Note: English translation is not 100% accurate
إيناس الدغيدي: سنحطم المحرمات.. وأوبخ مرآتي وأقول لها «يا حمارة»!
18 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

في حلقة جديدة من برنامج «أنا والعسل» استضاف الاعلامي نيشان المخرجة المثيرة للجدل إيناس الدغيدي. اولا اكدت الدغيدي ان تشبيهها بالكاتبة نوال السعداوي يسعدها ويشرفها، بالرغم من انها مختلفة في العديد من الامور عنها، مشيرة الى انها لطالما كانت مختلفة عمن حولها منذ صغرها وتتمتع بالطاقة والشجاعة، معتبرة ان الناس دائما تعتقد انها «مكسرة المحرمات» ولكنها تعتبر شخصيا ان الأمر بديهي وأن موضوع مطالبتها بحقوق المرأة على كل الاصعدة هو ليس من المحرمات فالمرأة تستحق ان تعيش بمساواة مع الرجل بكل الوجوه.
وعن الصفات المشتركة مع «شهرزاد» أكدت أن «شهريار» لا يلفتها أبدا، قائلة ان الأنوثة هي أمر داخلي وليس في المظاهر ورغم جبروتها هي إنسانة خجولة أمام الرجل وتعتقد ان الناس تعطيها 4 من 10 على الأنوثة أما هي تعطي لنفسها 8 من 10 ولا تطمح لتغيير الصورة الموجودة عند الناس. كما اعتبرت ان هند رستم كانت تفيض بالأنوثة في جيلها وفي الجيل الجديد تعتقد ان غادة عبدالرازق وسمية الخشاب تتصدران اليوم الاطلالة الأنثوية والجمال كما أثنت على كل ما تقدمه عبد الرازق.
ومن ناحية الجمال أعطت الدغيدي نفسها نسبة 2 على 10 فهي لا ترى نفسها جميلة وقالت: «وحين أنظر الى المرآة أحيانا أوبخ نفسي على رداءة شكلي وحين لا أهتم بنفسي أعاقب مرآتي وأقول يا حمارة.. كذلك الامر حين اخطأ مع نفسي وأضعف...».
وعن تجربة الزواج والطلاق مع نبيل معوض أكدت الدغيدي ان سببه الرئيسي هو الملل فهي لا تستغرب هذا الأمر ولكل شيء في الحياة نهاية وحتى للحب.
مشيرة الى أنها بعد كل هذه السنوات كانت تجلس في غرفة وزوجها في غرفة أخرى وكل منهم له أفكار مختلفة، مضيفة: «فلا شيء يجبرني أن أبقى في تلك الحياة فلدي عملي ونفوذي ولا احب الروتين».
واعتبرت الدغيدي أن الزواج هو نهاية الحب ولا يمكن أن تتزوج مرة أخرى، وان المجتمع منافق ولا يتصرف على طبيعته بل يخاف كل من الآخر، فمثلا الزواج ينتهي بليلة الدخلة وهذا يجب الا يحصل، وهذا المجتمع مقموع عكس الخارج، واعتبرت ان «المحرم» الذي ما زال موجودا هو الجنس والدين وتعتقد أن هذه المحرمات، لاسيما الجنس سينكسر مع الايام، وقالت: «الناس تعتبر انه غير مقبول الحديث عنه بالرغم من انهم يمارسونه بالخفاء ولكن لا يجوز التحدث عنه على العلن، وهي مع فكرة ألا نصدم الجمهور بكلام سافه أو إباحي».