Note: English translation is not 100% accurate
دعا الجيش اللبناني إلى الضرب بيد من حديد لبسط الأمن والاستقرار
طعمة لـ «الأنباء»: «8 آذار» تجر البلاد إلى فراغ دستوري
24 مايو 2013
المصدر : الأنباء

بيروت ـ أحمد منصوردعا عضو كتلة المستقبل النائب نضال طعمة الجيش اللبناني إلى «الضرب بيد من حديد لكل المخالفات والارتكابات التي تهدد الأمن والاستقرار في البلاد»، محذرا من خطورة حصول فراغ أمني وسياسي واقتصادي بشتى الأوجه، معتبرا «ان فريق 8 آذار يجر لبنان إلى فراغ دستوري تحت حجج متعددة»، مؤكدا ضرورة «ان يكون هناك موقف واضح وصريح من رئيس الجمهورية ومن الوسطيين»، مشددا على اننا «لن نقبل ان يكون لبنان ساحة لحروب الآخرين على أرضنا»، داعيا الرئيس المكلف إلى تشكيل حكومة حيادية شاء من شاء وأبى من أبى، ويكون رئيس الجمهورية إلى جانبه»، منبها من «خطورة انخراط حزب الله في القتال في سورية» مشيرا الى ان «ما يحدث في سورية لن يترك الفريق الآخر متفرجا، الذي يشعر أن هناك هجمة على الطائفة السنية من حزب الله، الحزب اللبناني الشيعي الذي يقاتل السنة في سورية ضد نظام ظالم وقاتل ومجرم».
وقال طعمة في تصريح لـ «الأنباء»: «لقد وصلنا اليوم إلى ما كنا حذرنا منه سابقا، حذرنا من فراغ أمني وسياسي واقتصادي، فكان ردهم بالنفي، فإذا بدأنا من تاريخ الحديث عن التمديد للواء أشرف ريفي، واجهنا معارضة رهيبة، ومعارضة للتمديد لمدير المخابرات وعدد من القادة الأمنيين، للأسف الشديد هناك فريق يجر البلاد الى فراغ كامل على كل المستويات، ليتمكن من الاستمرار برسالة الدفاع عن النظام السوري، هذا الفريق هو الذي وقع على إعلان بعبدا لتحييد لبنان عن أي نزاعات، ولكن للأسف لم يكد يجف الحبر عن هذا التوقيع الا وكانت طائرة أيوب وصلت الى الاجواء الاسرائيلية، هذا الفريق عزل لبنان عن علاقته العربية والدولية وألصقته بالمصالح الإيرانية وأهدافها.
وأضاف: هذا الوضع يتطلب حكمة كبيرة، ويجب أن تكون هناك حكومة في لبنان حيادية اليوم قبل الغد، ولا يأخذ أي فريق الثلث المعطل أو الثلث الضامن، لأننا رأينا ماذا فعل هذا الثلث سابقا، يجب تشكيل الحكومة بأسرع وقت ممكن وان يكون هناك جلسة لمجلس النواب للاتفاق على قانون انتخاب، ويجب تعيين المجلس العسكري الذي تنتهي ولايته قريبا، وأن يفوض رئيس ا لجمهورية قائد الجيش للقيام بهذه الأمور وان يكون الجيش اللبناني على كامل الأراضي اللبنانية ويقمع بيد من حديد وبعدالة كل المخالفات والارتكابات لبسط الأمن والاستقرار في البلاد.
واضاف «ان المعرقل لتشكيل الحكومة وكل شيء في لبنان هو فريق 8 آذار بكل تكاوينه، فالصراع في لبنان ليس على تمثيل المسيحيين أو على تمثيل المسلمين، بل هو صراع بين لبنان الدولة ولبنان الساحة صراع بين لبنان الاستقرار واللا استقرار، صراع بين لبنان الإنسان العابر للطوائف والحدود وبين الإنسان المتقوقع، هناك فريق في لبنان يقول لك لبنان أولا، ويريد الدولة ومؤسساتها، وفريق آخر يقول لك لا استقرار، وأنه سيجر الحرب إلى لبنان وانه لن تكون هناك حكومة ولا مجلس نواب، ان فريق 8 آذار يجر لبنان الى فراغ تحت حجج متعددة، ساعة بحجج تمثيل المسيحيين وتمثيل المسلمين، اننا نريد موقفا واضحا وصريحا من رئيس الجمهورية ومن الوسطيين، لن نقبل أن يكون لبنان ساحة لحروب الآخرين على أرضنا.
وعما إذا كان يتوقع اعتذار الرئيس تمام سلام بسبب تعنت وعراقيل 8 آذار قال: «لا أتوقع ذلك، ولكن اتوقع من الرئيس المكلف طرح تشكيلة حكومية حيادية شاء من شاء وأبى من أبى، ويكون رئيس الجمهورية إلى جانبه، ولا يهددونا بـ 7 مايو وغيره، فليفعلوا ما يريدون، ولكن بالنهاية هناك كرامة بلد، ولا يجوز ذلك».
وفي موضوع قانون الانتخابات قال طعمة: «ان اول من عارض قانون اللقاء الأرثوذكسي هو حزب الله، فالرئيس نبيه بري عندما يدعو إلى إلغاء الطائفية السياسية، لا يستطيع السير بقانون طائفي، وأما العماد ميشال عون فهو يزايد مسيحيا لحشر القوات اللبنانية والكتائب من أنه هو من يحمي المسيحيين ويدافع عن حقوقهم. برأيي ان ما قامت به القوات اللبنانية هو عمل بطولي، فهي انقذت لبنان من فتنة مذهبية كادت تحصل برفضها للقانون الارثوذكسي، هذا القانون لن يمر، لانه يعيد لبنان إلى ما قبل لبنان الكبير، إلى الطوائف والمذهب، نحن لن نصدق اليوم كيف اصبح هناك نوع من الوطنية، فقوى 14 آذار لبننة اللبنانيين، فالمسلمون اصبحوا يقولون لبنان اولا، وعربت المسيحيين، فسمير جعجع بدا حاملا للقضية الفلسطينية، فما جرى في 14 اذار على دماء الشهيد الكبير رفيق الحريري كان خطوة تاريخية.