Note: English translation is not 100% accurate
الدويري: معدلات تغطية الكويت بالتطعيم الواقي للالتهاب الكبدي «B» فاقت 95%
31 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

عبدالكريم العبدالله
قال الوكيل المساعد لشؤون الصحة العامة د.قيس الدويري إن الكويت تشارك دول العالم الأعضاء بمنظمة الصحة العالمية WHO الاحتفال باليوم العالمي للوقاية من التهاب الكبد، نظرا لأهمية التوعية من التهابات الكبد والتي من الممكن أن تؤدي إلى مضاعفات مزمنة ومستعصية، مثل سرطان الكبد وتليفه فضلا عن الأعباء المترتبة على الإصابة بالتهابات الكبد على النظم الصحية وعلى الخطط الإنمائية.
وبين د.الدويري في تصريح صحافي أن الالتهاب الكبدي الفيروسي يشار إليه بأنه «وباء صامت» نظرا لأن معظم المصابين به قد لا يدركون أنهم مصابون بالعدوى ومن ثم فإن استراتيجيات الوقاية والتصدي للالتهاب الكبدي التي تطبقها وزارة الصحة بنجاح تنفيذا لقرارات منظمة الصحة العالمية WHO تتضمن إجراء الفحوص المخبرية للكشف عن الإصابة بفيروسات الالتهاب الكبدي لدى المتبرعين بالدم تطبيقا لمعايير مأمونية نقل الدم، بالإضافة إلى إدخال الفحص المخبري لفيروسات الالتهاب الكبدي B وC ضمن الفحوصات الطبية للمقبلين على الزواج بمراكز الفحص الطبي للزواج تنفيذا للقانون رقم 31 لسنة 2008 ولائحته التنفيذية والذي يعد أحد الأمثلة الناجحة للوقاية من الالتهاب الكبدي وحماية الأسرة من مخاطر العدوى به. وأشار إلى أن الخطة العامة للتحصينات بدولة الكويت تتضمن إعطاء التطعيم الواقي من الالتهاب الكبدي B على 3 جرعات ضمن جدول التطعيم الدوري للأطفال بالإضافة إلى إعطاء التطعيم للفئات المعرضة لمخاطر العدوى بفيروس الالتهاب الكبدي B (مثل الأطباء وأفراد الهيئة التمريضية والفنيين ومرضى الغسيل الكلوي وزراعة الأعضاء). وذكر أن الكويت حققت معدلات عالية للتغطية بالتطعيم الواقي من الالتهاب الكبدي الفيروسي B تجاوزت الأهداف التي وضعتها منظمة الصحة العالمية WHO وتفوق 95% على مستوى الدولة.
وأشاد د.الدويري أيضا ببرنامج التعقيم ومنع العدوى الذي تطبقه وزارة الصحة بجميع المستشفيات والمراكز الصحية وعيادات ومراكز طب الأسنان بالقطاع الحكومي والقطاع الخاص، والذي أدى إلى الوقاية من مخاطر العدوى المنقولة عن طريق الدم وسوائل الجسم ومن بينها العدوى بفيروسات الالتهاب الكبدي.
وحول الاستراتيجيات العلاجية للتصدي للالتهاب الكبدي أوضح د.قيس الدويري أن الوزارة تحرص على دعم وتطوير وتعزيز البنية الأساسية في هذا المجال من حيث توفير الأجهزة الحديثة للتشخيص وللعلاج وتأهيل واستقطاب الكوادر الطبية والفنية المتخصصة وتنظيم برامج التدريب والتعليم المستمر وتشجيع البحوث الطبية والتواصل مع المستشفيات والمراكز العالمية المتخصصة وتبادل الخبرات معها واستقدام الاستشاريين منها كما تحرص الوزارة على توفير أحدث الأدوية لعلاج المرضى والحد من انتشار الالتهاب الكبدي. وأشار إلى أن برامج سلامة الأغذية والرقابة على متداولي الأغذية من جانب إدارة الصحة العامة وبلدية الكويت والوزارات الأخرى تعتبر أحد المحاور المهمة للوقاية من العدوى بالتهابات الكبد بالفيروس A والفيروس E التي تنتقل العدوى بها عن طريق الأغذية والمياه الملوثة، أما التهابات الكبد بالفيروسات B وC وD فإن العدوى بها تحدث وتنتشر عن طريق الدم وسوائل الجسم أو الأجهزة والمعدات الطبية غير المعقمة أو عن طريق انتقال العدوى من الأم إلى الطفل أثناء الولادة وهو ما يتم الوقاية منه والتصدي له من خلال تطبيق إرشادات وسياسات التعقيم ومنع العدوى ومأمونية نقل الدم والتغطية بالتطعيم الواقي من الالتهاب الكبدي B.