Note: English translation is not 100% accurate
أنا ورمضان
لقاء الخميسي: ليل رمضان متعة.. والخروج حتى السحور في الخيم الرمضانية يزيدني سعادة
21 يوليو 2013
المصدر : الأنباء
شهر رمضان للفنانة لقاء الخميسي هو شهر المفاجآت السعيدة والذكريات الحلوة، ففيه تعتبر نفسها انسانة ثانية، تكون موزعة بين اهتمامات زوجها اللاعب الشهير محمد عبدالمنصف والعمل على تلبية رغباته وايضا العمل على توفير أجواء هادئة وممتعة للأولاد والحرص على الخروج بعد الافطار واصطحابهم الى الأهل والأقارب وأيضا الخيم الرمضانية الجميلة.
لقاء في رمضان تتحول الى ست بيت شاطرة جدا تجهز القطايف وقمر الدين والتمر والعرقسوس والمشروبات التي يحتاجها الشهر وأيضا الفطائر والوجبات سواء الدسمة او الخفيفة، علاوة على طواجن السمك التي تعشقها لقاء.
وعندما تبدأ لقاء الخميسي في الحديث عن ذكرياتها مع رمضان تتذكر على الفور نجاحها من خلال الشهر في لفت الأنظار الى موهبتها قبل عدة سنوات عندما نجحت في تجسيد مشهد الاغتصاب في المسلسل الشهير «قضية رأي عام» ومن يومها وهي تحب ان تتابع ردود الأفعال حول أعمالها، خصوصا ان نسبة المشاهدة في هذا الشهر عالية جدا.
وترى لقاء ان شهر رمضان له خصوصية عالية جدا حتى من وقت ان كانت فتاة وقبل الزواج، حيث كانت تستمتع بمشاهدة الفوازير واعداد الوجبات الشهية للأسرة قبل الافطار خصوصا ان الأكل يكون له مذاق خاص جدا في هذا الشهر، وتؤكد لقاء انها تعشق الخروج في ليل رمضان مهما كانت متعبة لأن النهار يكون كله صياما وكسلا ولا احد يحب الخروج فيه عكس الليل وحتى السحور حيث أجواء رمضان الساحرة بين الناس.
لقاء في رمضان تظهر من خلال دورها في مسلسل العقرب مع النجم الأردني منذر رياحنة وتجسد فيه شخصية الفتاة التي يقع في حبها وتغير حياته من البلطجة والإجرام الى الاستقامة.
كما يعرض لها مسلسل الركين ايضا مع الفنان الشاب محمود عبدالمغنى فهي ضيفة بعملين في رمضان وتتمنى ان يحققا النجاح وسط المنافسة الضارية بين عشرات النجوم.
وأشارت لقاء إلى أنه ليس من العيب أن تصور عملين في الموسم الواحد لأن ظروف الإنتاج والتسويق في هذه الآونة غير مضمونة على الإطلاق، مؤكدة ان دورها في الركين مفاجأة حقيقية حيث تجسد شخصية سميحة، التي تعيش في حارة شعبية ومرتبطة بأهلها بشكل غير طبيعي، وهي لم تكمل تعليمها، وتبحث عن لقمة العيش، لكن في الوقت نفسه بداخلها العديد من التناقضات النفسية، حيث تقع في بعض الأخطاء وتحاول التوبة، ولها مبرر إنساني في الأخطاء التي ترتكبها لدرجة أن الجمهور قد يتعاطف معها.
وعن غيابها الفترة الماضية وعدم الظهور الا في رمضان، قالت لقاء: اعمل بمزاج والعمل الذي يهزني هو العمل الذي اقبل بالقيام ببطولته فالفن هواية حتى الآن بالنسبة لي.
لأنها تعتبر ان التواجد بكثافة ليس ميزة، والتمثيل أساسه المتعة، صحيح أن المقابل المادي عامل أساسي لكنه لا يشغلني مثلما يشغلني النجاح. وعن سر ابتعادها عن السينما، قالت لقاء الخميسي: الجميع ينظرون الى انني نجمة اغراء لكني لن اقدم الاغراء الصريح لأنني لي قناعاتي، كما انني أم وزوجة ولو رأيت الدور الذي يخرج امكاناتي الفنية فلن أتردد لكن لا يتحول الموضوع الى انهم يراهنون علي في أدوار الإغراء فقط.
وعن الخوف من سيطرة التيارات الدينية على الفن ومنعه، أشارت لقاء الخميسي الى انها أوهام ولا احد يستطيع ان يمنع الفن او يقف في طريقه قائلة «عمري ما خفت» ولا أخاف على الفن منهم، لكن لا شك أن الرؤية غير واضحة والظروف الاقتصادية صعبة، لكن مثلما يقول محمد منير في أغنيته الشهيرة «لو بطلنا نحلم نموت».
أما عن الشائعات، فقالت لقاء الخميسي: للأسف كثيرة جدا جدا في مصر ومطلقوها لا يراعون الله او حرمة البيوت وأنا أتعجب من ذلك وانفر وفى أحيان كثيرة أشعر بالغضب من الذين يتعرضون لحياتي الشخصية، ، وأقول لهم اتقوا الله كفاية.نسلط فيها الضوء على مواقف الفنانين والإعلاميين بشهر رمضان أيام الطفولة