Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن ألبومه سينتجه على حسابه الخاص وأحلامه لم تنته
حسين الجسمي: هذه قصة العشر فتيات اللواتي أحلم بهن.. والفائز في«أكس فاكتور» من فريقي
14 مايو 2013
المصدر : الأنباء

الجسمي: تركت «روتانا» بسبب اختلاف في وجهات النظر و المحبة مازالت قائمة بيني وبينهاحلّ الفنان الاماراتي حسين الجسمي ضيفاً على برنامج «متل الحلم» في لقاء حصري عبر أثير اذاعة صوت لبنان، حيث ذكر الجسمي أنه تعلم العزف من أخيه وكوّن ثقافته الموسيقية من خلال سماعه كل ألوان الموسيقى حتى توصّل الى تكوين هويته الفنية الخاصّة.
وأعرب عن حبّه للبنان حيث تربطه به العديد من الصداقات مع فنانين واعلاميين، مشيراً الى أنه اليوم يتردد بشكل متواصل على لبنان بسبب مشاركته في برنامج «اكس فاكتور»، ورغم الجهد الكبير الذي يتطلبه البرنامج لكنه سعيد جداً. وأضاف الجسمي أنه مع زملائه في لجنة التحكيم يحرصون على تقديم النصائح للمشتركين ولكن بشكل صادق بعيد عن التطرف، فهو يعتمد الاعتدال ويختار بحرص عباراته دون أن يقطع الامل لهم، فبرأيه ليس هناك من نهاية في طريق الفنّ.
وتوقع خلال اللقاء فوز أحد أعضاء فريقه بلقب «اكس فاكتور»، مشدداً على الاحترام في التعامل والابتعاد عن الرّياء والاستخفاف. كما توقع مستقبلاً مهماً لبعض المواهب التي لم تصل الى النهائيات.
على صعيد آخر، كشف الجسمي أنه من بيئة اعلامية وهو يحترم الاعلام ويقدّره. ورغم اطلالاته الاعلامية المتكررة في البرنامج لن يحتجب عن الاعلام بعد انتهاء البرنامج لان ما يهمّه هو نوعية الاطلالات.
في الشق الفني، ذكر الجسمي أن الفنان يمرّ بثلاث مراحل أولاً مرحلة التأثر بالألوان الموسيقية والغنائية، ثانياً مرحلة تكوين شخصيته من خلال اختياراته وصوته وثالثاً مرحلة بناء المستقبل. وأضاف أن الصوت والذكاء والشخصية والفريق المساعد كلها تكمّل بعضها وتعطي الفنان الهوية الخاصّة به.
ولفت الى أنه واقعي مع أنه يحلم بغناء كلّ الألوان الموسيقية ليصل الى أبعد الحدود.
وقد اعتبر أن الوسط الفني مزدهرا جداً بالرغم من الركود في الفترة الأخيرة بسبب الأوضاع في الوطن العربي، آملاً أن تعود أيام المهرجانات والحفلات، واعتبر أن برامج الهواة قد تكون تعويضاً شرط المحافظة على الصّورة الجميلة. وأعلن أن أغانيه كانت بمنزلة جواز مرور الى قلوب الجماهير، معتبراً أغانيه المصرية واللبنانية علامات فارقة في مسيرته الفنية. مؤكداً أن الفنّ رسالة ولابدّ من استثماره في الخير.
وحول علاقته بـ«روتانا» كشف الجسمي أنه ترك الشركة بسبب اختلاف في وجهات النظر، الا أن المحبة مازالت قائمة بينهما ولايزال يعتبرها بيته. ذاكراً أنه يعتمد اليوم على نفسه في انتاج أعماله.
على الصعيد الشخصي، كشف الجسمي أنه انسان قدري، ومؤمن. وسيحاول في الفترة القادمة أن يبذل جهده لتحقيق حلمه بتكوين عائلة من عشر بنات لاسيما أنه يحب الأطفال كثيراً خاصة البنات .
واعتبر الجسمي أن الشهرة نعمة، فهي لم تحمل له الا الخير والمحبة. وأضاف أنه مازال لديه العديد من الاحلام بالرغم من مضي 16 سنة على مسيرته الفنية.
وتوقع حسين صدور ألبومه الجديد الذي يعمل على تحضيره اليوم بين عيدي الاضحى ورأس السنة من إنتاجه الخاص.