Note: English translation is not 100% accurate
صاحب السمو شهد توقيع 8 اتفاقيات ومذكرات تفاهم مع الجانب التركي
الأمير: ندعو الشركات التركية لمواصلة المشاركة في تنفيذ مشاريع الخطة التنموية بالكويت
30 ابريل 2013
المصدر : أنقرة ـ كونا












اتفاقية لإعفاء مواطني البلدين من التأشيرة
على شرف صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والوفد الرسمي المرافق لسموه أقام الرئيس عبدالله غول رئيس جمهورية تركيا الصديقة مأدبة عشاء في قصر رئاسة الجمهورية بالعاصمة أنقرة، وذلك بمناسبة زيارة سموه الرسمية إلى جمهورية تركيا الصديقة.
وقد ألقى صاحب السمو الأمير كلمة خلال المأدبة شكر فيها الرئيس التركي على الحفاوة وكرم الضيافة، مؤكدا سموه سعادته «بأن نرى العديد من الشركات والمؤسسات التجارية والاستثمارية الكويتية والتركية تعملان في كلا البلدين وتساهمان في تطوير أوجه التعاون القائم بينهما والدفع به إلى آفاق أرحب تحقيقا لمصلحتنا المشتركة».
وأضاف صاحب السمو: «إننا في هذه المناسبة ندعو المؤسسات والشركات التركية العامة والخاصة إلى مواصلة مساهمتها ومشاركتها في تنفيذ المشاريع التنموية التي تضمنتها الخطة التنموية في الكويت».
إلى ذلك، وبحضور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والرئيس التركي عبدالله غول تم أمس في أنقرة التوقيع على اتفاقيات ثنائية تضمنت مذكرة تفاهم بين سلطات الطيران المدني في البلدين واتفاقية في مجال النقل الجوي وثالثة في مجال التعليم العالي والبحث العلمي والرابعة في مجال الصحة والثروة الحيوانية ومذكرة تفاهم بشأن التعاون في مجال الصناعات الدفاعية وسادسة للتعاون الثقافي والفني وسابعة للتعاون الديبلوماسي وأخيرة للإعفاء من تأشيرة الدخول لحملة جوازات السفر الديبلوماسية والخاصة والخدمة.
وكان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد قد أقيمت له في مقر رئاسة الجمهورية في أنقرة مراسم الاستقبال الرسمية ثم عقدت المباحثات الرسمية بين الجانبين والتي تناولت تعزيز العلاقات بين البلدين وسبل تنميتها في مختلف المجالات بما يخدم مصالحهما المشتركة.
قصر الرئاسة التركي أقام مراسم استقبال لصاحب السمو بمناسبة زيارته الرسمية
الأمير وغول بحثا تعزيز العلاقات الثنائية بين الكويت وتركيا
انقرة - كونا: أقيمت صباح أمس في قصر رئاسة الجمهورية في العاصمة انقرة مراسم الاستقبال الرسمية لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وذلك بمناسبة زيارته الرسمية لجمهورية تركيا الصديقة.
وكان في استقبال سموه الرئيس عبدالله غول رئيس جمهورية تركيا الصديقة حيث تم عزف السلام الوطني لكلا البلدين ثم قام سموه باستعراض طابور حرس الشرف.
كما تم اطلاق احدى وعشرين طلقة مدفعية ترحيبية لسموه بعدها تفضل سموه بمصافحة كبار المسؤولين بالحكومة التركية ثم قام الرئيس التركي بمصافحة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسموه.
بعدها عقدت المباحثات الرسمية بين الجانبين ترأس فيها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجانب الكويتي فيما ترأس الرئيس عبدالله غول رئيس جمهورية تركيا الصديقة الجانب التركي.
وقد تناولت المباحثات سبل تعزيز العلاقات المتميزة بين البلدين الصديقين وتنميتها في مختلف المجالات بما يخدم مصالحهما المشتركة كما تم بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك وآخر المستجدات على الساحتين الاقليمية والدولية.
