Note: English translation is not 100% accurate
سقوط «الإخوان» يزعزع العلاقة بين «المستقبل» و«الجماعة»
16 يوليو 2013
المصدر : الأنباء
بيروت ـ محمد حرفوش
انتشرت في الآونة الأخيرة خبريات عن تزعزع في اساسيات العلاقة بين تيار المستقبل والجماعة الإسلامية سببها الكيمياء المفقودة بين الجانبين على خلفية التطورات المصرية والتي أدت الى اخراج الاخوان المسلمين من الحكم.
التزعزع في هذه العلاقة كان قد بدأ في اعقاب تهنئة الرئيس سعد الحريري للرئيس المصري الجديد عدلي منصور الأمر الذي ادى الى استياء شديد لدى الجماعة التي تعيش حالة ترقب لما يجري مع مؤسستها الأم، بل تعتبر ان ما جرى في مصر هو انقلاب عسكري على الإخوان المسلمين ويستهدف كل الحركات (التجارب الإسلامية) تحت عنوان «الإسلام السياسي».
ويؤكد بعض اعضاء الجماعة ان سقوط الاخوان في مصر لن يؤثر فيهم.. إذ أن انتصار الاخوان لم يشكل رافعة لنا ولا ترك الحكم سيشكل انتكاسة.
وكان رئيس المكتب السياسي للجماعة عزام الأيوبي قد شن هجوما على الرئيس الحريري وكذلك نائب الجماعة عماد الحوت الذي قال ما كنت انتظر ممن عانى ممارسات السابع من مايو ان يبادر الى مباركة نفس الممارسات في مصر، اعلموا انكم تقفون في وجه المشروع الوحيد الذي كان يمكن ان يوازن المشروع الايراني، ولكنني لم اعد استغرب.، وتابع الحوت: آن الأوان يا دولة الرئيس لمراجعة الذات والحسابات، فالتاريخ لا يرحم والشعوب لا تسامح.
من جهته، يرى تيار المستقبل انه لا مبرر لحملة الجماعة على التيار على الرغم من اعتقاد البعض في ان التيار اكثر المستفيدين في لبنان من انهيار حكم الإخوان وسقوط المشروع الإسلامي الذي انعكس صعوده في الحكم خسارة شعبية لهم بعدما تمكن الخطاب الاسلامي المتشدد من احتواء فئة كبيرة من شارعهم ويؤكد هؤلاء ان تسلق الاسلاميين سلم السلطة في العالم العربي كاد يسحب الورقة السياسية من يد تيار المستقبل بالتزامن مع تراجع الحضور السياسي والمالي له في الداخل وخروج الرئيس الحريري من السلطة.