Note: English translation is not 100% accurate
فريق «دار الشفاء» الجراحي: جراحة قولون تنظيرية ناجحة بعد عمليتين لمريضة في ألمانيا
21 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

تمكن فريق مستـشفى دار الشفاء الجراحي، تحت قيادة د.عبدالله الحداد، من إنقاذ مريضة قولون وذلك من خلال عملية جراحية ناجحة باستخدام أحدث تقنيات المنظار، إثر معاناتها من فتق بطني ومشاكل في الأمعاء نتيجة عمليتين جراحيتين في البـطن كانت أجرتهما في ألمانيا.
وقد كانت المريضة عانت سابقا من مرض الكرونز، وهو نوع من التهاب الأمعاء الذي يؤثر على أي جزء من الجهاز الهضمي، بدءا بالفم والمريء والمعدة، وانتهاء بفتحة الشرج.
ويؤدي الكرونز إلى مجموعة واسعة من الأعراض مثل التهاب مزمن، ومهاجمة نظام المناعة في الجهاز الهضمي، المحتمل استهدافه من المضادات الجـرثومـية.
واضاف، د.عبدالله الحداد: «تعود حالة المريضة إلى منتصف عام 2012، حيث كانت تقضي عطلة في ألمانيا وبدأت تعاني ألما شديدا في بطنها، وهناك حاولت اللجوء إلى الأطباء، فقرروا إخضاعها لعملية جراحية في البطن بسبب ما اعتقدوا أنها مشاكل في الأمعاء.
وبعد وقت قريب، قرر الأطباء تحويل المنظار إلى عملية جراحية، حيث أخضعوها لعملية استكشافية مفتوحة في البطن، واستأصلوا من خلالها جزءا من الأمعاء (عملية جراحية تتم من خلالها إزالة جزء من الأمعاء الدقيقة أو الغليظة)، وأكدت المريضة أنها عانت من آلام في البطن وحمى وغثيان وانتفاخ في البطن، بعد مرور 7 أيام على العملية».
وأضاف د.الحداد: «دخلت المريضة المستشفى مرة أخرى، حيث أفادت بأن الأطباء هناك وصلوا إلى نتيجة تشخيصية تبين تسربا توصيليا، يسبب تسرب السوائل.
وبالتالي، قـام الأطـباء الألمـان بإخـضـاع المـريضة لعملية جراحية مفتوحة في البـطن مرة أخرى في المـستشفى نفسـه، ووضـعوا لها كيس قولـون خارجـي مؤقتا، على أن تتم إزالـته بعمـلية جـراحـية جديدة بعد 5 أشهر، إذ لا يمكن إجراء العملية بالمنظار بحـسـب ما قيل لـها في ألـمانيا».
وتابع د.الحداد: «عندما وصلت المريضة إلى الكويت، أجرينا لها فحوصات شاملة، وتبين لنا أنها تعاني من فتق بطني ضخم نتيجة العمليتين الجراحيتين المفتوحتين في البطن، فقررنا بعد ذلك إجراء عملية جراحية متقدمة بالمنظار، إذ كانت مصابة بالتحام عكسي في القولون، إلى جانب إجراءات فك الالتصاقات بالمنظار، لإصلاح الفتق البطني، وإزالة الكيس الخارجي».
وبعد جراحة دامت نحو 3 ساعات، تماثلت المريضة للشفاء في غضون 4 أيام واستعادت الأمعاء أداءها ووظائفها الطبيعية، بينما كانت جراح المنظار الصغيرة قد بدأت بالالتحام تدريجيا، وبدت المريضة في حالة منتعشة وممتازة بعد الجراحة.