Note: English translation is not 100% accurate
المسح الإشعاعي للعظام
17 يوليو 2013
المصدر : الأنباء


إعداد: د. نادية هادي د. ليلى علي
إن فحص تصوير العظام بالنظائر المشعة هو فحص يساعد على معرفة الأسباب المتعلقة بآلام العظام في مختلف أنحاء الجسم والناتجة عن عمليات بناء وهدم خلايا العظام. ويتم إجراء هذا الفحص لتقييم حالة العظام عند وجود مرض التهابي أو حتى نتيجة للإصابة بالأورام السرطانية.
وجدير بالذكر أن فحص تصوير العظام بالنظائر المشعة يمتاز بالكشف المبكر لأمراض العظام مقارنة بفحوصات الأشعة الأخرى، وذلك لإمكانية تشخيص التغييرات الحاصلة في العظام فور حدوثها. ويتم في هذا الفحص حقن المريض بمادة التكنيزيوم المشع والملتصق بمادة فوسفورية تساعد على تمركزها في الخلايا السطحية للعظام وذلك لمدة 1-3 ساعات.
وخلال فترة الانتظار، ينصح المريض بشرب كميات كبيرة من الماء (4-6 أكواب) لتحفيز التخلص من المادة المشعة غير الممتصة من جسم المريض وذلك عن طريق كثرة التبول.
ويمكن تصوير الجسم بأكمله باستخدام كاميرا جاما المتحركة والتي تصور الهيكل العظمي من الرأس إلى القدم أو يمكن تصوير مناطق محددة مثل تصوير فقرات الظهر وعظام الجمجمة وعظام القدم وفقا لحاجة الفحص. وأحيانا يلزم إجراء تصوير مقطعي لأجزاء معينة من العظم وذلك للكشف عن التفاصيل الدقيقة والتي يتم عادة تجاهلها بالمسح السطحي التقليدي.
ليس من المحبذ إجراء فحص تصوير العظام بالنظائر المشعة للنساء الحوامل أو المرضعات، وذلك نظرا لكون المادة المشعة المستخدمة فيه ضارة للجنين أو للطفل الرضيع. وعندما يستدعي عمل الفحص للمرضعة، فيجب إيقاف الرضاعة الطبيعية لمدة يوم أو يومين واستبدالها بالرضاعة الصناعية.
ويتم إجراء تصوير العظام بالنظائر المشعة في تحديد موضع مصدر الألم غير المفهوم عند المريض مثل آلام أسفل الظهر، أو آلام الركبة أو القدم، بالإضافة إلى تصوير العظام بالنظائر المشعة عند الشك بوجود كسر في العظم وفي حالات الأمراض الالتهابية مثل التهاب المفاصل أو أمراض الأيض في العظام، والأورام السرطانية الأولية ذات المنشأ العظمي أو النقائل التي يكون مصدرها من خارج العظام مثل سرطان الثدي، سرطان الرئتين.
قبل فحص تصوير العظام بالنظائر المشعة مباشرة، يطلب من المريض تفريغ المثانة البولية، وذلك لان المثانة المليئة قد تعوق رؤية عظم الحوض خلال التصوير، ويستغرق هذا الفحص ما بين 30 و60 دقيقة، وفقا لسبب التصوير ولموقعه، ولا يسبب التصوير اي ألم للمريض وليس للفحص آثار جانبية تذكر.
تكون النتائج طبيعية وسليمة إذا كان انتشار المادة المشعة في مختلف أنحاء الجسم متجانسا ومتساويا، دون وجود مناطق أكثر أو أقل امتصاصا للمادة المشعة، وتكون النتائج غير سليمة، إذا تبين وجود مناطق ذات نشاط مفرط مثلا في حالات العدوى، الالتهاب، الكسور وحتى الأورام المختلفة أو مناطق ذات نشاط متدن مثلا في حالة فقر الدم المنجلي.