Note: English translation is not 100% accurate
نتيجة التعرض للإشعاع الناتج عن الأجهزة
مصادر لـ «الأنباء»: 3 أطباء مصابون بأمراض سرطانية بمنطقة الصباح
11 يونيو 2013
المصدر : الأنباء


خطة لتقليص فترات انتظار المرضى لإجراء الفحوصحنان عبدالمعبود
فيما نفت وزارة الصحة إصابة أي من الأطباء والفنيين العاملين لديها بأمراض السرطان نتيجة التعرض للإشعاع الناتج عن أجهزة الأشعة المختلفة، أكدت مصادر صحية مطلعة لـ «الأنباء» أن منطقة الصباح الطبية التخصصية وبالأخص في قسم الأشعة يوجد بها عدد من الإصابات بالأمراض السرطانية المختلفة لأطباء، وهم ثلاثة أطباء، طبيبان وطبيبة على وجه التحديد بالإضافة إلى طبيب رابع قيد الفحص.
إلى ذلك أكدت رئيس قسم الأشعة الإكلينيكية بمركز الكويت لمكافحة السرطان، استشاري أشعة رنين مغناطيسي د.هناء الخواري أنه لا يمكن تركيب أو تشغيل أي جهاز داخل اي غرفة إلا بعد موافقة إدارة الوقاية من الإشعاع، وقالت إن هناك روتينا متبعا لتشغيل هذه الأجهزة حيث نتقدم بطلب لإدارة الوقاية من الإشعاع، والذين يحضرون لفحص الغرفة ومن ثم الموافقة على التركيب، وبعد تركيبه يحضرون لفحصه مرة أخرى بعد تشغيله لقياس معدلات الإشعاع التي تخرج منه والغرفة مغلقة داخلها وخارجها.
واضافت في تصريح لها على هامش المؤتمر الصحافي الذي أقيم بقسم الأشعة بمركز الكويت لمكافحة السرطان للاعلان عن تقليص مواعيد اجراء الأشعة بالقسم: ان كانت هناك جرعة حتى وان كانت قليلة جدا، فإننا نوقف العمل بالغرفة، كما أن المعمول به أن كل من يدخل غرفة الأشعة من طبيب أو فني لابد أن يكون لديه مقياس للإشعاع يرتديه على معطفه وهذا المقياس يرجع بشكل شهري إلى إدارة الوقاية من الإشعاع والتي تعطي قراءات تبين ان كان الطبيب أو الفني زاد عن الجرعة المفروضة أو مازال ضمنها، وأي شخص لديه زيادة عن الجرعة المفروضة لابد أن يخرج إجازة بالإضافة إلى عمل فحص تحاليل الدم، وهذا لم يحدث من قبل ولو مرة واحدة بان يصاب أي شخص من موظفي القسم بزيادة عن الجرعة المفروضة.
وفي سؤال عما تم تداوله مؤخرا عن الأطباء الذين أصيبوا بالسرطان، قالت الخواري ان حالهم حال أي شخص آخر يصيبه المرض، أما الطبيبة التي ذكر اسمها فهي مختصة بالطب النووي والذي يتبع نفس النظام المعمول به لنا مع إدارة الوقاية من الإشعاع، أي أن الحالة ليست إلا إصابة يمكن أن يصاب بها أي شخص بأي مكان. مؤكدة: ان كان هناك خطر فالأولى أن نخاف على أنفسنا الا أننا نأمن العمل ونؤدي واجبنا على أكمل وجه، والقراءات كلها موجودة بإدارة الوقاية من الإشعاع ومسجلة الكترونيا، ويمكن الرجوع إليها، كما أنه لا يمكن إخفاؤها.
وفيما يختص بتقليص المواعيد قالت انه تم وضع خطة عمل جديدة لقسم الأشعة الإكلينيكية في مركز الكويت لمكافحة السرطان في منتصف عام 2010 وذلك لمواكبة الأعداد المتزايدة من مرضى السرطان الذين يحولون إلينا لعمل فحوصات الأشعة والرنين المغناطيسي لهم، وكان من أهم الأهداف عمل الفحوصات المطلوبة خلال فترة قصيرة وبتقنية ممتازة وكتابة تقارير الأشعة خلال فترة قصيرة وقد عرضت هذه الخطة على مجلس القسم لاعتمادها وتطبيقها بالقسم وتم تطبيقها مع عمل بعض التغييرات الطفيفة عليها مع أطباء وفنيي القسم.
وأضافت الخواري: ان الخطة تضمنت تعيين أطباء من فئة اختصاصي فما أعلى حيث كان يعمل بالقسم (11) طبيبا منهم (2) استشاريين فقط ونجحنا بتعيين الأطباء من ذوي الكفاءة العالية ليكون مجموع أطباء القسم حاليا (19) طبيبا منهم (8) من فئة الاختصاصي الى استشاري ومتوقع حضور (3) استشاريين بين شهر سبتمبر وديسمبر في تخصص رنين مغناطيسي وأشعة مقطعية للأورام. ونتج عن ذلك تحسن ملحوظ بدقة كتابة التقارير وسرعة انجازها حيث انه في معظم الحالات يكون التقرير جاهزا من 2 الى 3 أيام فقط. وكذلك تقليص مواعيد الأشعة وذلك بزيادة عدد الحالات خلال اليوم مع العلم بأن عدد الحالات في 2012 زاد على عدد الحالات في 2010 بالنسبة للأشعة المقطعية (4000) حالة وبالنسبة للرنين المغناطيسي (3300) حالة في السنة.
وأعلنت الخواري خلال المؤتمر عن ادخال اجهزة جديدة للقسم، مشيرة الى أنها ستساعد على تقليل فترة الانتظار الصباحية بشكل أكبر، وبينت انها عبارة عن جهاز أشعة مقطعية وجهازين رنين مغناطيسي، وهي أجهزة ذات تقنية حديثة جدا، منها جهاز أشعة مقطعية ذو 128 مقطعا والذي لا يوجد مثيل له بالمستشفيات الحكومية حتى الآن وسوف يكون الأول بالمركز، وجهازا رنين ذوا فتحة كبيرة، حيث يتحمل الأوزان الثقيلة.