Note: English translation is not 100% accurate
تركيا تجري مفاوضات مع أكراد سورية «قد تغير مسار الحرب» مقتل سياسي كردي في انفجار سيارة ملغومة في القامشلي
31 يوليو 2013
المصدر : اسطنبول - رويترز
رحب رئيس الحزب الكردي الرئيسي في تركيا بالاتصالات بين حكومة أنقرة وأكراد سورية قائلا: انها يمكن ان تكثف الضغوط على الرئيس السوري بشار الاسد وان تساعد في تغيير مسار الحرب الاهلية.
وقد اجتمع ضباط مخابرات أتراك في اسطنبول الاسبوع الماضي مع صالح مسلم رئيس حزب الاتحاد الديموقراطي في سورية وهو الجناح السوري لحزب العمال الكردستاني وتقاتل ميليشياته من اجل السيطرة على أجزاء في شمال سورية بالقرب من الحدود التركية.
وقال صلاح الدين دميرطاش رئيس المجموعة البرلمانية لحزب السلام والديموقراطية التركي لـ «رويترز» في مقابلة «زيارة صالح مسلم لاسطنبول مؤشر واضح على ان تركيا تتحرك نحو تغيير سياسة تفترض ان الاكراد يمثلون تهديدا».
وقال «لن يؤثر ذلك فقط على العلاقات التركية الكردية بل وعلى مسار الاحداث في سورية من خلال ممارسة ضغوط على النظام».
وتابع «يمكن ان يكون الاكراد فاعلين في سورية ونحتاج لزيادة الدعم لهم. ويجب على الدول الغربية بما فيها الولايات المتحدة ان تقيم علاقات ملائمة مع أكراد سورية».
وجاءت الخطوة التركية بعد اعلان مسلم ان الجماعات الكردية ستشكل مجلسا مستقلا يدير المناطق الكردية في سورية الى ان تنتهي الحرب. وتخشى أنقرة ان يعزز هذا النوع من الحكم الذاتي مشاعر الانفصال بين اكراد تركيا في وقت تسعى فيه لانهاء تمرد بدأوه قبل 30 عاما.
وقال مسؤولون ان تركيا تريد ضمانات من حزب السلام والديموقراطية بأنه لن يهدد امن الحدود أو يسعى الى قيام منطقة شبه مستقلة في سورية من خلال العنف وان ينتهج موقفا معارضا يحسم للاسد.
ويعتبر دميرطاش لاعب رئيسي في جهود تركيا لإنهاء صراع على أراضيها مع المسلحين الأكراد قتل فيه أكثر من 40 الف شخص منذ عام 1984.
وقام دميرطاش بعدة زيارات الى السجن المحتجز فيه عبد الله أوجلان رئيس حزب العمل الكردستاني المحظور منذ ادانته بتهمة الخيانة عام 1999 وسلم رسائل منه الى انصاره المسلحين في شمال العراق.
وقال دميرطاش الذي اجتمع مع اوجلان للمرة الأولى في سجنه بجزيرة ايمرالي هذا العام «انه أشبه بلاعب شطرنج بارع. يتخذ خطوته بعد أن يتوقع الخطوات الثماني أو العشر التالية مقدما».
ووصف أوجلان بأنه خبير في سياسة الشرق الاوسط وذواق للادب والفلسفة والفن والتاريخ.
وفي الأسابيع الاخيرة طلب المعارضون من حكومة اردوغان ان تظهر مزيدا من الالتزام لكي يستمر وقف اطلاق النار وأن تعالج شكاوى الأكراد من خلال توسيع حقوقهم السياسية والثقافية.
في سياق متصل، قالت مصادر سياسية كردية إن عيسى حسو السياسي السوري-الكردي البارز اغتيل في وقت مبكر من صباح أمس خارج منزله عندما انفجرت قنبلة وضعت في سيارته بعد أن غادر حسو منزله في بلدة القامشلي السورية.
وحسو عضو لجنة العلاقات الخارجية بالمجلس الكردي الأعلى وهي مجموعة تشكلت لتوحيد الأحزاب الكردية-السورية.
وأدان حزب السلام والديموقراطية التركي الموالي للأكراد القتل ولكنه لم يذكر المزيد من التفاصيل.