Note: English translation is not 100% accurate
واصل محاولات اقتحام أحياء حمص المحاصرة.. واشتباكات في عدة مناطق
النظام يشن حملة عسكرية عنيفة على القابون بدمشق والمعارضة تحذّر من مجازر بحق مئات العائلات العالقة
15 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

عواصم ـ وكالات: دارت اشتباكات عنيفة أمس في حي القابون في شمال شرق دمشق بين مقاتلي المعارضة والقوات النظامية التي تحاصر مئات العائلات في الحي، إلى جانب المئات من العائلات التي مازالت محاصرة أيضا في حمص بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الإنسان ونشطاء المعارضة السورية. وبعد مناشدة الأمم المتحدة فتح ممرات آمنة في حمص، دعا الائتلاف الوطني المعارض جميع المنظمات الدولية الى التدخل لإطلاق سراح 200 شخص بينهم نساء واطفال تحتجزهم قوات النظام في مسجد بمنطقة القابون.
وقال المرصد في بريد الكتروني ان اشتباكات عنيفة بين الكتائب المقاتلة والقوات النظامية «دارت في حي القابون، وسط حصار لمئات العوائل داخل الحي من القوات النظامية» التي تقصف الحي، في محاولة منها للسيطرة عليه منذ اسابيع. واشار الى ان الحصار «خانق»، وان من بين السكان «الكثير من الأطفال والنساء الذين يعانون من نقص كبير في المواد الغذائية والطبية»، موضحا ان «انتشار قناصة القوات النظامية عند اطراف الحي وفي بعض مناطقه يجعل عملية النزوح عنه صعبة جدا».
وأوضح المرصد ان القوات النظامية احتجزت عشرات الأشخاص في قبو قرب المسجد العمري في الحي «إلا أنهم تمكنوا من الخروج بعد اشتباكات دارت في محيط المسجد، ما أجبر عناصر القوات النظامية على الانسحاب». وكان المرصد افاد امس باقتحام قوات النظام أجزاء من حي القابون محيطة بمسجد العمري، وتنفيذها «عمليات تفتيش وتمشيط للمنازل». واتهم الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في بيان اصدره فجر أمس نظام الرئيس بشار الأسد باحتجاز 200 شخص في مسجد داخل الحي، مطالبا المجتمع الدولي بالضغط عليه للإفراج عنهم. وحذر الائتلاف في بيانه من وقوع مجزرة في محيط المنطقة ومن أعمال تنكيل وتصفية تطول المدنيين، مشيرة الى ورود أنباء تفيد بدخول عدد كبير من المدرعات وقوات النخبة لدى نظام بشار الأسد الى القابون خلال الساعات الماضية. وقال ناشطون ان القصف العشوائي على الحي اسفر عن مقتل 10 اشخاص على الاقل ظهر أمس.
بموازاة ذلك تواصل القوات النظامية قصفها على أحياء دمشق الجنوبية، كما قصف الطيران الحربي مدن زملكا وعربين وقصف بالمدفعية الثقيلة على مدن وبلدات ببيلا ومعضمية الشام وداريا وحرستا وحجيرة البلد وعلى عدة مناطق بالغوطة الشرقية وريف دمشق. وجرت اشتباكات عنيفة في مدينة داريا وفي بلدة الدير سلمان بالغوطة الشرقية كما شنت قوات النظام حملة اعتقالات بمدينة الكسوة. في هذه الأثناء، قال ناشطون ان النظام واصل قصفه العنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة والدبابات أحياء حمص المحاصرة وتركز القصف على حي الخالدية وان كانت حدته خفت عن الأيام السابقة. ووقعت اشتباكات في هذا الحي وعلى عدة محاور أخرى في محيط أحياء حمص المحاصرة بين الجيش الحر وقوات النظام المدعومة بقوات حزب الله التي تحاول اقتحامها منذ أكثر من أسبوعين.
في محافظة حلب تعرض حي الصاخور لقصف مدفعي عنيف تزامن مع اشتباكات عنيفة في حي صلاح الدين.
كما شهدت مدينة السفيرة وبلدة ماير قصفا بالمدفعية الثقيلة والدبابات واغار الطيران الحربي بالرشاشات الثقيلة على مدينة حريتان.
وتجدد القصف بالمدفعية الثقيلة على أحياء درعا البلد وبلدة سحم الجولان تخللته اشتباكات في حي المنشية.
كما تعرضت مدينة الرقة لقصف من الطيران الحربي وتجددت الاشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام المتمركزة في الفرقة 17 شمال مدينة الرقة.