Note: English translation is not 100% accurate
لا أفطر قبل أن أطمئن على مائدة الرحمن التي أعدها بجوار المنزل
محمود ياسين: أحب الملوخية بالأرز وهي أكلتي الرئيسية بعد صلاة التراويح
28 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

ماضي وحاضر
زاوية يتحدث فيها الفنان أو الإعلامي عن رمضان في الماضي وحالياً
والاختلاف الذي طرأ عليه سواء كان اجتماعيا أو من خلال عملهالفنان الكبير محمود ياسين حالة خاصة جدا في الفن وفى علاقته بشهر رمضان.. فهو فنان ملتزم استطاع ان يقدم عشرات الاعمال السينمائية والتلفزيونية والمسرحية الجميلة على مدى رحلته بعشق شديد سعيد للغاية ان الناس وحتى اللحظة يتذكرون كل أدواره سواء التي قدمها في سوق العصر او شخصية الغرباوي في مسلسل «العصيان» أو أعماله السينمائية مع كل نجمات الزمن الجميل.
في شهر رمضان يشتاق النجم الكبير محمود ياسين الى كل زملائه واساتذته على مدى تاريخه الطويل وخصوصا جيل الاساتذة فريد شوقي ومحمد رضا وتوفيق الدقن ومحمود المليجي والمخرجين العظام حسين كمال وحسن الامام وعاطف سالم وعشرات غيرهم تعامل معهم النجم محمود ياسين وقدم اعمالا خالدة.
ولشهر رمضان مع محمود ياسين ذكريات رهيبة ومتجددة سواء بالنسبة لأعماله الاذاعية او المسلسلات التاريخية مثل ابن سينا وجمال الدين الافغاني وطه حسين وغيرها.
اما بخصوص الافطار فيقول محمود ياسين انه لا يفطر أبدا الا بعد ان يطمئن على مائدة الرحمن التي يعدها بجوار منزله وتكون عليها كل اصناف الطعام والمشروبات، بعدها يصعد للمنزل، فشهر رمضان لا يمكن الاحساس به ولا بعظمة هذا الشهر دون التواجد مع الناس وخصوصا المهمشين والبسطاء ولو بتقديم شيء قليل.
وعندما يصعد للمنزل تكون زوجته الفنانة شهيرة قد انتهت من أداء صلاة المغرب للبدء في الافطار الذي يحب محمود ياسين ان يشمل صواني المكرونة والكوسة بالبشاميل مع المشويات من ايدي زوجته لأن نفسها في الأكل حلو للغاية كما يحب ان يتناول العرقسوس الذي اعتاد ان يعده بيده منذ سنوات طويلة، ويكشف محمود ياسين انه قضى سنوات طويلة من عمره يحب ان يتناول الافطار في الفنادق الخمس نجوم لكنه لم يعد يفضل ذلك واصبح يحب الافطار في منزله وسط أولاده وأحفاده.
الملوخية بالسلطة يعشقها محمود ياسين ايضا ويشعر بانها وجبة خفيفة وسهلة الهضم لأنه حسب كلامه لا يحب ان يكبس معدته لكنه يأكل من كل ما يحبه بكميات صغيرة، وبعد صلاة التراويح يبدأ في تناول وجبته لو احس بالجوع.
الفن في حياة محمود ياسين كل عمره ولذلك فضل الابتعاد في الفترة الأخيرة بعد فيلمه الجميل «جدوا حبيبي» حتى يعثر على الموضوع المناسب، ويقول ان الفن الآن ومنذ سنوات طويلة اصبح اختيارا صعبا للغاية حتى يستطيع ان يقدم هو ما يحبه، وحتى يحتفظ بالصورة الجميلة التي كونها جمهوره العريض عن أعماله. ويقول محمود ياسين انه في رمضان يشتاق كثيرا للمدينة الباسلة مدينته بورسعيد بجوها الساحر وأبنائها الجدعان الشباب ويتمنى من الله ان تخرج مصر من ازمتها وان تتحقق كل أهداف الثورة.