هذا وقد ساد المباحثات جو ودي عكس روح التفاهم والصداقة التي تتميز بها العلاقات الطيبة بين الكويت وجمهورية تركيا الصديقة في خطوة تجسد رغبة الجانبين في تعزيز التعاون القائم بينهما في المجالات كافة.
الرئيس التركي أقام مأدبة عشاء على شرف صاحب السمو
غول: زيارة الأمير تتوج علاقاتنا المتينة.. ومستقبل مشرق بين الكويت وتركيا
على شرف صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والوفد الرسمي المرافق لسموه أقام الرئيس عبدالله غول رئيس جمهورية تركيا الصديقة مأدبة عشاء في قصر رئاسة الجمهورية بالعاصمة أنقرة وذلك بمناسبة زيارة سموه الرسمية إلى جمهورية تركيا الصديقة.
وقد ألقى الرئيس عبدالله غول رئيس الجمهورية التركية كلمة خلال مأدبة العشاء الرسمية التي أقامها على شرف صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
وفيما يلي نص الكلمة..
أخي العزيز صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد
السادة الوزراء
ضيوفي الكرام
يسرني أن أرحب بسموكم وبأعضاء الوفد الموقر المرافق لكم في بلدي مرة أخرى.
لقد أضيف زخم قوي خلال الفترة الأخيرة إلى علاقاتنا مع دولة الكويت الصديقة والشقيقة والتي تأخذ مكانها على رأس أهم شركائنا. وقد انعكس هذا الوضع على الزيارات المتبادلة التي تتم على أعلى المستويات. إذ أن زيارة أخي العزيز الشيخ صباح هي الزيارة الخامسة في ترتيب الزيارات المتبادلة التي تمت فيما بيننا لمناسبات عديدة خلال السنوات الخمس الأخيرة.
أخي العزيز الأمير الشيخ صباح
أثناء الزيارة التي قمتم بها إلى تركيا عام 2008 تم التوقيع على عدد من الاتفاقيات بين دولتينا الصديقتين والشقيقتين في العديد من المجالات مثل الاقتصاد والزراعة وحماية البيئة والطبيعة من أجل التنمية المستدامة.
وبالإضافة إلى علاقاتنا السياسية الممتازة فإنه من دواعي سروري رؤية تطور علاقاتنا المتنامية في مجالات العمل والتجارة والاقتصاد والاستثمار المتبادل.
إذ أن حجم الاستثمارات الكويتية في بلادنا قد فاق المليار دولار وقد دخل حجم التجارة أيضا في مسار متنام بالإضافة إلى أن الخطوط الجوية التركية باتت تسير 35 رحلة جوية أسبوعيا إلى الكويت. وفي كل عام يزداد عدد الاخوة الكويتيين الذين نرحب بهم لقضاء عطلتهم في بلادنا.
ومع مرور الوقت يزداد اهتمام الشركات التركية بالكويت حيث ان عدد شركاتنا التي تشارك في المناقصات المطروحة في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والمقاولات والمواصلات يزداد يوما بعد يوم.
وأود من هنا أن أكرر دعوتي لجميع المستثمرين ورجال الأعمال الكويتيين والأتراك للاستفادة القصوى من منظومة العلاقات المكثفة بين الدولتين.
فالإمكانيات المتاحة واسعة جدا في جميع المجالات دون أدنى شك. وإنني أحث مؤسساتنا على الدوام للعمل على زيادة حجم التجارة والاستثمارات المتبادلة فيما بيننا، وأوصيهم بإعطاء الأهمية لمشاريع التنمية والصناعات ذات الكثافة التكنولوجية على وجه الخصوص.
وانني متأكد تماما بأن الشركات التركية التي ذيلت بتوقيعها العديد من المشاريع الناجحة في جميع أنحاء العالم ستتمكن من القيام بمساهمات هامة لتوطيد الموقع الاستثنائي للكويت في الخليج في إطار خطتها الخمسية للتنمية.
