Note: English translation is not 100% accurate
وزير الإعلام: الوزارة كرست كل الإمكانيات لتغطية الانتخابات
«الخامسة»: إقبال غير متوقع من الشباب وكبار السن وحضور نسائي متواضع ..والحمود: حريصون على خروج العرس الديموقراطي بما يليق بمكانتنا الحضارية
28 يوليو 2013
المصدر : الأنباء








































الدعيج: نتطلع إلى أن يضع مجلس الأمة المقبل على رأس أولوياته حل قضايا المرأة
فريق العمل
عفاف مختار - ماضي الهاجري - محمد الدشيش
فليح العازمي - عبدالهادي العجمي - عاطف رمضان - هادي العنزي عبدالله قنيص - عبــدالرحمن خالـد - أحمـد يوسف
تصويرعباس مكحل - أسامة أبوعطية
شهدت الدائرة الخامسة إقبالا غير عادي منذ الساعات الأولى من فتح باب الانتخاب لاختيار أعضاء مجلس الأمة 2013 خاصة وان الدائرة هي الأكبر من حيث عدد المرشحين الذين يبلغ عددهم 105 مرشحا اما الناخبون فيبلغ عددهم 122529، ومع بدء عملية الانتخابات كان الحضور اللافت من نصيب الشباب الذين تزاحموا بكثير من المدارس للانتهاء من عملية التصويت والتي كان حضور الرجال يغلب الحضور النسائي بكثير في الفترة الصباحية.
وانطلقت العملية الانتخابية في الثامنة من صباح امس، وسط حضور كبير نسبيا في المقار الرجالية، وشبه منعدم في المقار النسائية، وذلك بسبب عادة كبار السن من الرجال في قضاء أعمالهم في الصباح المبكر، وكذلك الشباب «السهارى» الذين عمدوا التوجه الى لجان التصويت من أجل الانتهاء من هذا الواجب حتى يتسنى لهم قضاء بقية يومهم ما بين الراحة والعبادات الرمضانية، بينما كانت ربات البيوت شبه غائبات عن الساحة في الساعات الأولى من الصباح.
كما تباينت نسبة الإقبال من منطقة لأخرى، إذ شهدت المناطق التي تقطنها أغلبية قبلية إقبالا صباحيا أكبر من غيرها، وخصوصا في مناطق صباح السالم والظهر والصباحية وجابر العلي.
هذا وقام النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود امس بجولة تفقدية لمقار اللجان الانتخابية لمجلس الأمة 2013.
ووجه النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود التهنئة لإخوانه أبناء شعب الكويت بمناسبة العرس الديموقراطي الذي تجسد في انتخابات مجلس الأمة 2013. وأكد خلال الجولة التفقدية على مقار اللجان الانتخابية في المحافظات الست، وتابع خلالها سير العملية الانتخابية لحظة بلحظة، على حرص القيادة السياسية العليا على أن تخرج هذه الاحتفالية الديموقراطية في أبهى صورة تليق بمكانة الكويت الحضارية إقليميا ودوليا.وأوضح أن العالم بأسره يراقب التجربة الديموقراطية الكويتية بوصفها نموذجا فريدا وبرهانا ساطعا على التلاحم الإيجابي الفعال بين القيادة والشعب وعلى مشاركة الشعب في صنع حاضره وصياغة مستقبله.
وأبدى ارتياحه لسير العملية الانتخابية على الطريق الصحيح دون أي تقصير من أي جانب، مشيدا بدور رؤساء وأعضاء اللجان الانتخابية وتوفير كل الإمكانات لخروج هذه الاحتفالية في أبهى صورة باعتبارها مسؤولية وزارة الداخلية وقيام أجهزتها ببذل أقصى ما في وسعها لأدائها على الوجه الأكمل. وقد اطمأن معاليه خلال هذه الجولة على سير العملية الانتخابية والإجراءات الأمنية التي تم اتخاذها لضمان سير الانتخابات والتيسير على الناخبين للإدلاء بأصواتهم في مختلف الدوائر، والتقى عددا من الناخبين الذين أعربوا عن ارتياحهم لسلامة الإجراءات والترتيبات الأمنية التي تسهل عليهم عملية الانتخابات والإدلاء بأصواتهم بسهولة ويسر في جميع اللجان الانتخابية.
