Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
تباين أداء مؤشرات السوق وحركة التصحيح تواصل الضغط على «السعري»
6 يونيو 2013
المصدر : الأنباء

أنهى سوق الكويت للأوراق المالية تعاملات الاسبوع، الذي اقتصر على 4 جلسات للاحتفال بمناسبة الاسراء والمعراج، على تباين أداء مؤشراته على وقع استمرار الضغوط البيعية على المؤشر السعري الذي واصل تراجعاته التي يشهدها من الأسبوع قبل الماضي بشكل متقطع وسلبته أكثر من 400 نقطة، حيث استقر عند مستوى 8027 نقطة بنهاية تعاملات أمس.
وكان الاحتفال فوق مستوى 8000 نقطة أمرا ايجابيا للسوق، خاصة انه خسر هذا المستوى خلال التعاملات، حيث بدأت عمليات البيع منذ إدخال الأوامر، وذلك في إطار حركة تصحيحية ترقبها السوق منذ فترة طويلة بعد ان وصلت مكاسب المؤشر العام الى أكثر من 2000 نقطة خلال 2013 على وقع زخم مضاربي شمل الكثير من الأسهم الرخيصة في أغلب القطاعات، الأمر الذي أدى الى وجود تضخم على المستوى العربي لدى كثير من الأسهم، فضلا عن وجود فجوة بين المؤشرين السعري والوزني، غير ان حركة التصحيح التي بدأت حادة اتسمت في جلسة أمس بالهدوء الى حد كبير، حيث خسر السوق خلال التعاملات أكثر من 90 نقطة سلبته الاستقرار فوق مستوى 8000 نقطة، لكن الأداء تحسن بشكل كبير عند حلول النصف الثاني من الجلسة لتتقلص خسائر المؤشر السعري الى نحو 58 نقطة ليستعيد مستوى 8000 نقطة، وهو عامل نفسي مهم للسوق خلال تعاملاته المقبلة، فمن المتوقع ان تعود عمليات التجميع للسوق بشكل تدريجي خاصة على الأسهم التي شهدت تراجعات كبيرة خلال الجلسات الماضية، خاصة الأسهم العقارية والخدمات المالية، فضلا عن بعض الأسهم التي تحظى بنشاط استثنائي مثل سهم تمويل الخليج الذي تعرض لضغوط بيعية قوية في الجلسات الأخيرة، وهوى الى 47.5 فلسا بعد ان كان ملامسا لمستوى 60 فلسا قبل بدء حركة التصحيح، وكذلك الأسهم الاسمنتية التي تراجعت بشكل لافت في الجلسة الأخيرة عدا سهم أسمنت الخليج.
ومن العوامل التي تبعث على التفاؤل بالمستقبل القريب للسوق هو وجود عمليات شرائية رغم اتجاه السوق للتراجع بشكل عام، وهذه العمليات تستهدف أسهما قيادية وكذلك رخيصة، حيث تم الدخول على أسهم بنكية مثل الخليج والتجاري والدولي وبوبيان، وأسهم أخرى مثل اجيليتي وزين، وهو ما أدى الى تحسن أوضاع المؤشرين الوزني وكويت 15 قبل الاقفال، كما ان عمليات البيع كانت متوسطة وهو ما ظهر من خلال تراجع كميات التداول بنسبة تجاوزت 40% وهو ما يعني ان هناك توازنا في عمليات البيع وهدوءا كبيرا لدى المتداولين عكس ما حدث في بداية حركة التصحيح والتي شهدت اندفاعا كبيرا في البيع لدرجة ان جلسة بداية الاسبوع شهدت تراجعا تجاوز 250 نقطة، وهو تراجع كبير أعاد للأذهان التراجعات القوية التي كانت تحدث في أعقاب الأزمة المالية.
مؤشرات السوق
انخفض المؤشر السعري للبورصة الكويتية بمقدار 58.8 نقطة ليتراجع الى مستوى 8027.9 نقطة، فيما ارتفع المؤشر الوزني بمقدار 0.63 نقطة ليصل الى مستوى 468.8 نقطة، وارتفع كذلك مؤشر كويت 15 بمقدار 4.11 نقاط ليصل الى مستوى 1097.8 نقطة.