اليوم وقد تم تمهيد الطريق لتوسيع نطاق التعاون فيما بيننا بفضل الاتفاقيات التي تم توقيعها في مختلف المجالات فإن تكثيف الجهود المتبادلة للاستثمار في العديد من المجالات مثل الرعاية الصحية والتعليم العالي والصناعات الدفاعية والبنية التحتية والتنمية في الفترة القادمة ستحقق المنفعة للطرفين.
صاحب السمو أخي العزيز
في سياق المرحلة التاريخية التي تمر بها منطقتنا فإننا نقدر رؤية صاحب السمو السياسية التي يطرحها. إن الكويت صاحبة النظام البرلماني الأكثر رسوخا في الخليج أحيت اصلاحات عديدة على أساس هذه الرؤية مؤخرا في مجالات مثل حرية الصحافة وحقوق المرأة وعززت بذلك مرة أخرة مكانتها الرائدة.
وإنه ليسرني رؤية تركيا والكويت وهي تحذو في نفس الاتجاه إزاء ما تعيشه منطقتنا من تغيرات جذرية.
وتأتي الحالة الإنسانية المتفاقمة في سورية على رأس القضايا التي تشكل تهديدا للسلام والاستقرار الإقليمي والعالمي. ونأمل أن يتم وضع حد لهذه الأزمة في أقرب وقت ممكن دون إراقة المزيد من الدماء والدموع وذلك بعملية انتقال سياسي يتم إحياؤها وفقا لإرادة الشعب السوري.
وفي هذا السياق فإن المساهمات التي قام بها أخي العزيز الأمير الشيخ صباح من أجل «مؤتمر الالتزام بالمساعدات الإنسانية على أعلى المستويات من أجل سورية» الذي استضافه في الأشهر الأخيرة تفوق كل الثناء.
أخي العزيز
إن القضية الفلسطينية تشكل جوهر المشاكل الموجودة في منطقتنا. ومن غير الممكن أن يتم تحقيق الاستقرار والسلام الدائم في الشرق الأوسط قبل إيجاد حل لهذه القضية. ومن هذا المنطلق فإن إعادة افتتاح السفارة الفلسطينية في الكويت مؤخرا تكتسب أهمية كبيرة.
من جهة أخرى، فإن رغبتنا الأساسية هي توفير السلام والاستقرار والازدهار لدى جارنا المشترك العراق. وفي إطار رؤية عراق متصالح مع نفسه ومع جيرانه فإن العالم بأسره على دراية تامة بالسياسات التي يتبعها صاحب السمو إزاء التزامات العراق تجاه الكويت والتي تميل إلى الاعتدال والتوافق.
أخي العزيز
ضيوفي الكرام
لقد تم تتويج علاقتنا التي تم تأسيسها على أساس علاقات الصداقة المتينة التي تجمع الشعبين التركي والكويتي بهذه الزيارة لصاحب السمو وبهذا المفهوم أكرر إيماني العميق بالمستقبل المشرق بين تركيا والكويت موجها لكم جميعا خالص التحية والمودة.
كما ألقى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد كلمة خلال مأدبة العشاء التي أقامها الرئيس عبدالله غول ـ رئيس الجمهورية التركية على شرف سموه رعاه الله، هذا نصها:
فخامة الصديق والأخ العزيز الرئيس عبدالله غول رئيس الجمهورية التركية الصديقة
أصحاب السعادة
السيدات والسادة
يسرني أن أعرب لفخامتكم عن بالغ شكري وتقدير للحفاوة البالغة وكرم الضيافة اللتين قوبلنا بهما والوفد المرافق من فخامتكم وأعضاء حكومتكم والشعب التركي الصديق منذ وصولنا لبلدكم الذي تربطه بدولة الكويت علاقات تاريخية مميزة وأواصر حميمة وعزم مشترك لتطويرها نحو الأفضل.
كما أشكر فخامتكم على هذه المأدبة العامرة التي تسودها أجواء المحبة والصداقة المتبادلة وعلى كلماتكم المعبرة التي تفضلتم بها وما تضمنته من تأكيد على عمق علاقات الصداقة بين بلدينا وشعبينا والتي نشارك فخامتكم إياها بالمثل.