وقد بدأ النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية جولته لمقار اللجان الانتخابية بزيارة لبعض الجان وأثنى على الجهد الكبير الذي بذله رجال الأمن للقيام بواجبهم ومسؤولياتهم والأعمال المنوطة بهم في مثل هذه المناسبات خدمة للناخبين والمرشحين خاصة في هذا الشهر الفضيل مما يضمن نجاح سير العملية الانتخابية واكتمالها على أفضل وجه، مؤكدا تمكين الناخبين من أداء واجبهم الوطني خاصة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة. كما أثنى على ما شاهده من تنظيم داخل اللجان الانتخابية ونوه بالأسلوب الحضاري الراقي في تعامل رجال الأمن مع إخوانهم المواطنين، مشددا على أن تلك الروح تجسد التلاحم الدائم بين أبناء الشعب. بدوره، أثنى وزير الإعلام الشيخ سلمان الحمود في تصريح صحافي في المركز الإعلامي للدائرة الخامسة في منطقه جابر العلي على جهود جميع الجهات الحكومية والتي ساهمت بسير العملية الانتخابية بكل سلاسة ويسر، مؤكدا انه ومن زيارته الى المركز الرئيسي في الدائرة الرابعة، إضافة الى الدائرة الخامسة لاحظ التواجد الكثيف للناخبين على الرغم من ظروف شهر رمضان وسط حرارة مرتفعة، مؤكدا ان هذا التواجد الكبير للناخبين يبشر بانتخابات ناجحة ومميزة وأكد ان وزارة الإعلام كرست كل الإمكانيات لتغطية الانتخابات بكل تفاصيلها وحيثياتها، لافتا الى ان الوزارة قامت بالتعاون مع جميع وسائل الإعلام المرئية والمقروءة وتوفير جميع الظروف الملائمة لتغطيه الانتخابات.
بدوره، أكد محافظ الاحمدي الشيخ د.ابراهيم الدعيج ان الكويتيين مدعوون الى تفعيل مبدأ المشاركة الشعبية في انتخابات «أمة 2013» والاقبال على الاقتراع وايصال أصواتهم وممثليهم الى المجلس ليحقق بدوره المزيد من الانجازات التي تنهض بالبلاد.
وأعرب الشيخ ابراهيم الدعيج في تصريح عقب جولته على مراكز الاقتراع في منطقة جابر العلي بالدائرة الانتخابية الخامسة عن تطلعه الى أن يضع مجلس الامة المقبل على رأس أولوياته حل قضايا المرأة وأبرزها حقها في الحصول على حقوقها المدنية كاملة أسوة بالرجل كما نص الدستور الكويتي.
وأضاف ان للمرأة هموما وشجونا عديدة كحقها في السكن وبدل الايجار والقرض الاسكاني وغيرها من قوانين بحاجة الى تعديل لتضمن المرأة لها ولابنائها الرفاه والعيش الكريم.
وأمل أن تسرع السلطتان التنفيذية والتشريعية الى انجاز مشاريع خدمية في المحافظات كالارتقاء بالخدمات الصحية والتعليمية والبلدية والطرق والمرور. ولفت الى أهمية أن تستكمل وزارات الدولة المختلفة انشاء فروع خدمية لها في المحافظات الست لينجز المواطنون من خلالها معاملاتهم وتيسر عليهم وتجنبهم عناء التوجه للادارات المركزية وأن تتوافر كل خدماتهم في حدود محافظاتهم.
ومن جانبه، قال المستشار فيصل الحريتي رئيس اللجنة الأصلية بمدرسة عبدالله الأحمد بنين في منطقة جابر العلى ان نسبة المشاركة منذ بداية عملية الاقتراع في اللجنة كانت كثيفة، حيث بلغ عدد الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم حتى الساعة الـ10 والنصف صباحا داخل اللجنة 250 ناخبا من إجمالي 1001 ناخب مقيد في اللجنة.وأشار الى ان المشاركة كبيرة منذ بداية عملية الاقتراع، وذلك بسبب ظروف الناخبين محاولين الابتعاد عن أوقات الذروة التي ترتفع بها درجة الحرارة، لاسيما لأنه في السابق كان الناخبون يأتون في بداية عملية الاقتراع.
