Note: English translation is not 100% accurate
فتفت لـ «الأنباء»: التوازن لا يتجلى بإخلاء حزب الله للشقق إنما بعودة صيدا لأهلها
1 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبّارة
رأى عضو كتلة المستقبل النائب د.أحمد فتفت انه كان أجدى بقيادة الجيش ان تكون حازمة وشفافة وعادلة في الكشف عن حقيقة مشاركة حزب الله وما يسمى سرايا المقاومة في القتال بعبرا بدلا من اصدار بيان تتهم فيه الأفلام بالفبركة والتركيب، خصوصا ان حقيقة محاصرة حزب الله لدار النائب بهية الحريري في مجدليون غير قابلة للتكذيب او النفي لا من قبل الجيش ولا من قبل جوقة الزجالين المزايدين بدعم المؤسسة العسكرية، لاسيما ان ضباطا من الأمن العام كانوا متواجدين على ارض الواقع وشهدوا بأم العين تعرض منزل الحريري للقصف واطلاق النار، معتبرا بالتالي انه كان أولى بقيادة الجيش معالجة هذه الفضيحة وغيرها من الفضائح السابقة بالتوضيح المنطقي وبالطرق المسلكية والقانونية بدءا من اغتيال النقيب الطيار سامر حنا وصولا الى معركة عبرا، وليس باللجوء الى تهديد المواطنين عبر بيانات للرد على تساؤلاتهم الكبيرة خصوصا حيال ظهور الملثمين ذوي الاشارات الصفراء على أكتافهم في قلب المعركة وإلى جانب وحدات الجيش ووسطهم، منبها من ان تصرفات الجيش أصبحت موضع تساؤل وعلى قيادة الجيش معالجتها قبل انهيار الثقة بالمؤسسة العسكرية.
وردا على سؤال حول ما اذا كان حزب الله تصرف في عبرا وفقا لمعادلة الجيش والشعب والمقاومة لفت النائب فتفت في تصريح لـ «الأنباء» الى ان هذا الكلام يعني في حال ثبوته ان الجيش سقط بيد الحزب المزعوم وهو أمر مرفوض جملة وتفصيلا، مؤكدا ان الشعب اللبناني كل الشعب يقف وراء مؤسسة الجيش ويدعمها ويساندها انما بصورة الحق والعدالة والشفافية المعهودة بها وليس بصورة الميليشيا كما أوحت به مؤخرا الى البعض، معتبرا من جهة ثانية ان اخلاء حزب الله لشققه الأمنية التي كانت السبب الرئيسي وراء الأزمة الأسيرية، لا تحدث توازنا مع شعور أهالي صيدا بأن سياسة الصيف والشتاء تحت سقف واحد مفروضة عليهم، انما التوازن يتجلى فقط بعودة صيدا لأهلها خالية كليا من المربعات الأمنية العائدة لما يسمى بسرايا المقاومة ولكل من يدعي تأييده للمقاومة المزعومة التي تحولت الى ميليشيا ايرانية لتصفية الحسابات، مستدركا بالقول ان نائبي صيدا الرئيس السنيورة وبهية الحريري أجريا سلسلة من الاتصالات مع كل من رئيس الجمهورية والحكومة وقيادة الجيش لوضع النقاط على الحروف حيال التجاوزات التي بلغت حدا غير مقبول والذي لا يمكن التساهل به والسكوت عنه.