Note: English translation is not 100% accurate
بوادر للتجديد للبرلمان وريفي وقهوجي وجميع المسؤولين الأمنيين
24 مايو 2013
المصدر : الأنباء
بعدما قدم النائب نقولا فتوش اقتراح التمديد عامين لمجلس النواب ستدخل كل الأطراف اللبنانية مرحلة من المزايدات الى أبعد الحدود وسيغني كل على ليلاه لتحقيق غايتين: الاستفادة بأكبر مقدار شعبيا وتحميل الآخرين كأس التمديد.
وفي نهاية المطاف يقول نائب من 14 آذار لـ «الأنباء»: سيصل مجلس النواب الى التمديد لنفسه 6 أشهر على قاعدة التعهد بأنه سيضع قانونا للانتخاب وستحصل الانتخابات بموجبه قبل انقضاء هذه المهلة.
وطبيعي برأيه ان تنقضي المهلة من دون ان يحصل شيء ثم يمدد للمجلس اكثر من عام حتى تنجلي صورة الأوضاع في سورية ويتضح ما ستؤول اليه أحوال حزب الله. الأهم ان يحدد الرئيس بري موعدا للجلسة العامة قبل 31 الجاري.
ويضيف النائب عينه قائلا: صعب جدا اجراء الانتخابات على أساس قانون الدوحة مع ان العماد عون اتفق مع وزير الداخلية مروان شربل على تنظيم هذا الاستحقاق بين 16 يونيو و15 يوليو وللرئيس بري «إس» في ذلك.
ويقوم الاتفاق على ان يتدبر شربل الأمور باستشارة من وزارة العدل وان تؤمن الأموال من الوزارات التي سترسل موظفيها يوم الانتخابات ومن المنظمات الدولية، اما القرطاسية فهي من مجلس النواب على ان يفرض عون على الرئيس ميقاتي ان يجمع الحكومة لتعيين الهيئة المشرفة على الانتخابات اضافة الى لجان القيد.
الا ان أمرا مماثلا لن يمر على الاطلاق خصوصا الغاء المادة المتعلقة باقتراع المغتربين.
واليوم يتفاوض كل الأطراف على قبض ثمن التمديد فقوى 14 آذار تبتز بري وتضغطه بيده التي تؤلمه فهو يخشى ان يفقد رئاسة المجلس لكنه ليس سهلا على الاطلاق ويمكن القول ان بوادر الاتفاق ستكون على الشكل الآتي: تمديد للمجلس وللواء أشرف ريفي وقائد الجيش وسائر المسؤولين الأمنيين والعسكريين.
هذا التمديد سيحصل في مجلس النواب أما ريفي فسيصدر بشأنه قانون يرفع سن تقاعد المدير العام للأمن الداخلي لمرة واحدة واستثنائية 3 سنوات على ان تعتبر فترة خروج ريفي من منصبه أشبه بالاجازة فهو سيعود عسكريا وليس مدنيا تم استدعاؤه من الاحتياط. اما التمديد لرئيس الجمهورية ميشال سليمان أو لا فهما أمران لايزال بتهما باكرا جدا.
حزب الله ترك الحرية الكاملة للعماد عون سواء بالنسبة الى رفض التمديد بأي شكل كان ام الوقوف شكلا ضد بعض تورط الحزب في سورية.
ويرى عون ان شعبيته ارتفعت ضد القوات وفي احصاءات سريعة ان التيار كسب أكثر من 10% مما كان عليه أخيرا.
الرئيس تمام سلام لن يعتذر بعد التمديد وسيتم الاتفاق على معايير جديدة للحكومة الا ان الثلث المعطل لن يعطى لأي طرف.
يبدو ان حزب الله قد زج بنخبه في القصير مع النظام السوري في هذه المعركة وقد يفقد مئات القتلى لقاء ذلك، حيث حشدت المعارضة السورية نحو 12 ألف مقاتل. من جانبه، فريد مكاري يقترح ترشيح ميشال نجار مكانه.