Note: English translation is not 100% accurate
أعلنت عن إطلاق عقار إيلونفا (كوريفوليتروبين ألفا)
MSD تمنح أملاً جديداً للأزواج الراغبين في الإنجاب
30 مايو 2013
المصدر : الأنباء

زينب بوسيدوأعلنت MSD، عن إطلاق عقار إيلونفا (كوريفوليتروبين ألفا)، وهو علاج جديد للعقم، والذي من المتوقع أن يمنح أملا جديدا لآلاف الأزواج والزوجات الذين يعانون من تلك المشكلة، حيث يعاني نحو 48.5 مليون زوج وزوجة حول العالم من مشكلة العقم. وطبقا للمصطلحات الطبية، يعاني الزوجان من مشكلات الخصوبة، إذا مر عام من الزواج دون حدوث حمل، بالرغم من عدم استعمال وسائل واقية أثناء الممارسة الجنسية المعتادة في أوقات الإخصاب، أو بعد مرور 6 أشهر من بلوغ المرأة 35 عاما أو أكثر. وبالنسبة لكثير من الأزواج، يعد التلقيح الصناعي أو أطفال الأنابيب هو الأمل الوحيد للحمل والإنجاب، وهي طريقة علاجية مكثفة وباهظة التكاليف، وتتطلب عملية حقن يومي بمادة جونادوتروبين المحفزة لتكوين خلايا البويضات.
أما العلاج الجديد الذي أطلقته MSD فيعد ثورة حقيقية في علاج العقم على مدار السنوات العشر الأخيرة، فالعقار الجديد عبارة عن حقنة واحدة بمادة كوريفوليتروبين ألفا يدوم تأثيرها لمدة أسبوع، بدلا من عمليات الحقن اليومية المعتادة بمادة جونادوتروبين والمستخدمة في مثل هذه الحالات. وتحدثت استشارية أمراض النساء والتوليد ورئيس وحدة النساء والتوليد بمركز الحياة الطبي بالكويت د.فوزية القطان، عن أسباب اللجوء لتقنيات الإخصاب المساعد (التلقيح الصناعي أو أطفال الأنابيب) بقولها «إن تقنية الإخصاب المساعد تعد الأمل الأخير للعديد من مرضى العقم كي يتمكنوا من الإنجاب، حيث تعد هذه التقنية آخر البدائل العلاجية المتاحة للسيدات المصابات بانسداد قنوات فالوب الناتجة عن عدوى بكتيرية أو ڤيروسية كمضاعفات لعمليات ولادة سابقة، وكذلك الرجال الذين يعانون من نقص عدد الحيوانات المنوية. وتتضمن تلك التقنية كورس من حقن هرمونية (FSH) المحفزة لإنتاج البويضات أو ما يسمى بتحفيز التبويض. ويتطلب هذا الكورس عملية حقن يومية بعقار جونادوتروبين لمدة 10 أيام، وهو نظام علاجي مرهق يستنزف المرأة نفسيا وجسمانيا». من جانبها، قالت استشارية أمراض النساء والتوليد وطب الخصوبة، بمستشفى الولادة بالكويت وأستاذة النساء والتوليد بكلية الطب البروفيسورة ماجدة العازمي: «تبدأ معدلات الخصوبة لدى السيدات في الانخفاض بشكل كبير بعد سن الخامسة والثلاثين. ومع زيادة حركة التمدن، والدور الكبير الذي تلعبه المرأة باعتبارها جزءا رئيسيا في القوى العاملة، فإن العمر الذي تختار فيه المرأة أن تصبح أما قد ارتفع بشكل ملحوظ. ويمثل هذه الوضع تحديا جديدا يعيق من قدرة السيدات على الحمل، وينتج عنه صعوبة كبيرة في الإنجاب. وتتضمن تقنية الإخصاب المساعد (التلقيح الصناعي أو أطفال الأنابيب) حقن المريضة يوميا بعقار جونادوتروبين على مدار 10 أيام متواصلة، وهو إجراء طبي يسبب متاعب كثيرة للسيدات الخاضعات له. أما عقار كوريفوليتروبين ألفا (إيلونفا) فيعد بديلا علاجيا مبتكرا للسيدات الراغبات في إجراء التلقيح الصناعي، حيث يقلل من الأعباء النفسية الناتجة عن عملية الحقن اليومية بمادة جونادوتروبين، عبر استبدال 7 جرعات حقن يومية بحقنة واحدة فقط. وتشير الدراسات الإكلينيكية أن عقار كوريفوليتروبين ألفا يمنح نفس مستوى الفعالية، عند مقارنته ببدائل العلاج التقليدية، وهو يحقق نجاحا كبيرا في رفع معدلات الحمل لنسبة تتجاوز 38%، من أول دورة، بحيث تستغني حوالي 33% من السيدات عن عمليات حقن مكملة بعد اليوم السابع من عملية تحفيز التبويض»