Note: English translation is not 100% accurate
وسوسات زينات صدقي أوصلتها لأن تغسل الماء قبل أن تشربه!
الخروف «نط من بلكونة» زينات صدقي بسبب «الحجاب»
14 يوليو 2013
المصدر : الأنباء





حكايات زينات صدقي كثيرة في مسيرتها الفنية سنتطرق لبعض الحكايات الطريفة التي حفلت بها مسيرة زينات صدقي الفنية.
الراقصة الفاتنة
من المعروف ان زينات صدقي بدأت حياتها الفنية كراقصة في كازينو بديعة مصابني في شارع عماد الدين، وكان يعمل في الكازينو وقتها من اصحاب الاصوات المعروفين ابراهيم حمودة وفريد الاطرش واسمهان ورجاء عبده، ومن الراقصات تحية كاريوكا وسامية جمال، وعندما سمعتها بديعة قالت لها انها لن تنجح كصوت غنائي لكنها تستطيع ان تحقق النجاح لو عملت راقصة بعد ان انجذبت لجمالها، واعترضت زينات وقالت انها تجهل الرقص، فقالت لها بديعة: اطمئني مدرب الرقص في الفرقة سيقوم بتدريبك في اقل من اسبوع، وحدث هذا بالفعل، بل انها بعد خمسة ايام فقط كانت قد تعلمت الرقص وبدأت تواجه الجمهور الذي استقبلها بفتور لأنها في الوقت الذي كانت تعرى فيه جسمها فإنها كانت تغطي وجهها بطرحة، وشيئا فشيئا زال الخجل وبدأت تؤدي وصلتها برشاقة مما جعل الجمهور يصفق لها، فنشرت بديعة صورتها في الاعلانات وكتبت تحت الصورة اسمها بعد ان اضافت اليها كلمة الراقصة الفاتنة، ورغم فتنتها فإنها كانت كالفرس الجامح التي يصعب ان تمسك لجامه.
حجاب وخروف
عندما نجحت كراقصة استدعت والدتها للاقامة معها في شقة استأجرتها بشارع متفرع من عماد الدين، وكان يتردد على زيارتها رجل مسن وقور وواعظ مرشد في ظاهره، لكنه كان في حقيقته عاشقا منحرفا، وقد وجد انها تعيش في راحة وسعادة فهداه عقله الى حيلة شيطانية يستحوذ بها عليها، وهذا جعله يقول لها ان سعادتها ستكتمل وان الخيرات ستنهال عليها من كل جانب لو كتب لها حجابا علقته في الشرفة، اذ ان الريح كلما عبثت بالحجاب اقبل الخير وزادت السعادة، وصدقته ولم لا وهو شيخ وقور وناصح امين؟
وهكذا اخذت الحجاب وعلقته في الشرفة ونسيته بعد ذلك، ومضت الايام وحل الهم والغم بدلا من السعادة والخيرات، وكان كل يوم يمضي تكاد تختنق وتتشاجر مع اقرب الناس اليها واحبهم الى قلبها، وهذا ما جعل رأيها يستقر على نذر خروف للسيدة زينب، واشترت الخروف بالفعل ووضعته في الشرفة وطلبت من والدتها حراسته ريثما تشتري لوازم الطهي، وفوجئت عند عودتها باصفرار وجه والدتها، وعندما سألتها عن السبب قالت: ولا حاجة جت سليمة، فقالت لها زينات: هو ايه اللي جرى! ولا حاجة وجت سليمة، الخروف مات؟ فقالت الام: لأ، الخروف نط من البلكونة رجلة انكسرت فالناس قالوا الحقوه بالجزار قبل ما يموت!
فسألت زينات: وايه اللي خلى الخروف ينط من البلكونة؟ فقالت الام: انه ظل ينظر الى شيء معلق في البلكونة يبدو انه حجاب، وكلما نظر اليه يصيح واخيرا سقط، فأسرعت زينات الى الشرفة وانتزعت الحجاب بعصبية شديدة وقامت بفتحه فإذا بها تقرأ في السطر الاول كلمتي «الهم والغم»، فقامت بوضع الحجاب في ماء مالح والقت به في البحر، وبعد ايام حضر الشيخ لزيارتها فبادرته بقولها اهلا بشيخ الهم والغم وبحركة بهلوانية نزعت العمة عن رأسه «وضربته» فأسرع بالعدو لكي ينجو بنفسه، وودعته زينات بقولها: ابقى تعال كل يوم عندي من ده كتير!
