Note: English translation is not 100% accurate
تناولت إفطاري كاملاً ثم فوجئت بالأذان
حسين فهمي: أعشق المطبخ العثماني والشركسية
1 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء
يرى النجم حسين فهمي ان وجبة الافطار في رمضان لها خصوصية شديدة جدا، فوقت الافطار الساحر، حيث يتسابق الحميع للوصول الى المنزل قبل مدفع الافطار، له خصوصية شديدة، وكثيرا ما يستمتع برؤية هذا الموقف وايضا برؤية الناس وهم يقفون بالطوابير على بائعي العرقسوس والتمر والسوبيا وخصوصا في المناطق الشعبية او يصطفون بالطوابير امام بائعي اللوز والفستق والمكسرات اللازمة لشهر رمضان.
اما عن إفطاره فيقول حسين فهمي انه يعشق جميع المأكولات المعدة في المطبخ العثماني، حيث تذكره بأصوله التركية، علاوة على ان لها مذاقا شديدا ولذيذا، ولذلك أحضر شيفا خاصا في منزله لاعداد الوجبات العثمانية وما يحبه من أطعمة لتناوله خلال شهر رمضان ومنها الشركسية والمسقعة بالحمص البلدي المطبوخ وشرائح الطماطم والفلفل الأخضر، علاوة على المشويات وغيرها، اما الحلويات التي يتناولها حسين فهمي في رمضان فهو حريص على تناول الحلويات الشرقية بالفستق وتناول القطايف بالعسل والكريمة.
ساعة الافطار عند حسين فهمي ساعة شديدة الخصوصية، حيث يسمع آذان الشيخ محمد رفعت وأدعية الشيخ الشعراوي، ورمضان مع حسين فهمي له ذكريات عديدة سواء خارج مصر او داخلها، خصوصا انه سافر كثيرا الى الخارج خلال الشهر لتصوير اعمال او برامج له.
مائدة حسين فهمي الشهية بالمأكولات العثمانية لها ضيوفها من أهله وأصدقائه والذين لا يراهم طول العام، ويلفت حسين فهمي الى ان الاعمال التي يقدمها خلال شهر رمضان دائما ما تكون لها معزة خاصة لديه لأن جمهورها عريض في كل البلاد العربية، وهذا العام يراهن حسين فهمي على مسلسل «العراف» مع النجم الكبير عادل امام بعد سنوات من فيلمه الشهير معه اللعب مع الكبار ويؤكد انه مفاجأة لجمهوره.
كما سيعرض له خلال الشهر مسلسل «الشك» مع نضال الشافعي وبطولته مع الفنانة رغدة واخراج محمد النقلي، وعن المواقف الطريفة لحسين فهمى مع شهر رمضان انه نام مرة ولم يكن احد بالمنزل واستيقظ وظن ان أذان المغرب قد انتهى وكان جائعا للغاية فذهب الى المطبخ وتناول الأكل واذا بأذان المغرب في نهاية وجبته يفاجئه فحزن للغاية لكنه كان معذورا، بعدها تعود ان يسأل كل الموجودين باستمرار عن الاذان.
اما عن أحلى شهور رمضان معه، فقال فهمي انه يشعر في شهر رمضان بحالة من الهدوء والسكينة ويحرص على ان يخرج ويزور الاماكن التاريخية، كما يحرص على ان يتناول السحور في الفنادق الكبرى وسط الزحمة والناس خصوصا ان الجميع يخرجون بالليل بعد انتهاء النهار الشديد الحرارة خلال الاعوام الاخيرة، ايضا يفرق حسين فهمي بين رمضان زمان والآن، حيث كانت الزينة تكسو الشوارع الكبرى والاماكن الراقية والشعبية على السواء، اما الآن فإن هذه العادة اختفت وهي التي كانت تجمع كل ابناء المنطقة وكان لها احساس بروعة الشهر وضرورة الاستعداد له.