Note: English translation is not 100% accurate
الشمري: الظاهرة تشكل مصدر إزعاج للجمهور وتساهم في تلوث البيئة ومستمرون حتى انحسارها
رفع 107 سيارات مهملة من منطقة أمغرة خلال المرحلة الثانية
15 مايو 2013
المصدر : الأنباء



بداح العنزي
شهدت المرحلة الثانية من الحملة التي أطلقتها بلدية محافظة الجهراء بتعليمات من مديرها م.سامي السعيدان لرفع السيارات المهملة والسكراب من منطقة أمغرة عن رفع 107 سيارات وإيداعها بموقع حجز السيارات بالمنطقة ذاتها ، نظراً لما تشكله تلك الظاهرة من انعكاسات وآثار سلبية على مختلف المستويات سواء على مستوى النظافة العامة أو تسببها في عرقلة الحركة المرورية فضلاً عن تشويهها للمنظر العام ومخالفتها للوائح وأنظمة البلدية.
وقال مدير إدارة النظافة العامة وإشغالات الطرق ممدوح النجدي في تصريح صحافي إن عمليات رفع السيارات المهملة والسكراب مستمرة من مختلف الشوارع والساحات بمنطقة أمغرة بهدف تطهير المنطقة من تلك الظاهرة ، لافتاً إلى أن عددا من أصحاب القسائم بالمنطقة قاموا بتحويل الساحات التي تقع أمامهم إلى ورش تصليح للمركبات المتهالكة وترك بعض منها كقطع للغيار إلى جانب إيقاف عدد كبير منها خارج نطاق القسائم والاستحواذ على مساحات شاسعة من دون وجه حق.
وأوضح النجدي أن الحملة بدأت بوضع إشعارات الإنذار على المركبات المهملة لرفعها من قبل أصحابها خلال مدة 24 ساعة، لافتاً إلى أن تلك الإشعارات ونقل المركبات المهملة موثقة لدى سجلات البلدية، إذ يتم الاحتفاظ بجزء من إشعار الإنذار يتضمن المعلومات نفسها المدونة في الإشعار الملصق على السيارة المهملة، مشيراً إلى أن المدة الممنوحة لصاحب المركبة المهملة تعتبر مهلة أخيرة من أجل رفعها، كما يمثل الاشعار تنبيها وتحذيرا لنقل المركبة وحجزها ولم يتم الإفراج عنها إلا بعد دفع الرسوم المقررة.
بدوره قال مراقب إشغالات الطرق فيصل العتيبي إن عملية ركن السيارات المهملة في الساحات والشوارع له عدة انعكاسات سلبية على المنطقة منها إعاقة عمليات التنظيف وجعلها مرتعاً سهلاً للحيوانات الضالة والحشرات والمخلفات، مشيراً إلى أن بلدية المحافظة تتابع عن كثب عمليات رصد السيارات المهملة والسكراب ليس في منطقة أمغرة فحسب بل في جميع المناطق التي تقع تحت مسؤولية بلدية المحافظة للعمل على رفعها واتخاذ كل الإجراءات القانونية بحق أصحابها.
وأوضح العتيبي أن الحملة ليست وليدة اللحظة بل يتم تنفيذها بصفة مستمرة خاصة في المناطق الصناعية والسكنية والشوارع والساحات العامة والميادين، لافتا إلى ان لائحة النظافة العامة وإشغالات الطرق تعطي الحق في إنذار أصحاب السيارات المهملة والمعروضة للبيع وفي حالة عدم استجابة أصحابها لإنذارات البلدية يتم رفعها وحجزها بموقع حجز البلدية بمنطقة أمغرة، مبينا ان الأعمال الرقابية مستمرة ولن تتوقف عند حد معين وأن العمل جار لتفعيل ذلك الدور على مختلف الأصعدة بما يتماشى مع مختلف الجوانب المتعلقة باللائحة .
من جهته أكد رئيس قسم إشغالات الطرق بندر الشمري أن بلدية المحافظة تحرص على الحفاظ على المظهر العام من خلال سعيها المتواصل لمكافحة المشوهات والمظاهر السلبية، وكل الممارسات التي تهدد الساحات العامة، لافتاً إلى أنها قامت ومن خلال حملاتها الميدانية بحث مالكي السيارات والآليات والمركبات القديمة والمهملة والأخرى المعروضة للبيع على عدم تركها في الأماكن العامة، لأن ذلك يؤدي إلى عرقلة حركة السير والمرور ويحرم الجمهور من حقهم في استخدام الساحات العامة والميادين.
وقال الشمري إن الحملات متواصلة على قدم وساق لرفع السيارات المهملة والسكراب حتى يتم انحسار هذه الظاهرة والقضاء عليها نظراً لما تسببه من ضرر بالممتلكات العامة فضلاً عن كونها ظاهرة غير حضارية تسيء للشكل الجمالي للشوارع والميادين، وتشكل مصدر إزعاج للجمهور، وتسهم في تلوث للبيئة خاصة السيارات والآليات التي يتراكم عليها
التراب والغبار نتيجة لإهمالها لفترات طويلة مما يعتبر مخالفة للوائح وقوانين البلدية.