Note: English translation is not 100% accurate
يعرض اليوم في مهرجان الفيلم السعودي الثاني
فيلم «الملك سعود» أول أفلام الصور التصويرية التي تتحدث عن أحد ملوك السعودية
26 مايو 2013
المصدر : الأنباء

يعود مهرجان الفيلم السعودي الثاني في حلقته الثانية مساء اليوم (الأحد) في العاشرة على قناة روتانا أفلام، لعرض مجموعة من الأفلام الروائية القصيرة والوثائقية والأفلام المتحركة والتي من المنتظر أن تدخل في سباق التنافس على جوائز المهرجان.
فيلم «الملك سعود» من الأفلام التي ستكون ضمن هذه الحلقة، وهو من أفلام الرسوم المتحركة، حيث يحكي عن حقبة تاريخية تحمل الكثير من المنجزات الداخلية والخارجية للملك سعود بن عبدالعزيز، وجاء في مقدمة الفيلم ما أعلنته ابنته الأميرة فهدة بنت سعود بن عبدالعزيز، حيث قالت: كانت فكرة تقديم سيرة الملك سعود لأحبائنا الأطفال بطريقة الرسوم التصويرية تراودني مند زمن بعيد من أجل تعريف الأجيال الناشئة في كل ارجاء العالم برجل من أهم رجالات العالم العربي والإسلامي، عسى أن تكون سيرته وقراراته المصيرية التي أثرت مسيرة وطنه وأمته ومستقبلها نبراسا وقدوة.
وأضافت لتقول: استقينا الرسومات أحيانا من الصور الأصلية التي قمت بجمعها وتوثيقها عبر سنين طويلة واحيانا أخرى من الخيال من خلال سرد تاريخي ومحبب ومبسط للأطفال.
واستطردت في مقدمتها قائلة: كان الملك سعود شديد الحرص على توفير الفرص لبناء مستقبل الجميع حتى يصبحوا قادة فاعلين في مجتمعهم، وكان مشهورا لعدلة وصدقة، وشجاعته ومواقفة المشرفة تجاه القضايا العربية والإسلامية، وكرمه المشهور وحبه الجم لشعبة ولم يعش طفولته كالأطفال العاديين لأن والده العظيم كان يعده لمشاركته في توحيد وبناء الوطن مع إخوته.
فكانت أول معاركه له في سن الثالثة عشرة من عمره كجندي في جيش والده الملك عبدالعزيز رحمه الله ثم قائد للجيوش، وولي للعهد، وملك وعد شعبه عند اعتلائه للعرش بمقولته الشهيرة، «لقد اشتهر عهد ابي بالفتوحات، وسيشتهر عهدي بالقضاء على الجهل والفقر والمرض».
ومن الأفلام التي ستكون أيضا ضمن حلقة مهرجان الفيلم السعودي هذا الأسبوع فيلم «رماديون» وهو من الأفلام القصيرة ويحكي عن انشغال الناس بروتيناتهم اليومية وأعمالهم غافلين عن جمال الحياة من حولهم وحاجتهم إلى منبه بسيط ليفيقوا من غفلتهم، ويحاول أن يكتشف الإنسان الزوايا الجميلة في محيط حياته.
أما الفيلم الثالث والذي سيكون في قائمة العرض هذا الأسبوع فيلم «ألم وأمل» فيلم روائي قصير يقف إلى جانب العاملين بالقطاع الصحي والضغوطات الحياتية التي يتعرضون لها، رغم ذلك يقدموا التضحيات على حساب أنفسهم، وهذا ما حصل في أحداث الفيلم مع د.خالد، حين ترك جنازة ابنه وذهب لإنقاذ حياة الطفلة حين بلغ من قبل المستشفى بأن الحالة حرجة. قاوم حزنه وألمه وقدم الأمل لأهل الطفلة، رغم الأسلوب السيئ الذي وجده منهم.
أما الفيلم الرابع في حلقة مهرجان الفيلم السعودي، فسيحمل عنوانه «مكالمة هاتفية» ويحكي الفيلم عن سوء الظن والوقوع في الشبهات لمجرد مكالمة هاتفية مما يؤدي الى خراب البيوت، ولكن تظهر المفاجأة في نهاية أحداث الفيلم.