Note: English translation is not 100% accurate
شيخ المعلقين الحربان ... كروان تجاوز تغريده حدود وطنه فسكن قلوب العرب
17 مايو 2013
المصدر : الأنباء

يعد المعلق الرياضي الشهير خالد الحربان من المعلقين القلائل في الوطن العربي الذين أخذوا حيزا كبيرا في قلوب العرب نظرا لتاريخه العريق وتعليقاته المميزة التي لاتزال تعلق في أذهان الأوساط الرياضية خصوصا محبي كرة القدم. ولاشك ان زيارة الحربان الذي يلقب بـ «شيخ المعلقين» الأخيرة للجزائر برفقة النادي العربي الذي خاض مباراة امام نادي اتحاد العاصمة الجزائري في اياب نهائي مسابقة كأس الاتحاد العربي لكرة القدم خير دليل على الشعبية الواسعة التي يحظى بها في هذا البلد الذي لم يزره منذ عام 1969،
فالحربان منذ أن حطت قدماه أرض الجزائر لقي الكثير من الترحاب وأخذ حصة الأسد من الصور واللقاءات مع محبيه من مسؤولين ومشجعين جزائريين كونه احد صانعي العديد من التوصيفات او التعليقات على اللاعبين أثناء دخولهم البساط الأخضر حيث ارتبطت به تلك التوصيفات أو الكلمات بل أصبحت ملكيته المعرفية والاعلامية دون غيره.
ولم يفت أعضاء السفارة الكويتية لدى الجزائر التقاط الصور مع الحربان باعتباره «أبا» لكل الكويتيين بتعليقاته على المباريات منذ السبعينيات حيث ارتبط اسمه بإنجازات الكرة الكويتية كالفوز المتعدد بدورات كأس الخليج وكأس آسيا عام 1980 والوصول الى كأس العالم في اسبانيا عام 1982.
واشتهر الحربان الذي بدأ التعليق في الراديو نهاية الستينيات بكلمات وتعليقات عديدة منها «الصانع ـ البديل الناجح» في اشارة الى اللاعب الذي يدخل المباراة في دقائق محسوبة وحاسمة كبديل ليصنع الفارق والنجاح في المباراة كما اشتهر بمنح عدة القاب لكثير من لاعبي الجيل الذهبي للكرة الكويتية والتي لايزال يتذكرها الكثيرون حتى الآن منها «المرعب» و«المخلص» و«الغزال الأسمر» و«الملك».
وشبّه مدرب المنتخب الجزائري السابق المعروف بـ «شيخ المدربين» رابح سعدان في تصريح لـ «كونا» الحربان بـ «الكروان» و«الدقيق»، مشيرا الى انه يروي لك قصة رائعة من دون مقدمات منبعها الملعب وفنيات اللاعبين في المستطيل الأخضر.
من جانبه، قال عميد المعلقين الجزائريين في التلفزيون الجزائري بن يوسف وعدية لـ «كونا» ان الحربان من المعلقين القلائل في العالم العربي الذين استحوذوا على قلوب العرب والجزائريين.
وقال وعدية ان الحربان استطاع ببساطته التعامل مع المباراة والتعليق عليها كأن المستمع يقرأ قصة مدتها 90 دقيقة.
من جهته، وجه مدير العلاقات العامة والاعلام بالنادي العربي حامد خشاوي شكره العميق للحربان الذي ادى دورا كبيرا في رفع معنويات لاعبي نادي العربي فضلا عن أن تواجده مع الفريق في الجزائر يعتبرا فخرا للكرة الكويتية.
بدوره، قال الحربان انه زار الجزائر قبل 44 عاما في اطار دورة للكشافة العربية وهي السنوات التي شهد فيها أوج نشاطه وعطائه.
وأضاف انه كان يشارك في الأنشطة الرياضية منذ أن كان طالبا في المدرسة الى أن لعب في منتخب الكويت ما بين 1961 و1963 ثم عمل مدربا رياضيا في مدرسة حولي والنادي العربي الى ان مارس مهنة التعليق الرياضي نهاية الستينيات بالإضافة الى تقديم برامج رياضية في الإذاعة والتلفزيون في بداية السبعينيات.