Note: English translation is not 100% accurate
تحديد 19 الجاري للاحتفال باليوم العالمي لطبيب الأسرة
الهيفي: إسناد تبعية مركز صباح الأحمد للكلى والمسالك البولية لمدير منطقة الصباح
20 مايو 2013
المصدر : الأنباء


حنان عبد المعبود
الناصر: طب الأسرة يجب أن يكون قاعدة الهرم للخدمات الصحيةأصدر وزير الصحة د.محمد الهيفي قرارا يقضي بإسناد تبعية مركز صباح الأحمد للكلى والمسالك البولية في منطقة الصباح الطبية التخصصية بشكل مباشر إلى مدير المنطقة د.عادل العصفور، وذلك بناء على كتاب ديوان الخدمة المدنية بالموافقة على إسناد تبعية المركز لمدير المنطقة.
كما أصدر الوزير قرارا وزاريا آخر يقضي بإسناد مهام وكيل وزارة الصحة المساعد للشؤون الإدارية مرزوق الرشيدي، إلى وكيل الوزارة المساعد للشؤون المالية محمد العازمي، وذلك اعتبار من 16 الجاري، ولحين عودة الرشيدي من الإجازة.
من جانب آخر، تحتفل دول العالم باليوم العالمي لطبيب الأسرة حيث خصصت منظمة الصحة العالمية يوم 19 مايو من كل عام ابتداء من هذا العام 2013، وقررت الدول ومن خلال منظمة الصحة العالمية أن يكون هناك احتفال عالمي بطبيب الأسرة لأهمية هذا التخصص ودوره المتعاظم في خدمة المجتمع من خلال نظام الرعاية الصحية الأولية، والذي سيكون عبارة عن فريق طب الأسرة الذي يقوده طبيب الأسرة وعضويته من التخصصات الطبية المساعدة من تمريض وصيدلة وإخصائي تغذية وعلاج طبيعي.
وتتطلع المنظمة العالمية لأطباء الأسرة الى أن يتمتع سكان العالم بمعدل طبيب أسرة لكل 1000 فرد، وبلغت هذه النسبة ببعض الدول المتقدمة مثل كندا واستراليا وبعض الدول الإسكندنافية، بينما بلغت النسبة في دول أخرى طبيب أسرة لكل 1500 فرد في بريطانيا وايطاليا. وتعليقا على ذلك، صرح أستاذ طب الأسرة ورئيس المجلس العلمي لطب الأسرة والمجتمع بالمجلس العربي للاختصاصات الصحية البروفيسور فيصل الناصر بأن طب الأسرة يجب أن يكون قاعدة الهرم للخدمات الصحية المتوافرة للمواطنين في أي بلد، لافتا الى أن الدراسات العلمية بينت أن الدول التي انتهجت نظام الرعاية الصحية الأولية وطب الأسرة قد انخفضت فيها المؤشرات الصحية السلبية بينما ارتفع المستوى العام للصحة سواء كانت الدول النامية أو الدول المتقدمة. ولتحقيق هذا الطلب، لابد من ان تنتهج الدول سياسات إيجابية في تطبيق نظام طب الأسرة فيها وأن تعمل على زيادة عدد أطباء الأسرة المتخصصين لكي لا تزيد نسبة المواطنين لكل طبيب أسرة على 1800 مواطن لكل طبيب ونظام طبيب لكل اسرة، علما أن هناك نقصا شديدا في الدول العربية في البرامج التدريبية التي تخرج أطباء أسرة مؤهلين، حيث ان الوطن العربي بحاجة إلى 170 ألف طبيب أسرة في الوقت الحالي نسبة إلى عدد سكانها. وأشار الى ارتفاع المعدل العام للصحة عند تطبيق نظام طب الأسرة، مؤكدا أن كلفة الرعاية الصحية ستقل كثيرا عما لو تم تطبيق نظام يعتمد على الاختصاصات الدقيقة والرعاية الثانوية، وأضاف: لذلك أيقنت الدول المتقدمة هذا العامل وبدأت في استقطاب نظام طب الأسرة، وحتى في تلك الدول المتقدمة التي لم تكن مقتنعة كمثل الولايات المتحدة الأميركية، حيث بدأت كليات الطب تطبيق مفهوم الخريج الذي يكون على دراية بواقع المجتمع والأمراض المنتشرة فيه. ولفت إلى ان اليوم العالمي لطب الأسرة يعكس اهتمام منظمة الصحة العالمية بهذا التخصص، حيث تم تخصيص يوم معين له لكي يتم جذب انتباه الكل لأهمية هذا التخصص والنتائج المترتبة من تطبيقه، مستدركا بأنها لا تقاس الا بالتطبيق مما يعني تقديم رعاية صحية مستمرة ومستدامة، وقال: ان الرعاية الصحية لا شك تبدأ من النواحي الوقائية التي تحمي الإنسان وتقيه من الأمراض ورعاية الحوامل والأطفال في البرامج العلاجية.