Note: English translation is not 100% accurate
«يونيون بانكير بريفي»: 5 خطوات حاسمة لإعادة انتعاش أوروبا
21 يونيو 2013
المصدر : الأنباء
خلال عدة أرباع ولغاية اليوم، هز المتكهنون والمحللون ووسائل الإعلام الرأي العام بسيناريوهاتهم الكارثية حول أوروبا.
وفي حين لا تزال المنطقة تعاني بعض المشاكل عميقة الجذور، إلا أنه يبدو أن الأسواق قد استوعبت تلك العوامل وانخفضت علاوة المخاطرة التي تهدد بعض الأصول.
بدأت الأسواق المالية باستعادة عافيتها وقد تكون محقة في التسلح بالتفاؤل إذ يبدو أن الاتجاه في الاقتصاد يتغير عكسيا: تظهر المؤشرات الشهرية بيانات أفضل مما كان متوقعا، مثل انخفاض معدل البطالة في إسبانيا وانتعاش معنويات الشركات فضلا عن ذلك، فإن«مزيج السياسات المتعلقة بالميزانية والسياسات النقدية» آخذ في التحول وينبغي لدوامة الركود أن تكون قابلة لأن تعكس الآن.
وقال لباتر يسجوتري، كبير الاقتصاديين لدى «يونيون بانكير بريفي»: «ربما حان الوقت لإعادة تقييم وجهة نظرنا حول أوروبا وتبني وجهة نظر أكثر إيجابية، فعلى الرغم من أن الائتمان لايزال مجمدا في منطقة اليورو، تساهم الإصلاحات التي تم تنفيذها منذ عام 2008 والعزم الذي أبدته بعض الحكومات - وخاصة في المحيط - بتمهيد الطريق للخروج من الركود نحو إعادة بناء أوروبا». وهو يعدد خمس خطوات حاسمة من أجل هذا الانتعاش:
1- إذا قام صانعو السياسات المتعلقة بالميزانية بالحد من التقشف، فيمكنهم أن يفتحوا مجالا أكبر للنمو، شرط أن يكون ذلك مترافقا مع الإصلاحات الهيكلية، والهبوط الحاد في أسعار الفائدة الطويلة واحتمال مواءمة الميزانية.
2- من المرجح أن يساهم النقاش الحالي بشأن الضرائب بدفع معظم حكومات أوروبا إلى النظر في المزيد من الإصلاحات الجريئة، والتي يمكن أن تكون إيجابية للمنطقة على المدى الطويل.
3- مع استعادة الولايات المتحدة الأميركية للقدرة التنافسية من خلال تحولها الجديد نحو الاستقلال في مجال الطاقة، يعتمد مستقبل أوروبا أكثر من أي وقت مضى على العودة الى التصنيع.
وبالفعل، ساهمت الإصلاحات، التي أدت إلى انخفاض تكاليف العمالة وزيادة الإنتاجية، بتمكين بعض البلدان من استعادة حصتها في السوق.
4- إن الجمع بين هذا الانتعاش في الإنتاجية وبين السياسة الاقتصادية الشاملة من أجل منطقة متكاملة ينبغي ان يسمح لمنطقة اليورو بتجنب «العقد الضائع» على الطريقة اليابانية ومخاطر الانكماش.
5- وأخيرا، فإن البنك المركزي الأوروبي يتخذ موقفا أكثر هجومية.
والمطلوب حاليا هو تحفيز جديد للإقراض، الذي من شأنه أن يشجع الطلب ويخفض المزيد من تكاليف إعادة التمويل، الأمر الذي يقلل من عبء خدمة الديون على جميع الفعاليات الاقتصادية.
علق آلان مودي، الرئيس التنفيذي لشؤون الاستثمار في «يونيون بانكير بريفي» قائلا: «تعد مجموعة التدابير هذه، التي تهدف إلى إخراج أوروبا من الركود، أمرا إيجابيا للغاية، ولكن، يبقى كل المحللين والأسواق كافة غارقين في الشك، الأمر الذي يساهم بخلق فرصة جديدة».
واضاف قائلا: «نظرا لهذا، فإننا نفضل أسواق الأسهم، لا سيما الأسهم الأوروبية واليابانية، التي تتمتع بإمكانات كبيرة». بالتالي سيتم بناء استراتيجية المحفظة على الركائز السبع التالية:
1- ينبغي أن تستمر أسواق الأسهم في الاستفادة من هذه البيئة المؤاتية، لا سيما أنه ينبغي أن تكون هناك تدفقات من قطاع الدخل الثابت.
2- بشكل محدد أكثر، لا تزال الأسهم الأوروبية - التي لا يزال يتعين عليها الصعود للعودة إلى المستوى العالي الذي كانت عليه ماقبل الأزمة - مقومة بأقل من قيمتها بالمقارنة مع الأسهم الأميركية، بالتالي، ينصب تركيزنا داخل منطقة اليورو على الشركات التي هي في وضع يسمح لها بالاستفادة من الانتعاش.
3- تقدم السندات الأوروبية القابلة للتحويل أيضا توقعات أداء أكثر جاذبية مقارنة مع أقرانها الأميركية.
4- نظرا للبيانات الاقتصادية الكلية والبيئة الحالية، يبدو أن سعر اليورو لايزال مرتفعا، وسيكون الهبوط مفاجئا لمنطقة اليورو: لذلك نحن نفضل الدولار.
5- فيما يتعلق بالسندات، نوصي بأقصر تواريخ استحقاق ممكنة مع التركيز على ائتمان الشركات.
ولكن نظرا إلى الإصلاحات التي تجري في محيط منطقة اليورو، فقد حان الوقت لإعادة تقييم الفرص المتاحة في السندات السيادية الطرفية، مثل السندات الإيطالية.
6- إن البيئة الحالية هي أقل تشجيعا بالنسبة للأصول الآمنة، ولكن الذهب لم يفقد جاذبيته على المدى المتوسط، ويبقى درعا ممتازا ضد التجاوزات النقدية للمصارف المركزية.
7- وأخيرا، ينبغي على الاستثمارات البديلة الاستفادة من النمو الطفيف في تقلب الأسعار وتدني الارتباط بين فئات الأصول، الأمر الذي يعكس ثقة متحسنة وعودة إلى الوضع الطبيعي في الأسواق، وتعتبر هذه البيئة مناسبة تماما للاستراتيجيات طويلة وقصيرة الأجل والاستراتيجيات الكبيرة العالمية.