Note: English translation is not 100% accurate
باكستان تلتزم الصمت حيال تقرير حكومي يتهمها بالفشل في رصد مكان بن لادن
10 يوليو 2013
المصدر : إسلام أباد- وكالات
قالت باكستان انه من السابق لأوانه القول ما إذا كان يجب معاقبة جهة ما بسبب الفشل في رصد مكان زعيم تنظيم القاعدة الذي اغتيل أسامة بن لادن طوال عقد في البلاد.
وقال وزير الإعلام الباكستاني برويز رشيد امس: «ليس هذا هو وقت طرح مثل هذا السؤال»، بينما رفض متحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية التعليق على الامر.
وجاء تعليق الوزير الباكستاني بعدما ألقى تحقيق حكومي مسرب بشأن قتل بن لادن باللائمة على سلطات لم يتم تسميتها بالإهمال وعدم الكفاءة والفشل في رصده أو إلقاء القبض عليه.
وقتلت القوات الخاصة التابعة للبحرية الأميركية «سيلز» بن لادن في عام 2011 في مجمعه السكني في مدينة ابوت اباد الواقعة على بعد نحو 100 كيلومتر شمال إسلام اباد.
وشكلت الحكومة في وقت لاحق لجنة تحقيق، ولم يتم الكشف عن النتائج رسميا، ولكن جرى تسريبها لقناة الجزيرة أمس الاول.
وقالت الوثيقة إن بن لادن كان يتنقل من دون رصده بين عدة مدن في باكستان لخمس سنوات قبل الاستقرار في مجمع يشبه الحصن بالقرب من منشأة تدريب عسكرية.
وقال وزير الإعلام إن الحكومة تحقق في كيفية تسريب التقرير إلى وسائل الإعلام وما إذا كانت محتوياته حقيقية.
وأضاف رشيد: «الحكومة وحدها هي المخول لها بنشر الوثيقة، سنعرف من فعل هذا». وجاء في التقرير المؤلف من 336 صفحة: «يمكن القول بوجود إهمال وعدم كفاءة على كل مستويات الحكومة تقريبا».
ولم يلق التقرير الذي أعده قاض سابق في المحكمة العليا بالمسؤولية على شخص أو جماعة من الأفراد بعينهم للفشل في تعقب بن لادن في باكستان أو رصد الغارة الأميركية في الثاني من مايو الماضي.
وكشف التقرير تفاصيل جديدة عن العملية الأميركية التي أدت إلى مقتل بن لادن ومعلومات مثيرة حول حياته ، مؤكدا انه اعتمر قبعة كاوبوي لتجنب رصده عبر الاقمار الصناعية الاميركية.
وكانت الحكومة الباكستانية شكلت لجنة قضائية بعيد العملية للتحقيق بعد طلب البرلمان اجراء تحقيق مستقل.
واجرى المحققون مقابلات مع مسؤولين مدنيين وعسكريين كبار وأرامل بن لادن الثلاث قبل ترحيلهن.
وأفاد التقرير «تثبت إفادات الشهود إلى حد كبير وجود إهمال وانعدام كفاءة تقريبا على جميع مستويات الحكم». وأضافت اللجنة أنها لم تعثر على أي عنصر يثبت الاتهامات بالتآمر لكنه لا يسعها كذلك استبعاد إمكانية تقديم مسؤولين رسميين حاليين أو سابقين نوعا من الدعم.
كما شمل التقرير معلومات جديدة حول حياة بن لادن اليومية بعد فراره عام 2001 من الاجتياح الدولي بقيادة أميركية لأفغانستان ووصوله إلى باكستان في ربيع أو صيف 2002.