Note: English translation is not 100% accurate
خلال احتفال باليوم العالمي للمرض نظمه مركز الراشد للحساسية
العنزي: 17% نسبة الإصابة بالربو و22 ألفاً راجعوا عيادات الحساسية خلال العام الحالي
9 مايو 2013
المصدر : الأنباء

عبدالكريم العبدالله
أفاد رئيس قسم الحساسية في مستشفى الراشد لامراض الحساسية د.علي العنزي بأن نسبة مرض الربو في دولة الكويت بلغت 17%، مشيرا في نفس الوقت الى أن عدد المراجعين لعيادات الحساسية في مركز الراشد خلال العام الحالي بلغ 22618 مراجعا، موزعين الى 15498 كويتيا، و5712 من غير الكويتيين، مبينا في نفس الوقت أن عدد المراجعين لعيادات الحساسية في المركز سنويا يتراوح ما بين 80 و90 ألف مراجع، مشيدا في نفس الوقت بمستوى اطباء الحساسية المتميزين في المركز، والذين يعدون من الكفاءات المتخصصة في هذا المجال.
وذكر د.العنزي في تصريح صحافي على هامش الاحتفال باليوم العالمي للربو الذي نظمه مركز الراشد للحساسية في فندق ميسوني امس بالتعاون مع gsk، أن الاحتفال باليوم العالمي للربو يفعل كل عام بغرض توعية المجتمع وخاصة مرضى الربو، وذويهم بهدف التحكم والسيطرة على أزمات الربو، وتجنب المهيجات قدر المستطاع، وتقليل العبء الناتج عن الإصابة بالمرض. معتبرا مرض الربو مرضا تنفسيا مزمنا ومتكررا، إذ انه أحد الأمراض التحسسية التي تصيب الجهاز التنفسي، والتي تؤدي إلى التهاب مزمن في القصبات الهوائية ومن ثم إلى ضيق في الشعب الهوائية، وعليه تبدأ الأعراض الربوية في الظهور متمثلة في صعوبة التنفس مصحوبة بالصفير أثناء التنفس، وغيره من الأعراض.
واشار الى أن مرض الربو يعتبر ايضا من الأمراض الشائعة، حيث تزداد نسبة الإصابة به باستمرار يوما بعد يوم في جميع أنحاء العالم، إذ يقدر بأكثر من 300 مليون شخص في جميع أنحاء العالم يعانون من مرض الربو، لافتا الى انه حسب الإحصائيات العالمية فإن نسبة الإصابة بمرض الربو تصل 5 ـ 10%، مشيرا الى ان مرض الربو غير معد كما يعتقد البعض كما أنه قد يصاب به الشخص في أي فترة من فترات العمر، علما أن مرض الربو يعني حساسية الصدر ولا فرق بينهما فهما نفس المرض.
ولفت د.العنزي الى أن مسببات مرض الربو متعددة، وهناك عوامل كثيرة تساعد على حدوث المرض وتطوره، مثل العامل الوراثي الذي يلعب دورا في أمراض الحساسية مثل الربو وحساسية الأنف والجلد فتكثر الإصابة بالربو بين هذه العائلات التي لديهم استعداد وراثي، بالاضافة الى العوامل البيئية والخارجية المحيطة بالإنسان وهذه العوامل تسبب وتساعد على حدوث الربو ونوباته وتعتبر بمنزلة مثيرات ومهيجات لازمة للربو ومنها، شعر وفرو الحيوانات كالقطط والأرانب ولعاب القطط وريش الطيور كالحمام والببغاء، وحبوب اللقاح أو غبار طلع الزهور والأشجار خاصة في اوقات انتشار هذه الحبوب.