Note: English translation is not 100% accurate
«فريق طبي كويتي» يكتشف علاجاً لالتهاب «ملتحمة العين المزمن» بطريقة كيميائية جديدة
1 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود
في قفزة علمية كويتية جديدة تمكن فريق طبي كويتي من اكتشاف علاج جديد لمرض التهاب ملتحمة العين المزمن، والذي كان يستخدم في السابق لعلاج أمراض النخاع العظمي، ولكن الفريق اكتشف انه علاج لالتهاب ملتحمة العين المزمن أيضا والذي يعتبر من الأمراض المستعصية، حيث يحتاج المريض للعلاج ببعض الأدوية الكيميائية لسنوات طويلة للسيطرة على هذا المرض في العين. وجاءت البداية مع الفريق الطبي الكويتي الذي يترأسه استشاري أمراض الدم د.حسن الجعفر، ويضم في عضويته كلا من د.نادية ابل، د.عادل العوضي، ود.كومار من المستشفى الأميري ومركز البحر لطب العيون، حيث كانت مريضة كويتية تعاني من التهاب ملتحمة العين المزمن منذ أكثر من عشر سنوات، واستعمل في علاجها الأدوية الكيماوية في الخارج، والتي أثرت على النخاع وأصيب النخاع العظمي بمرض «MDS 5q del»، وأصبحت المريضة تحتاج لنقل الدم شهريا.
وتعتبر حالة مرض الدم النادرة عند هذه المريضة هي الحالة الوحيدة بسبب ندرتها على مستوى العالم، وقد شخصت بتحليلات متقدمة جدا للجينات من عينة النخاع العظمي في مركز حسين مكي الجمعة، وبعد التشخيص أعطيت المريضة علاجا جديدا للدم في المستشفى الأميري فأثر هذا العلاج الجديد تأثيرا ايجابيا على حالة النخاع واستمر العلاج لمدة ٧ ايام بمركب «Lenalidomide»، ولم تعد المريضة بعد ذلك بحاجة لنقل الدم منذ أكثر من ثلاث سنوات حتى الآن، وأصبح هذا العلاج للدم يعطى للمريضة بجرعات مخفضة جدا للوقاية فقط. ويعد هذا الانجاز الطبي العالمي للكويت غير مسبوق في العالم في سرعة استجابة المريضة للعلاج خلال أسبوع واحد فقط، ولهذا فقد نشرت هذه الحالة في مجلة الأورام السويسرية قبل ستة أشهر كما أن حالة العين أيضا أخذت بالتحسن من نفس علاج الدم الجديد، وأصبحت العين تلتهب بشدة عند تقليل هذا العلاج، وتكرر ذلك خمس مرات خلال ثلاث سنوات، مما يعد تأكيدا في أن العلاج الجديد للدم قد أثر بشكل فعال وايجابي على التهاب العين المزمن أيضا، وهذا يعتبر اكتشافا علميا آخـر للكويت وغير مسبوق في عالــم الطب، وقد تم نشرت هذه الحالة في مجلة طبية بريطانية بناء على انها اكتشاف لعلاج التهاب العين المزمـــن المستعصي وقد يؤدي ذلك لتعميم العلاج عالميا بعــد اعتماده وبعد مزيد من الدراسات البحثية عليه ممــا سيرفع اســم الكويت عالميا.