Note: English translation is not 100% accurate
العصفور: انتهاء تأهيل جناح النساء في «الراشد» وفي انتظار تحديد الموعد من الوزارة لافتتاحه
25 يونيو 2013
المصدر : الأنباء


بدران: فكرة الماسك جاءتني حينما تضرر وجه والدي رحمه الله من جهاز التنفس
قريباً سأقدم «جل» خاصاً بتقرحات الفراش يعالجها خلال أسبوع واحدحنان عبدالمعبود
كشف مدير منطقة الصباح الطبية التخصصية د.عادل العصفور، عن الانتهاء من جناح النساء في مركز الراشد للحساسية واستعداده للافتتاح الرسمي قريبا، مبينا انه في انتظار تحديد الموعد فقط من قبل الوزير د.محمد الهيفي، ليفتتح رسميا، وبيّن أنه من المتوقع أن يتم ذلك خلال الأيام القليلة المقبلة.
جاء هذا التصريح على هامش تسلمه تبرع الباحثة داليا ماهر بدران بمجموعة من منتجاتها إلى منطقة الصباح الطبية التخصصية كصدقة جارية لوالدها المرحوم ماهر بدران. وقال د.العصفور«ان التبرع عبارة عن عدد من ماسكات مكونة من الإسفنج الطبي المغطى بالقماش، يتم استخدامها لمرضى العناية المركزة ممن يحتاجون إلى وضع التنفس بالأكسجين لهم»، مبينا أن هذه القطع من شأنها أن تمنع التقرحات في الجبهة والأنف فضلا عن جفاف العين، والتي تحدث جميعها نتيجة عدم إحكام «ماسك» الأكسجين على الوجه، والذي يحتاج إلى الضغط عليه لإحكامه مما يؤدي إلى التقرحات وما إلى ذلك، مبينا أن هذا الماسك يمنع تسرب الأكسجين ويخفف من ضغط ماسك الجهاز على الوجه. وأوضح أن المتبرعة داليا بدران، قدمت 40 قطعة، لافتا إلى أنه يشهد لها بالكثير من التبرعات التي قدمتها في المجال الصحي لخدمة المرضى، مثل الأقنعة التي تبرعت بها من قبل ومازالت تتبرع بها في مركز حسين مكي الجمعة.
من جانبها، أكدت الباحثة داليا بدران أن هذا التبرع ضمن ما يقدم من فترة إلى أخرى للمرضى، مبينة أنه عبارة عن ماسك واق من مضاعفات جهاز التنفس الصناعي التي يتسبب فيها على البشرة. وقالت «مشكلة الجهاز أن دفع الهواء الخاص به يكون مباشرا وقويا بشكل كبير على جلد المريض مما يتسبب في جرح وإصابة المريض بآلام تضاف على آلامه التي يعاني منها نتيجة مرضه، ونحن نحاول للتخفيف عنه ان نستخدم هذا الماسك». وعن فكرة عمل الماسك أوضحت «لقد واتتني فكرة بسبب تواجد الوالد الراحل في المستشفى لفترة طويلة واستعماله الجهاز وإصابته نتيجة ذلك، وقد نفذته آنذاك وقدمت للمرضى معه، وكان يطلق عليه «ماسك بابا ميمي» وقد أوصى الوالد بأن نوزع الماسك على المرضى الذين يحتاجون إليه». وبينت انها قدمت اليوم 40 ماسكا للمنطقة، كما فتحت المجال لطلب أي عدد مهما بلغ للمرضى على سبيل التبرع، وأضافت «لقد نفذنا هذه الماسكات بألوان مختلفة من الزهري والوردي حتى تكون ألوانا مبهجة للمرضى وتشعرهم بارتياح، حيث حرصنا على ألا تكون وكأنها ضمن الأجهزة العلاجية في لونها»، لافتة إلى أن المادة المصنوع منها الماسك هي إسفنج طبي مصمم بشكل معين للتركيز على مواضع الضغط التي يركز عليها الماسك وتؤذي الوجه، ولفتت إلى أن هناك الجديد في الطريق الى المرضى، مبينة أن أحدثها هو «جل» خاص بتقرحات الفراش، والذي أنتجته أيضا أثناء تواجد الوالد بالمستشفى حينما أصيب بتقرحات الفراش.
وقالت «هناك الكثير من المرضى يصابون بتقرحات الفراش، والحمد لله استطعت أن أجهز هذا «الجل» وخلال أسبوع واحد استطعنا إغلاق جميع القرح جميعا بشكل أدهش أطباء الجلدية الذين يتابعون الحالة، والجل بسيط الصنع إلا أنه فعال».