Note: English translation is not 100% accurate
العتيبي يقيم اليوم حفلاً بمناسبة مرور 50 عاماً على انضمام الكويت للأمم المتحدة
14 مايو 2013
المصدر : الأمم المتحدة ـ كونا
يقيم مندوبنا لدى الأمم المتحدة السفير منصور العتيبي اليوم حفل استقبال بمناسبة مرور 50 عاما على انضمام الكويت الى الأمم المتحدة.
وسيلقي السفير العتيبي خلال الحفل كلمة يتطرق فيها الى تاريخ العلاقة بين الكويت والأمم المتحدة فيما يتوقع أن يلقي كل من الأمين العام بان كي مون ورئيس الجمعية العامة فوك جرميتش كلمة بهذه المناسبة.
ومن المتوقع أن يتضمن الحفل معرضا لصور فوتوغرافية وشريطا وثائقيا يبرزان أنشطة الكويت في المنظمة الدولية خلال الخمسين سنة الماضية، كما سيتم توزيع كتيبات على الضيوف توضح سجل انجازات الكويت وإسهاماتها منذ إنشائها في الميادين السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
كما سيتضمن الحفل عرضا موسيقيا كويتيا للترحيب بالضيوف من كبار مسؤولي المنظمة وسفراء الدول الشقيقة والصديقة وغيرهم من الجالية الكويتية في نيويورك وأصدقاء الكويت.
واتسمت علاقة الكويت بمنظمة الأمم المتحدة منذ البداية في 14 مايو 1963 بالتعاون الوثيق والمشاركة النشطة التي جعلت الكويت تنال ثقة الدول الأعضاء في سياستها الرشيدة وحنكة قادتها ومندوبيها، حيث انتخبت الكويت عضوا في مجلس الأمن الدولي لمدة سنتين 1978- 1979 وعضوا في مجلس حقوق الإنسان في جنيف سنة 2011 لمدة 3 سنوات وعضوا في المجلس الاقتصادي والاجتماعي مرتين للفترة 1967- 1969 ثم للفترة 1992- 1994.
ويعتبر انتخاب الكويت لهذه المجالس تتويجا لمشاركتها النشطة في أعمال مختلف هيئات الأمم المتحدة واعترافا بإسهاماتها القيمة في مختلف مجالات عمل الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة وصناديقها.
ومن مساهمات الكويت في دعم أنشطة الأمم المتحدة مشاركتها بقوات في فرقة العمل الموحدة لعمل الأمم المتحدة في الصومال بين عامي 1992 و1993.
ومرت علاقة الأمم المتحدة بالكويت بامتحان إثر احتلال العراق للأخيرة في الثاني من أغسطس 1990 إذ سارعت المنظمة الأممية ممثلة في مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة لمساعدة الكويت على استرجاع سيادتها وذلك باتخاذ العشرات من القرارات وبالتصدي للاحتلال العراقي والإسهام في إنهائه وفي إعلاء كلمة الشرعية الدولية.
ورغم أن العلاقات الديبلوماسية بين البلدين قد عادت الآن الى سابق عهدها إلا أن المساعي الأممية مازالت متواصلة لإنهاء المسائل العالقة وعلى رأسها ملفي المفقودين والممتلكات وصيانة العلامات الحدودية تثبيتا لقرار مجلس الأمن 833.