Note: English translation is not 100% accurate
نادي «25» أقام «التبرع بالدم هبة الحياة» بمناسبة مرور 4 سنوات على إنشائه
العبد الرزاق: مخزون الدم جيد ولا نقص في الفصائل لكننا سنكثف حملات التبرع تحسباً لموسم الصيف
16 يونيو 2013
المصدر : الأنباء



حنان عبد المعبود
أعلنت مؤسس نادي 25 للتبرع بالدم، مراقب الخدمات الطبية والتوجيه في بنك الدم المركزي، د.رنا العبد الرزاق، عن أن مخزون الدم في الكويت بحالة جيدة في الوقت الحالي وليس هناك نقص بأي من الفصائل، مستدركة أنه مع حلول شهر رمضان وموسم السفر الصيفي من المتوقع أن تبدأ مجموعة من الحملات تحسبا من حدوث أي نقص في الفترة المقبلة، لافتة الى أن الحملات ستشمل المجمعات التجارية والهيئات والشركات عبر الحملات المتنقلة.
جاء هذا التصريح على هامش الاحتفال الذي أقامه نادي «25» للتبرع بالدم بمناسبة مرور 4 سنوات على إنشائه، والذي يواكب في الوقت نفسه الاحتفال باليوم العالمي للمتبرعين بالدم، وقد أقيم الاحتفال مساء أمس الأول بجوار أبراج الكويت تحت رعاية شركات المشروعات السياحية، الدائرة المركزية، وشركة كي إن بي سي، وقد شددت مؤسس النادي خلال الاحتفالية على التبرع بالدم، مؤكدة أنه عمل إنساني لا يفوقه عمل خيري آخر، لأن بالتبرع بالدم ينقذ الحياة.
وقالت مؤسس نادي 25 للتبرع بالدم، مراقب الخدمات الطبية والتوجيه في بنك الدم المركزي، د.رنا العبد الرزاق في كلمة ألقتها بعد تكريمها من قبل الشباب أعضاء النادي، «إن النادي التطوعي هو ناد دولي انطلق عالميا قبل 15 سنة، وله 63 فرعا حول العالم، وبدأ في زيمبابوي وهي دولة نسبة الإصابة بالإيدز فيها واحد بين كل 4 أشخاص، ولهذا شكل الشباب بهذا البلد عنصر التغيير باتخاذ المبادرة وقرروا نشر ثقافة التبرع بالدم التطوعي بين الطلبة بالمدارس، واستطاعوا إقناع الجميع أن يتبرع الشباب 25 مرة بالدم قبل الوصول إلى سن 25 عاما، ومن هنا جاءت تسمية نادي «25»، وهذه الفكرة تناولتها العديد من الدول ولكن بعد أن كيفتها بطريقتها. وبالكويت لم نبتكرها ولكننا كنا أول دولة في الشرق الأوسط تطلق نادي 25 وبدأت التطبيق عبر طلبة من المدرسة البريطانية في الكويت. وأضافت: لقد أطلق رسميا في الكويت منذ 4 سنوات، وخلال هذه السنوات نظم النادي عدد من الأنشطة على مدار السنوات الأربعة والتي ازداد خلالها عدد أعضاء النادي، حيث نظمنا حملات تبرع لقائدي الدرجات النارية وكذلك حملات تبرع أخرى بالمجمعات التجارية، والتي جذبنا من خلالها آلاف المتبرعين وأنقذنا العديد من الأرواح للمرضى في مستشفيات الكويت.
بدوره قال مدير إدارة الصحة المهنية في وزارة الصحة د.أحمد الشطي «أنا موجود اليوم بصفتي متبرعا دائما لبنك الدم، واهتمامي بدأ مبكرا بالتبرع عدة مرات في السنة وهو ممارسة صحية، لأنه يعطي العديد من القيم الإنسانية ويتجسد في قيمة التطوع التي تكسب العديد من القيم الأخرى، مثل الشعور بالغير، والايثار، بعيدا عن الجنسية أو الدين، أو العرق أو اللون، وهذا الشعور من المفيد أن يكرس بالذات».
وأضاف: محليا نحن نتحدث عن الوحدة الوطنية وعن الفوارق، وعن معاني التضحية وأعتقد أن التبرع بالدم نموذج عملي أضخم من الكثير من الشعارات في هذا المجال. لافتا إلى أن التبرع بالدم رقي حضاري يخدم الإنسانية، وأردف: المتبرع يتبرع دون أن يعرف من هو المتلقي، وفي ذلك مستوى عال جدا من العطاء، لأن الشخص الذي تساعده قد لا يمت لك بصلة لا بالدين أو اللون أو المعرفة، لكن تجمعك معه الإنسانية، ودائما نقول الكويتيون جبلوا على العطاء، ونقول ديننا دين العطاء، والقرآن الكريم قال (ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا)، والتبرع قد ينقذ حياة إنسان.