Note: English translation is not 100% accurate
ناقشتها.. وأهدت نسخة منها إلى قياديي البنك
«الربيعان» تختار تجربة تحول «الدولي» إلى مصرف إسلامي عنواناً لرسالة الماجستير
12 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

السويدي: البنك بدأ في الحصول على مراكز عالمية ومراتب دولية متقدمة رغم قصر عمره نسبياًبروح رياضية «الربيعان» وفى خطوة راقية ولافتة ـ وقد تكون غير مسبوقة ـ وتعكس الروح الرياضية التي يتحلى بها العاملون في جميع المصارف المحلية الوطنية ولاسيما الاسلامية منها، اختارت المدقق الداخلي في بنك بوبيان منال عدنان الربيعان، والحاصلة على عدة دورات بالعلوم المصرفية الإسلامية والتقليدية، والمهتمة بالعلوم المصرفية الإسلامية التي تستعد حاليا للحصول على شهادة التدقيق المعتمدة CIA، اختارت تجربة تحول بنك الكويت الدولي إلى مصرف إسلامي عنوانا لمناقشة رسالة الماجستير التي حصلت عليها أخيرا من جامعة الخليج بالبحرين، وأهدت نسخة منها الى إدارة البنك ممثلة بكل من المدير العام للإدارة المصرفية للأفراد انتصار السويدي، والمدير التنفيذي لإدارة شؤون مجلس الإدارة د. صادق أبل.
وأرجعت الباحثة الربيعان اختيارها لتجربة تحول بنك الكويت الدولي إلى مصرف إسلامي عنوانا لرسالتها، لكونه أول بنك محلي قاد أول تجربة تحول في القطاع المصرفي الكويتي من جهة، ولكونه يعتبر من أقدم المصارف الكويتية الذي يعود تاريخ تأسيسه لنحو 4 عقود خلت من جهة ثانية.
حين أنشئ في العام 1973 كمصرف تقليدي اختص نشاطه واقتصر على القطاع العقاري وكان اسمه حينها «البنك العقاري الكويتي» قبل أن يتحول إلى النظام المصرفي الإسلامي الشامل في العام 2007 ويحمل اسمه الحالي «بنك الكويت الدولي» ليصبح مصرفا وليدا وحديث العهد بالعمل بالنظام المصرفي الإسلامي، رغم تاريخه المصرفي الطويل الذي أكمل هذه السنة عامه الاربعين.
وكان من بين النتائج التي توصلت إليها الربيعان في رسالتها البحثية أن البيانات المالية الصادرة للمصرف تشير إلى أن هناك فروقات في أداء المصرف خلال فترة النظامين، إضافة الى المدلولات التي أظهرتها نتائج المؤشرات المالية التي استخدمتها لتحليل البيانات في تقييم أداء المصرف، وأبرزت مدى كفاءة تطبيق النظام المصرفي الجديد، مقارنة بالنظام المصرفي التقليدي السابق، بما في ذلك توافق نتائجها مع آراء شخصيات مهنية تمتاز بخبراتها التراكمية الممتدة في القطاعات المالية والمصرفية والشرعية، التي حرصت كل الحرص على الالتقاء بهم تحريا للدقة، وتأكيدا لموضوعية النتائج التي توصلت إليها.
وفي حين ثمنت المدير العام للإدارة المصرفية للأفراد في بنك الكويت الدولي انتصار السويدي عاليا مبادرة الباحثة الربيعان الى اختيار تجربة تحول بنك الكويت الدولي من مصرف عقاري متخصص إلى مصرف إسلامي شامل عنوانا لرسالة الماجستير التي ناقشتها مؤخرا، رأت السويدي ان ذلك لا يعكس فقط الحس المهني الرفيع الذي بلغته الباحثة باختيارها لموضوع مهم وحساس وجدير بالمناقشة. والبحث يتعلق ببنك آخر منافس بكل حرفية بكل تجرد وموضوعية، ولكنه يؤكد أيضا أن نجاح تجربة تحول مصرف وطني هو نجاح للاقتصاد الكويتي برمته، ولقطاع المصارف بصورة خاصة، يعكس المكانة التي بلغها هذا القطاع الريادي الذي حفظ للكويت إنجازا غير مسبوق.
وقالت السويدي: «لقد بدأنا اليوم نحصد ثمار إنجازنا هذا على أكثر من صعيد، والذي تمثل في حصول «بنك الكويت الدولي» على مراكز عالمية، ومراتب دولية متقدمة لقاء العديد من أنشطته ونجاحاته وإنجازاته رغم قصر عمره نسبيا في حقل الصيرفة الإسلامية الذي لم يتعد السنوات الست بعد، ومن ذلك حصول رئيس مجلس إدارته الشيخ محمد الجراح الصباح على وسام الاستحقاق الذهبي، ودرع التميز مع شهادة البراءة عن فئة القيادة الحكيمة لأفضل المصارف الرائدة على مستوى الوطن العربي للعام 2013 واختيار مجلة «فوربس-Forbes» للبنك ضمن قائمتها لأكبر وأقوى 500 شركة مدرجة في المنطقة العربية، ناهيك عن حصول «الدولي» على جائزة الآيزو ISO 22301 للعام 2012 في إدارة استمرارية الأعمال من قبل المعهد البريطاني للمواصفات القياسية.
من جانبه، قال المدير التنفيذي لإدارة شؤون مجلس الإدارة في بنك الكويت الدولي د.صادق أبل في معرض تعليقه على رسالة الباحثة الربيعان: «لعلنا لا نبالغ إذا ما أكدنا مرارا وتكرارا على أن تجربة تحول «الدولي» من بنك كويتي متخصص، زاول نشاطه العقاري لأكثر من 34 سنة، إلى مصرف إسلامي شامل، يزاول نشاطه ويطرح منتجاته وخدماته المبتكرة اليوم بما يتناسب وأحكام الشريعة الإسلامية السمحة رغم حدة المنافسة على هذه الصناعة المالية محليا وخارجيا، هي تجربة فريدة من نوعها وجديرة بأن تدرس».