سعدون حماد: تشريعات عديدة لصالح المواطنين حال وصولي للمجلس
قال المرشح سعدون حماد لـ «الأنباء»: الانتخابات عرس ديموقراطي ونسأل الله التوفيق وستكون هناك عدة تشريعات جديدة تصب في صالح المواطنين في حال وصولي للمجلس المقبل.
ماضي الهاجري: المرحلة المقبلة مهمة في تاريخ الكويت
قال المرشح ماضي الهاجري: الكويت تنادي أبناءها وحضورهم وتصويتهم واختيار من يمثلهم في المجلس هو الواجب الحقيقي تجاه الوطن، مشيرا الى ان المرحلة المقبلة مرحلة حساسة جدا ومهمة في تاريخ الكويت.
جابر المحيلبي: لن نخذل المواطنين والمرحلة المقبلة مرحلة وضع النقاط على الحروف
قال المرشح جابر المحيلبي: منهجنا واضح ولن نخذل المواطنين والتوفيق من الله رب العالمين والمرحلة المقبلة ستشهد أمورا مثيرة لعل أبرزها محاسبة البعض من الوزراء ووضع النقاط على الحروف، مؤكدا ان المواطن مل من الصراع بين السلطتين الذي عطل العديد من خطط التنمية.
فيصل الكندري: تحسين المستوى المعيشي للمواطنين أولوية
أكد المرشح فيصل الكندري: أن المشاركة واجب وطني، معاهدا الناخبين والمواطنين ان يكون عند حسن ظنهم وسيقدم المقترحات والقوانين التي من شأنها تحسين المستوى المعيشي للمواطنين.
حمدان العازمي: المشاركة غير متوقعة والكويت أمانة في أعناقنا
قال المرشح حمدان العازمي: نهنئ أنفسنا ونهنئ جميع أبناء الشعب الكويتي في هذا العرس الديموقراطي، موضحا ان الحضور في بداية عملية الاقتراع اليوم كانت غير متوقعة خصوصا ان نسبة الإقبال باتت منذ البداية جيدة بشكل ما ويعتبر الحضور كثيفا.
وأردف العـــازمي ان هـذا الحضــور لم يكــن فــي الحسبان بحيث ان بوادر المشاركة بدأت تظهر منذ بداية فتح الصناديق أمام الناخبين وبدا الإقبال جيدا من قبل الناخبين في الدائرة الخامسة، مؤكدا ان الإقبال في الصباح الباكر كان كبيرا جدا وهذا الأمر يعمل على رفع نسبة المشاركة في عملية التصويت.
وتمنى العازمي للمرشحين في الدائرة الخامسة بالتوفيق مطالبا من جميع الذين سيصلون الى مجلس الأمة ان يضعوا الكويت نصب أعينهم ونقول لهم ان الكويت أمانة في أعناقهم.
أحمد العازمي: نأمل ان يكون المجلس المقبل على قدر المسؤولية
قال مرشح الدائرة الخامسة د.أحمد العازمي: أتمنى من جميع الناخبين ان يشاركوا في عملية التصويت الانتخابي لفرز مجلس أمة قوي ونتمنى ان يكون المجلس المقبل على القدر الكافي من المسؤولية.
حماد الدوسري: تأخر فتح بعض اللجان أربك كبار السن
هنأ المرشح حماد الدوسري الكويت أميرا وحكومة وشعبا بالعرس الديموقراطي في هذا الشهر المبارك أعاده الله على الأمتين الإسلامية والعربية بالخير واليمن والبركات. وقال نحن نلبي نداء الوطن لخدمة الوطن، وقال الدوسري ان شاء الله فرح وبركات ولكن عندي ملاحظات بسيطة على اللجان الأصلية في الأحمدي والفحيحيل لتأخرها عن الافتتاح، حيث تأخرت أكثر من نصف ساعة وهذا ما أربك كبار السن.