فخامة الرئيس
تأتي زيارتنا لبلدكم الصديق تدعيما لأواصر العلاقات القائمة بيننا والتي تميزت وعلى الدوام بالتفاهم والتوافق والعمل المشترك إزاء العديد من القضايا الإقليمية والدولية وتجسيدا للرغبة المشتركة في تطوير التعاون الثنائي بيننا في مختلف الميادين لاسيما في المجالات التجارية والصناعية والاستثمارية.
كما أنها تأتي ترسيخا للقناعات المشتركة لبلدينا الصديقين حول أهمية الاستفادة من الخبرات والإمكانيات المتاحة في كلا البلدين لتوظيفها في مجالات التنمية في البلدين الصديقين.
إنه لمما نعتز به أن نرى تحقيق المزيد من التقدم في بلدكم الصديق في مجالات التكنولوجيا والصناعة والاقتصاد وما يشهده بلدنا الكويت من انفتاح وتبسيط للإجراءات الإدارية في ظل ما تم إقراره من قوانين لتحفيز القطاع الخاص وتشجيع الاستثمار في دولة الكويت، الأمر الذي سيكون وبدون شك دافعا لمزيد من التعاون بيننا.
وإننا لسعداء بأن نرى العديد من الشركات والمؤسسات التجارية والاستثمارية الكويتية والتركية تعملان في كلا البلدين وتساهمان في تطوير أوجه التعاون القائم بينهما والدفع به إلى آفاق أرحب تحقيقا لمصلحتنا المشتركة.
وإننا في هذه المناسبة ندعو المؤسسات والشركات التركية العامة والخاصة إلى مواصلة مساهمتها ومشاركتها في تنفيذ المشاريع التنموية التي تضمنتها الخطة التنموية في الكويت.
إننا نتطلع وعلى استعداد تام لمزيد من العمل المشترك بين بلدينا الصديقين في المنظمات الإقليمية والدولية لتحقيق الأهداف التي يؤمنان بها لتحقيق عالم يسوده الأمن والاستقرار والازدهار.
كما أننا نسجل لتركيا الصديقة التقدير لمساهماتها الإيجابية في العديد من القضايا الإقليمية والدولية.
نكرر شكرنا وعظيم امتناننا لفخامتكم على كل ما لقيناه وإنه ليسرني غاية السرور الترحيب بكم في بلدكم الكويت ضيفا كريما وصديقا عزيزا واخا كريما.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
صاحب السمو قام بوضع إكليل من الزهور على ضريح أتاتورك
انقرة ـ كونا: قام صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد صباح أمس بوضع اكليل من الزهور على ضريح أتاتورك وذلك في العاصمة انقرة.
أردوغان أقام مأدبة غداء على شرف سموه والوفد المرافق
الأمير زار رئيس الوزراء التركي
أنقرة ـ كونا: قام صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والوفد الرسمي المرافق لسموه ظهر أمس بزيارة إلى رئيس وزراء جمهورية تركيا الصديقة رجب طيب أردوغان وذلك بقصر رئاسة الوزراء بالعاصمة أنقرة.
وعلى شرف صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والوفد الرسمي المرافق لسموه، أقام رئيس وزراء جمهورية تركيا الصديقة رجب طيب أردوغان مأدبة غداء بقصر رئاسة الوزراء وذلك بمناسبة زيارة سموه الرسمية إلى جمهورية تركيا الصديقة.
وزير الخارجية التقى نظيره التركي
الخالد: زيارة الأمير لتركيا في غاية الأهمية والعلاقات التركية - الكويتية في أوج تقدمها
أنقرة - كونا: التقى نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ظهر أمس وزير خارجية جمهورية تركيا الصديقة احمد داود أوغلو وذلك بقصر رئاسة الجمهورية بالعاصمة انقرة.
إلى ذلك صرح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد بأن زيارة صاحب السمو الأمير الى جمهورية تركيا في غاية الاهمية وتأتي أهميتها من الأوضاع التي تمر بها المنطقة وخصوصية العلاقة الكويتية - التركية المميزة.