وبلغ اجمالي الأسهم المتداولة 817.7 مليون سهم نفذت من خلال 12.633 صفقة بقيمة نقدية بلغت 67.5 مليون دينار، وتراجع أداء متغيرات السوق بشكل لافت، حيث انخفضت كميات التداول بنسبة 43.1% وانخفضت الصفقات بنسبة 35% كما انخفضت القيمة النقدية بنسبة 44.7%.
واستحوذت اسهم 5 شركات على أغلب القيمة النقدية بواقع 26 مليون دينار تشكل 38.5% من الاجمالي. واستحوذت أسهم 5 شركات على 60.7% من اجمالي كميات التداول تصدرها سهم تمويل الخليج بواقع 192.9 مليون سهم تشكل 23.5% من اجمالي كميات التداول.
وتباين أداء مؤشرات قطاعات السوق أمس، حيث انخفضت مؤشرات 7 قطاعات هي النفط والغاز والمواد الأساسية والخدمات الاستهلاكية والبنوك والتأمين والعقار والخدمات المالية، فيما ارتفعت مؤشرات 5 قطاعات هي الصناعية والسلع الاستهلاكية والرعاية الصحية والاتصالات والتكنولوجيا.
تراجع 70 سهماً منها 7 بالحد الأدنى
ركزت عمليات البيع في جلسة أمس على الأسهم الرخيصة في كثير من القطاعات وفي مقدمتها قطاعا الخدمات المالية والعقارات، وسجلت أسهم 70 شركة تراجعات متفاوتة كان من بينها 7 أسهم تراجعت بالحد الأدنى وهي: تمويل الخليج والصناعات والمتنزهات والكيبل ووثاق والتحصيلات والسكب. وفي مقابل هذه التراجعات سجلت أسهم 39 شركة ارتفاعات متفاوتة، وكانت هذه الأسهم موزعة على أغلب قطاعات السوق وهو عامل ايجابي يشير الى ان هناك عمليات شرائية في ظل حركة التصحيح الفني التي يشهدها السوق حاليا.
أسواق الخليج
جنحت أغلب مؤشرات أسواق المال الخليجية الى الارتفاع في تعاملات أمس، حيث ارتفع سوق السعودية بنسبة 0.48% وارتفع سوق دبي بنسبة 0.22% وارتفع سوق أبوظبي بنسبة 0.76% وارتفع سوق البحرين بنسبة 0.72%، كما ارتفع سوق مسقط بنسبة 0.70%. وفي المقابل تراجع أداء سوقي الكويت وقطر، حيث انخفض سوق الكويت المالي بنسبة 0.73% وتراجع سوق قطر بنسبة 0.05%.
تخارجات قوية من «تمويل الخليج» و«الميادين»
واصل سهم تمويل الخليج تراجعاته منذ عدة جلسات، والتي أفقدته الاستقرار فوق مستوى 50 فلسا، حيث تراجع أمس الى 47.5 فلسا، وأغلق معروضا بالحد الأدنى. وشهد السهم تداولات قوية اقتربت من 193 مليون سهم، ويبدو ان هناك تخارجا قويا من السهم في الجلسات الأخيرة وراءه كبار المضاربين على السهم بعد ان اقترب الأسبوع قبل الماضي من مستوى 60 فلسا. وتعرض سهم الميادين لعمليات بيع قوية في جلسة أمس وأغلق متراجعا بمقدار 4 وحدات سعرية ليستقر عند مستوى 35.5 فلسا بعد تداول أكثر من 174 مليون سهم.
أرقام ومؤشرات
58.8 نقطة انخفاض المؤشر السعري بنسبة 0.73% وارتفع المؤشر الوزني بنسبة 0.13% وارتفع مؤشر كويت 15 بنسبة 0.38%.
817.7 مليون سهم تم تداولها بقيمة نقدية بلغت 67.5 مليون دينار.
26 مليون دينار قيمة تداولات أسهم 5 شركات تشكل 38.5% من الاجمالي.
7 قطاعات سجلت تراجعات متفاوتة تصدرها النفط والغاز بواقع 7.08 نقاط، و5 قطاعات ارتفعت مؤشراتها تصدرها قطاع الرعاية الصحية بواقع 8.6 نقاط.