أنور الشريعان: المشاركة الإيجابية ضرورة لمحاربة المال السياسي
رأى المرشح د.أنور الشريعان: ان الإقبال على اللجان الانتخابية في الفترة الصباحية لم يكن بالمستوى المطلوب على الرغم من زخة النشاط التي شهدتها الساعة الأولى لفتح باب الاقتراع، مشيرا الى ان هناك غيابا شبه كامل للناخبات في بعض اللجان الانتخابات. وتمنى الشريعان ان يزداد الإقبال في الفترة المسائية لأن التقاعس عن الحضور والمشاركة في العملية الانتخابية سيقوي حظوظ «مرشحي المال السياسي»، مشددا على ضرورة المشاركة الفاعلة في العملية الانتخابية من اجل مواجهة المال السياسي وإيصال الأكفأ.
عبد الله البحيري: 2500 رقم النجاح في الدائرة
قال المرشح عبدالله البحيري: انها المرة الأولى التى تجري فيها الانتخابات في شهر رمضان المبارك، نأمل من الجو الإيماني ان يخاطب ضمائر الناخبين بحسن الاختيار، وان يتوجهوا لدعم المرشح الأكفأ والأفضل للكويت. وبين ان نسبة المشاركين كبيرة لغاية العاشرة صباحا في مناطق الظهر والصباحية وصباح السالم، بينما تختلف العملية بالنسبة للمناطق الاخرى، مبينا ان تقلص التشاوريات في الدائرة وإلغاء الكثير منها ترتب عليه نزول عدد كبير من المرشحين وبالتالي سيحصل تشتت في الأصوات، متوقعا ان يكون رقم النجاح في الدائرة 2500 صوتا، مبينا ان جهود ووزارة الداخلية في مواجهة شراء الأصوات جيدة، فلأول مرة نرى هذه الجدية في متابعة القضية ونشد على ايديهم. واعتبر البحيري ان التنظيم جيد جدا، وقال ان الأمور تسير بسلاسة، رغم اننا كنا نتمنى إيجاد قاعة كبيرة مكيفة أمام لجان الاقتراع وخصوصا من أجل النساء.
أحمد الشريع: أم الهيمان بحاجة إلى اهتمام خاص
قال المرشح م.أحمد الشريع: ان الانتخابات تعتبر عرسا ديموقراطيا لأهالي الكويت خاصة انهم متعطشون لمجلس جديد يحقق لهم الكثير من التحديات والمطالب، وأشار إلى ان أهالي أم الهيمان بحاجة الى نواب يطالبون بحقوقهم المشروعة خاصة مما تعانيه المنطقة من تلوث، مشيرا ان الأعضاء السابقين لم يعملوا شيئا والمنطقة بحاجة للعناية بالهاجس الطبي والصحي، وقال ان الرؤية الإصلاحية موجودة لكن أين المطالبون بالحقوق، لافتا الى ان الصناديق ستكشف من هم الـ 50 نائبا.
يوسف العتيبي: الكويتيون يتطلعون إلى مرحلة جديدة في عمر وطنهم
أعرب المرشح يوسف عبدالله العتيبي عن ثقته الكاملة بوعي الشعب الكويتي وحرصه على المشاركة الايجابية في العملية الانتخابية من خلال الاقبال على صناديق الاقتراع، بما يعكس الوجه الديموقراطي المشرق للكويت في محيطنا الإقليمي والدولي.
وقال العتيبي لا يساورنا شك في ان نسبة اقبال الناخبين على الاقتراع ستكون كبيرة، مقارنة بمثيلاتها في الانتخابات الماضية التي شهدت مقاطعة نسبة كبيرة من المواطنين، فالكويتيون يتطلعون إلى مرحلة جديدة في عمر وطنهم قوامها العمل على تحويل الخطط التنموية الطموحة المعلنة إلى واقع يتلمسه الناس على مختلف الصعد والمجالات الاقتصادية والتعليمية والصحية والإسكانية ومختلف الخدمات والاحتياجات والمتطلبات الأساسية والضرورية لينعموا بحياة تليق بدولة تملك كل مقومات الازدهار والتقدم.