وقال الشيخ صباح الخالد ان تميز هذه العلاقة جاء في وقوف جمهورية تركيا مع الكويت في محنة الاحتلال وكان دورها من الأدوار الحاسمة في تحرير الكويت وأبدا لن ينسى الشعب الكويتي هذه الوقفة الصلبة للجمهورية التركية.
وأكد ان زيارة صاحب السمو الأمير قد توجت هذا اليوم ببحث آفاق جديدة وتوقيع اتفاقيات في مجالات متعددة ونحن اليوم نتحدث عن 31 اتفاقا بين الكويت وتركيا في شتى مجالات التعاون واليوم اضفنا في هذه الزيارة المباركة 8 اتفاقيات فيها تحديث للاتفاقيات السابقة وفتح آفاق جديدة للتعاون في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والصناعات العسكرية وإعفاء الجوازات الديبلوماسية والخاصة من تأشيرات الدخول وفيها ما يتعلق بالثروة الحيوانية كي تغطي جميع جوانب اهتمام البلدين.
وقال: اليوم نحن نتكلم والعلاقات التركية - الكويتية في أوج تقدمها والاستثمارات الكويتية الرسمية والخاصة تتبوأ المركز الاول في دول المنطقة ونحن سعداء بذلك حيث يعكس ويترجم العلاقة المتميزة بين البلدين والسياح الكويتيون تضاعفوا ثلاث مرات خلال الثلاث سنوات الماضية، وأصبح أكبر شراء للعقار السكني من قبل مواطنين كويتيين على مستوى المنطقة وكل هذا ما تمثله تركيا بالنسبة للكويت وينعكس على ارض الواقع في المشاريع المتعددة والمتنوعة.
ورأى ان الزيارة مباركة وأعطت زخما قويا لنهر العلاقات المتدفق واليوم نشهد تنسيقا وتشاورا وتعاونا كبيرا بين الكويت وتركيا في المحافل الدولية والاقليمية.
واضاف: نحن نشهد وضعا صعبا في سورية الجارة اللصيقة لتركيا وبالتالي وجود أعداد كبيرة من النازحين السوريين ودور الكويت هو مساعدة أشقائنا السوريين في هذه المحنة ورفع المعاناة عنهم بالاضافة للقيام بعمل سياسي لحل المشكلة السورية مع الدول المهتمة بالمنطقة ومن بينها تركيا.
وأشار الخالد الى «اننا نلتقي مع تركيا في علاقات جغرافية وتاريخية وفي قضايا كثيرة نحرص ان نتبادل الرأي فيها ووجهات النظر».
الشمالي افتتح فرع «الكويتي ـ التركي» بأنقرة
افتتح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية مصطفى الشمالي أمس الفرع رقم 229 لبنك الكويتي- التركي بحضور وزير التجارة والصناعة انس الصالح ووزير المالية التركي محمد شمشيك. وقال الشمالي الذي يزور تركيا ضمن الوفد الرسمي المرافق لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ان البنك الكويتي ـ التركي يمثل نموذجا رائعا لطبيعة العلاقات بين الكويت وتركيا لكونه تأسس بدعم من حكومتي البلدين في عام 1989. وأضاف الشمالي ان البنك يعتبر ثمرة لعلاقات تاريخية راسخة بين البلدين منذ عقود في مختلف المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية، معربا عن اعتزاز الكويت بهذه العلاقات، ومستذكرا بالعرفان والتقدير موقف تركيا المشرف ابان الاحتلال الصدامي للكويت في عام 1990. وأوضح ان البنك استطاع على مدى 24 عاما وعبر 229 فرعا من المساهمة في الاقتصاد التركي بما يربو على 7.8 مليارات دولار في عام 2012 ومنح تسهيلات تتجاوز قيمتها خمسة مليارات دولار الى القطاع الصناعي والانتاجي في تركيا. وأشار الى اتفاقيات التعاون التي تربط البلدين، وقال انها ارتفعت الى 38 اتفاقية تعاون بعدما وقع البلدان أمس برعاية صاحب السمو الأمير والرئيس التركي ثماني اتفاقيات.