زيت الخروع
عندما عملت زينات صدقي في مسرح الريحاني كان يضم وقتها ثلاثة احزاب، حزب ماري منيب باعتبارها البطلة وام كل ممثلي وممثلات الفرقة، وحزب ميمي وزوزو شكيب والذي يمثل الفتنة والاغراء، وحزب زينات التي تتميز بسلاطة اللسان، وهذا ما جعل الشكيبتين تريان انه لا علاج لسلاطة لسانها سوى اجبارها على تناول شربة زيت خروع بالقوة وفعلا حدث هذا، ليبدأ بعد ذلك فيلم كوميدي من طراز نادر لما حدث لزينات بعد شربها زيت الخروع ومكوثها في الحمام داخلة وخارجة اليه.
وسواس النظافة
وقد اشتهر عنها انها كانت موسوسة وانها كانت تغسل يديها عشرات المرات كل يوم كما تغسل الخضراوات قبل طهيها عدة مرات، وكذلك الفاكهة، لذا فان اصحاب البيوت كانوا يكرهون سكنها بسبب كثرة استهلاك المياه، وبسبب وسوستها قال عنها نجيب الريحاني انها كانت تغسل الماء قبل ان تشربه!
أنا بضرب رجالة
عندما انتقل الريحاني الى رحمة الله، شعرت بالغربة في فرقته، وهذا ما جعلها ترحب بالانضمام الى فرقة اسماعيل ياسين في العام 1954 وبعد ذلك اصبحت تشارك في كل افلامه، وقد اعلنت اعتزالها العمل المسرحي اكتفاء بعملها السينمائي في عام 1964 وكانت وقتها مرتبطة بالعمل في عملين في وقت واحد احدهما مع عبدالعزيز محمود والثاني مع الكحلاوي، وشاءت المصادفة ان تتأخر في فيلم الكحلاوي 6 ساعات، وكان عبدالعزيز محمود عند حضورها في منتهى العصبية والغضب، لهذا انهال عليها بالسباب فسكتت ولم ترد، ولما استمر في السباب وقفت امامه وقالت له: ما تخدني قلمين، فقال لها انا ما بضربش ستات، فقالت له لكن انا بضرب رجالة، وانهالت عليه ضربا.
وكان آخر فيلم شاركت فيه «بنت اسمها محمود» عام 1970، وعام 1976 كرمها الرئيس السابق انور السادات في اول عيد للفن ومنحها جائزة الدولة.
وقد انتقلت الى رحمة الله يوم 2 مارس 1978 عن عمر يناهز الـ 66 عاما، وكانت قد لازمت الفراش على مدى الاشهر الثلاثة السابقة على رحيلها.
أجمل الإفيهات
«مودموزيل من فضلك» عندما نسمع هذه العبارة تذهب مخيلتنا فورا الى صاحبة اخف ظل في السينما المصرية واشهر من ادت دور العانس والمرأة التي فاتها قطار الزواج التي تنتهز كل الفرص لاثبات انها لا تزال «مدموزيل» على الرغم من عمرها المتقدم.
«نوم العوافي يا عريس متعافي» الجملة التي كات ترددها «سنية ترتر» لعبد السلام النابلسي في فيلم شارع الحب او عندما كانت تصرخ بزوجها اسماعيل ياسين في فيلم «الستات ما يعرفوش يكدبوا» لعدم مقدرته على الانجاب فتقول له: «بقى لك ست سنين يا نوح ما عرفتش تفرحني حتى ولو بصرصار».
وكانت حواراتها مع عبدالفتاح القصري مهرجانا كوميديا حيث يبادرها القصري في احد افلامها قائلا: مش مالي عينيكي يا بياعة العيش، فترد: دي خلقة دي علشان تملي عينين حد، ده امك اللي اسمها امك لطمت على وشها لما شافت سحنتك.
فأداؤها كان يجبر المشاهد على متابعتها حتى لو ظهرت فقط في الصورة دون الكلام كفيلم «شارع الحب» مع عبدالسلام النابلسي عندما كانت تنام بجانب الوسادة الخالية وهي تضع صورة «حسب الله» عليها فقط حتى تحلم به فتقول له: امرك يا سبعي ياجملي يا مستبد يا سادس عشر.
«انسان الغاب طويل الناب، يا محطم قلوب العذارى»، «دعني اقدح زناد فكري»، وغيرها الكثير من اجمل افيهات السينما المصرية.
ليست يهودية
هددت اسرة الفنانة الراحلة زينات صدقي برفع دعوى ضد التلفزيون المصري عام 2005 بسبب تصريح ورد على لسان د.محمد ابو الغار اكد فيه ان زينات عاشت وماتت يهودية.
واكدت عبير حفيدة الفنانة الراحلة ان جدتها عاشت وماتت على الاسلام ولم تكن لها علاقة باليهودية من قريب او بعيد.
كما ذكرت ان جدتها كانت شديدة الحرص على ان تدعوها للتقرب الى الله والابتعاد عن كل ما يغضبه وكانت حريصة على ان تسأل في امور الدين كلما استعصى عليها فهم شيء من الفرائض او الواجبات.