واكد العتيبي ان الكويتيين خير من يؤدي الواجب والأمانة الوطنيين من خلال الحرص على الإدلاء بأصواتهم لمن يستحقون شرف تمثيل الأمة في مجلسها، واشار المرشح يوسف عبدالله العتيبي الى أن الشعب الكويتي الذي أبهر العالم بتوحده ووحدته في أحلك الأزمات التي مرت بها البلاد على مر تاريخها، سيقدم لاشقائنا واصدقائنا من الشعوب المجاورة وتلك التي في محيطنا الإقليمي والعالمي أنموذجا لشعب يأبى إلا أن تكون تجربته الديموقراطية فريدة ومتجذرة في منطقته، وما طوابير الناخبين التي ستصطف أمام مقار الاقتراع اليوم إلا خير دليل وبرهان على عظمة وحيوية شعبنا.
ومضى العتيبي قائلا: نثق بان الشعب الكويتي سيكسب الرهان في إصراره على تعبيد طرق استقرار وتنمية بلده، وأولها انتخاب مجلس يعي أعضاؤه طبيعة المرحلة التي تمر بها البلاد، وما يتوق له المواطنون من تحريك فعلي لعجلة العمل والتنمية المنشودة لبلدنا، فإن كنا قد تأخرنا في اللحاق بركب الدولة المتقدمة، فإن القادم بإذن الله سيحمل تباشير فجر جديد تزهو فيه الكويت دولة مرموقة متقدمة بين الامم، خاتما بدعوة الناخبين كافة وأهالي الدائرة الخامسة خاصة إلى التصويت للكويت وتنميتها.
الصبيح: البلدية تقوم بعملها المواكب للانتخابات بالتطبيق الفوري للقانون
أكد مدير عام بلدية الكويت م.أحمد الصبيح قيام البلدية بعملها المواكب لانتخابات أمة 2013 بكل حزم على الجميع دون محاباة وبالتطبيق الفوري للقانون دون تأخير في التنفيذ.
وقال م.الصبيح وهو رئيس اللجنة المشتركة بين البلدية ووزارة الداخلية الخاصة بالانتخابات ان البلدية تقوم بجميع مسؤولياتها ومهامها المتعلقة بالعملية الانتخابية بالتعاون مع وزارتي الداخلية والصحة وغيرهما من جهات معنية.
وأضاف «اننا حريصون على تسهيل الاجراءات الخاصة بها في العملية الانتخابية وتوفير سبل الراحة أمام القائمين على الانتخابات والناخبين أيضا خصوصا مع تزامن الانتخابات مع شهر رمضان المبارك».
وذكر ان البلدية تتولى الاشراف على سلامة وجبات الافطار التي خصصت للقضاة والناخبين وجميع القائمين على شؤون الانتخابات في جميع مراكز الاقتراع بالدوائر الانتخابية الخمس.
وأوضح م. الصبيح انه تم بالتعاون مع وزارة الصحة اخضاع الشركات الغذائية الموردة لوجبات الافطار الى الفحص الصحي والمراقبة حفاظا على سلامتهم جميعا.
ولفت الى أن فرق البلدية المدعمة بقوات الامن ستتولى ازالة كل أشكال المخالفات من اعلانات ومقار انتخابية واستراحات للمرشحين دون انذار تطبيقا للقوانين المعمول بها ولضمان سير العملية الانتخابية بصورة عصرية بعيدا عن أي معوقات.
وشدد على أن البلدية لن تتهاون في اتخاذ الاجراءات القانونية حيال المرشحين المخالفين بوضع اعلانات غير مرخصة أو مراكز استراحة خاصة بهم بالاماكن غير المخصصة لذلك.
وبين ان الاجهزة الرقابية تبذل جهودا كبيرة بهدف تطبيق لوائح وأنظمة البلدية ومواجهة الظواهر السلبية التي تنتشر في هذه الفترة، مؤكدا مضي الاجهزة الرقابية في تنفيذ حملاتها وجولاتها الميدانية وتكثيفها اليوم والاشراف على نظافة مراكز الاقتراع وازالة الاعلانات المخالفة.
