياضي خلال الفترة الماضية بسؤال واحد: هل الدوري سيكون دمج الموسم المقبل؟ ورغم نفي اتحاد الكرة او الاندية التي اجمتع معها التوصل الى اتفاق في اكثر من مناسبة حول شكل الدوري، الا ان الشارع الرياضي انقسم مبكرا مع او ضد، ولكل منهم مبرراته واسبابه التي قد تكون محقه، خصوصا اننا في الكويت نعاني من أمرين يعيقان الاقدام على اي خطورة، فاذا كان الدوري دمجا فسيكون هناك تفاوت كبير في مستوى الاندية، وستشعر الجماهير بالملل في معظم الجولات التي لا يكون بها مباريات بين الفرق الجماهيرية، اضف الى هذا كله حصر التنافس فقط في قمة الترتيب وغياب الحافز من اجل التنافس على البقاء، واما في حالة البقاء على الدرجتين فان عدد الفرق القليل في الدوري الممتاز 8 والدرجة الاولى 6 يشكل عائقا نحو تطوير الفرق وايضا استيفاء الشروط من اجل المشاركة في دوري ابطال اسيا.
ويدرس اتحاد الكرة حاليا 4 مقترحات من اجل شكل الدوري الجديد خصوصا انه يسعى للوصول الى 12 فريقا كحد ادنى لفرق الدوري الممتاز، فالمقترح جعل الدوري للموسم المقبل من 10 اندية مع الغاء هبوط كاظمة والسالمية وصعود الفحيحيل والشباب، على ان يضم بطل دوري الوزارات ومنتخب الشباب الى الدرجة الاولى، ويتم ايضا الامر ذاته في الموسم بعد المقبل بإلغاء الهبوط وصعود فريقين من الدرجة الاولى للمتاز، مع دخول فريقين للدرجة الاولى اما من الوزارات او الاندية المشهرة حديثا.
والاقتراح الثاني هو تثبيت الدوري على شكله الحالي 8 فرق للدرجة الممتازة و6 فرق للدرجة الأولى على ان يتم صعود ٤ فرق الى الدرجة الممتازة في نهاية الموسم مع الغاء هبوط اخر فريقين من الممتاز، واضافة الاندية المشهرة حديثا الى الدرجة الاولى مع منتخب الشباب وفرق دوري الوزارات بحيث يكون عدد فرق الدرجة الاولى 8.
اما الاقتراح الثالث فهو اقامة دوري الدمج من مرحلتين للموسم المقبل، مع اشراف اتحاد الكرة على دوري الوزارات، بحيث يكون الشكل بنهاية الموسم هبوط اخر فريقين من الدوري وصعود اول 4 فرق من الوزارات ليشكلوا دوري الدرجة الاولى. والاقتراح الرابع هو اقامة دوري الدمج من مرحلتين والتنسق مع الهيئة العامة للشباب والرياضة من اجل سرعة اشهار اندية جديدة وسرعة على حد اقصى خلال العامين المقبلين، على ان يكون موسم 2016/2015 هو الذي يشهد هبوط ناديين للعب الدرجة الاولى مع الاندية المشهرة حديثا.