Note: English translation is not 100% accurate
في تقرير للشركة عن المسؤولية الاجتماعية تحت عنوان «قيادة التغيير»
«أجيليتي» تحقق تقدماً ملحوظاً على صعيد الاستدامة والعمل الاجتماعي
12 يوليو 2013
المصدر : الأنباء
حققت أجيليتي الشركة الرائدة في تقديم الخدمات اللوجيستية العالمية، تقدما ملحوظا على صعيد الاستدامة والبيئة في تقرير الشركة للمسؤولية الاجتماعية الذي تم نشره أمس ويتحدث التقرير المعنون «قيادة التغيير» عن أداء الشركة خلال العامين الماضيين في الثلاثة محاور الرئيسية في المسؤولية الاجتماعية وهي البيئة والعمل الاجتماعي والموظفون.
فعلى مدار العامين الماضيين، استطاعت أجيليتي تقليل آثار انبعاث ثاني أكسيد الكربون في أكثر من 70% من عملياتها اللوجيستية الرئيسية لأول مرة، كما دخلت في شراكات مع كبار العملاء لتقليل انبعاثات الكربون في عملياتهم. وتعمل الشركة مع العملاء والموظفين ومقاولي الباطن والموردين في سعيها لتحسين أداء الاستدامة. كإضافة إلى قيام الشركة بتوسيع حملتها البيئية الداخلية لتعمل على تحقيق الكفاءة في استخدام الطاقة وتعزيز جهود إدارة المخلفات.
وفي هذا الصدد قال، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في شركة أجيليتي طارق سلطان: «نقدم لعملائنا تقريرا مجانيا عن نسبة الانبعاث الكربونية في عملياتهم. فنحن نقوم بعمل ريادي في مساعدة العملاء على جعل سلاسل الإمداد الخاصة بهم صديقة للبيئة. كما سنقوم خلال عام 2013 وما بعده على العمل مع موردينا على الأمور المعنية بالاستدامة».
ومن المعلوم أن حضور أجيليتي القوي في الأسواق الناشئة يمنحها الفرصة للمساهمة في المجتمعات التي تتواجد بها بصفة أساسية من خلال المبادرات التي تستهدف الشباب والتعليم والصحة والعمل البيئي. وفي العامين 2011 و2012، أطلق متطوعو أجيليتي أكثر من 300 مشروع مجتمعي في أكثر من 60 دولة حول العالم، تتراوح بين بناء المدارس في كمبوديا وإندونيسيا وسريلانكا وجمع الأموال للأطفال المنكوبين في الأميركتين وأوروبا ومساعدة الأطفال في الشرق الأوسط على الوصول إلى فرص التعليم والعمل.
كما قام المهنيون اللوجيستيون في أجيليتي بتقديم المساعدة للهيئة الطبية الدولية لإغاثة أكثر من 480.000 فرد يعيشون في مخيمات اللاجئين في جنوب السودان. كما قام الفريق بنقل إمدادات الإغاثة بعد كوارث طبيعية في الفلبين وباكستان وإيطاليا، وساعدوا المجتمع الإنساني على إغاثة الجوعى في منطقة القرن الأفريقي. وقد حافظت أجيليتي على التزامها بالاستجابة للكوارث الطبيعية كجزء من مبادرة فرق الطوارئ اللوجيستية التي تم تدشينها تحت رعاية المنتدى الاقتصادي العالمي. وحتى تاريخه، استجابت فرق الطوارئ اللوجيستية لكوارث طبيعية في كل من اليابان وباكستان وهاييتي والفلبين وميانمار، كما تم إرساؤهم في إندونيسيا ونيجيريا والكويت وتركيا لإعداد مناطق للتحضير لعمليات الإغاثة من الكوارث الطبيعية الإقليمية.
توظف أجيليتي أكثر من 22.000 موظف حول العالم يعمل معظمهم في نشاط الأعمال اللوجيستية التجارية في الأسواق الناشئة حيث يمثل خلق فرص العمل والنمو المهني إحدى أولويات التنمية المستدامة. وتحافظ الشركة على معايير عالية في التوظيف وتعزز من برنامج الصحة والسلامة الشامل بها. كما قامت أجيليتي ببناء إطار عمل يوفر الحماية والضمانات للعمال المهاجرين في الشرق الأوسط وقامت بتدريب أكثر من 80% من القوى العاملة في المنطقة، كما قامت بإجراء التدقيقات الملازمة لذلك للمرة الأولى.
يقول سلطان: «مثلما هو الحال في جميع الشركات، نعرف أنه ما زال أمامنا الكثير كي نتعلمه والكثير كي نقوم به. ويساعدنا هذا التقرير على رؤية وتحديد موقعنا في هذه الرحلة ومتابعة التقدم الذي حققناه والطريق الماثل أمامنا».