وأشار الى أن البلدية ستمنح المرشحين مهلة زمنية تتراوح بين أسبوع وعشرة أيام بعد ظهور نتائج الانتخابات لتسليم الاراضي التي أقيمت عليها مقارهم الانتخابية خالية من تلك المقار ومختلف الوسائل الاعلانية.
ناخبون: الأجواء الحارة ورمضان ليسا عائقاً أمام مشاركتنا في العرس الديموقراطي
أكد ناخبون أن الاجواء الصيفية الحارة وشهر رمضان المبارك وتزامنها مع موعد الاقتراع لانتخابات مجلس الامة ليسا عائقا امام مشاركتهم في العرس الديموقراطي مؤكدين حرصهم على اختيار المرشح المناسب لتمثيلهم.
وأجمع هؤلاء الناخبون في لقاءات متفرقة مع «كونا» على أن المشاركة في الانتخابات البرلمانية واجب وطني لافتين الى أهمية تحملهم مسؤوليتهم الاجتماعية في المرحلة الحالية التي تمر بها البلاد.
وقال الناخب صادق دشتي ـ موظف في احدى الوزارات ان المشاركة في هذه الانتخابات متأتية من أهمية اعادة ثقة المواطن بدور مجلس الامة بشقيه التشريعي والرقابي.
من جانبها قالت الناخبة فاطمة عيسى عبدالله (ربة منزل) انها أدلت بصوتها «لايصال من يستحق الى البرلمان»، معربة عن الامل في أن يكون المجلس المقبل الأفضل من بين المجالس السابقة.
من جهته قال الناخب بدر الزيد (موظف في القطاع الخاص) ان قرار مشاركته الانتخابية ينطلق من ايمانه «بانتهاء المرحلة التي مرت على عدد من المجالس المبطلة»، مضيفا ان المرحلة المقبلة يجب أن تكون مرحلة انجاز لعودة الكويت الى مكانتها الطبيعية درة للخليج.
من ناحيتها قالت الناخبة زينة عبدالله (معلمة في وزارة التربية) ان الانتخاب واجب وطني وحق دستوري للمواطن «وعلينا السعي الى ايصال الاكفاء الى مجلس الامة لتحقيق التنمية في البلاد».
بدوره قال الناخب صباح الشمري (متقاعد) ان ذهاب الناخب الى ممارسة حقه الدستوري رغم الظروف الجوية الحارة اليوم «يأتي انطلاقا من رغبته في المحافظة على المكتسبات الدستورية والديموقراطية».
من أجواء الانتخابات
٭ وفر رجال الامن الكراسي للناخبين تحت مظلات مدرسة ثانوية الظهر للحد من آثار درجة الحرارة المرتفعة مع الصيام.
٭ الفريق الدولي لمراقبة الانتخابات تابع عملية الاقتراع في احدى مدارس المنقف.
٭ تصدرت منطقة صباح السالم عدد الحضور على مناطق الدائرة الخامسة.
٭ قام عدد من رجال الأمن بمساعدة كبار السن والمتقاعدين وتوصيلهم الى اللجان للإدلاء بأصواتهم.
٭ قامت وزارة الصحة بتوفير جميع الإجراءات والتجهيزات الخاصة بتـوفير الطاقـم الطبي للحملات المـرضية والقـوافل الطبية.
٭ تعرض أحد رجال الأمن لضربة شمس ونزف الدم من أنفه في مدرسة عبدالوهاب الفارس بصباح السالم، وتم إسعافه في الموقع.
٭ وضع المرشحون سعدون حماد وناصر المري وطلال الجلال وماجد المطيري حافلات مكيفة بالقرب من لجان الاقتراع.
٭ تم توفير مرافق للطوارئ الطبية مدعمة بأجهزة الفحص والدم والسكر والمعدات الطبية اللازمة بوجود مسعفين على الأقل في كل موقع.
٭ حصلت بعض حالات الإغماء في اللجان النسائية بسبب الصيام وحرارة الطقس، وتم إسعافها على الفور.