Note: English translation is not 100% accurate
خلال استقباله المهنئات مساء أول من أمس في ديوان الزلزلة بالدسمة
الزلزلة: قانون الوحدة الوطنية لم يقلل النبرات الطائفية فقط بل ألجم الكثيرين وأسكت الأصوات النشاز
3 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء




استعرض النائب د.يوسف الزلزلة أولويات المرحلة المقبلة، خلال استقباله مساء اول من امس في ديوان الزلزلة في الدسمة المهنئات بمناسبة حصوله على ثقة تمثيلهن مجددا في مجلس الأمة، مشيرا إلى وجود أولويات لازالت معلقة وفي مقدمتها العلاقة مع الدول الخارجية واحتياجات المواطن العامة من التوظيف والإسكان والصحة وغيرها من القضايا التي تحتاج إلى إيجاد حلول سريعة، إضافة إلى الأولوية الأهم والمتمثلة بالكويت، معتبرا انه من غير المقبول ان نبقى دولة تخطط ولا تنفذ، متسائلا: لماذا وبالرغم من إمكانياتها الكبيرة لا نجد تنمية كما في دول عديدة، خاصا بالذكر دولة الإمارات العربية والتي تشهد نموا متزايدا ما يظهر جليا شهرا بعد شهر.
وأضاف إننا «نمر بوضع مرتبك إقليميا في ظل ما يحدث في سورية ولبنان والعراق من ظهور النفس الطائفي المريض والبغيض الذي يدمر البلاد ولا يبنيها»، معتبرا انه «في ظل الوضع الإقليمي السيئ فان الجزء الأساسي من عملنا هو إذكاء الروح الوطنية البعيدة عن الطائفية والقبلية والفئوية والعودة كما كنا في ثلاثينيات القرن الماضي حيث كنا نسيجا وطنيا لا مكان فيه للعداوات والنفس الطائفي والفرز»، مشددا على ان «الاختلافات تدمر الدول في ظل سعي البعض الى محاسبة العباد والتمييز ضد بعضهم»، مشيرا الى ان «البعض يدعي التدين وكلامهم سب ونحر وإلغاء للآخر وهؤلاء يستغلون الدين ليحرفوا الكلام عن مواضعه»، لافتا الى ان «ما نحتاج إليه تزكية الروح الوطنية والتأكيد على ان سمو الأمير والد الجميع وعلى ان العلم رمز البلاد ونحترمه ونجتمع كلنا تحت راية الكويت». وشدد على أهمية المحافظة على البلد مما يحيط به قائلا: «يجب المحافظة على البلد كل من موقعه، وإذكاء الروح الوطنية حتى اذا اضطررنا لوضع تشريعات»، معتبرا ان «قانون الوحدة الوطنية الذي اقره المجلس المبطل لم يقلل النبرات الطائفية فقط بل لجم الكثيرين وأسكت أصواتا نشازا كثيرة، فنحن بحاجة لتشريعات تعاقب من يتجرأ على أي طيف من أطياف المجتمع سنة شيعة بدو وحضر، لأننا جميعا أجزاء مكملة لبعضنا ونشكل لوحة فسيفسائية جميلة اسمها الكويت وإذا أزلنا منها أيا من حبيباتها تختلف الصورة وتتشوه». وأعرب عن أمله في «ان تشهد الفترة المقبلة غيابا للاستجوابات خصوصا إذا تضمنت الحكومة وزراء على مستوى الطموح ويتميزون في الأداء»، مشددا انه «على الحكومة تقديم خطة استراتيجية للتنمية لبناء مستقبل الكويت عليها».
وتطرق الزلزلة الى لقائه اول من امس بسمو رئيس الوزراء المكلف الشيخ جابر المبارك، حيث طلب منه عدم توزير وزراء لديهم مشكلة مع النواب في التشكيلة الحكومية المقبلة، مؤكدا ان «اختيار الوزراء من اختصاص سمو رئيس الوزراء ولا نستطيع كنواب أن نتدخل لان هذا حق مطلق لسموه، ولكن نصيحتي كانت انه في حال وجود ملاحظات على بعض الوزراء فمن الأفضل عدم إبقائهم في التشكيلة الجديدة حتى لا نوجد توترات نحن في غنى عنها، حيث تتطلب المرحلة وزراء على مستوى رجال دولة وان يكون التوجه لإيجاد حكومة على قدر عال من الأداء وليكن التعاون مبدأ بين السلطتين». ولفت الى ان الشيخ جابر شدد على أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى تضافر الجهود وتشابك الأيدي لتتحول الى مرحلة إنجاز باعتبار أن الأسباب كلها التي عرقلت الإنجاز في السابق منتفية في هذا المجلس ومن الطبيعي العمل جاهدين للإنجاز، ناقلا عن سمو رئيس الوزراء أنه قال «سترون حكومة الأغلبية راضية عنها، وسترون إنجازا على مستوى المجلس والحكومة لأننا نشعر بان مخرجات المجلس ستبني وطنا»، مضيفا ان سموه كان متفائلا بأن تشهد الكويت إنجازات حقيقية خلال السنوات الأربع المقبلة من عمر المجلس والحكومة حيث سيكون مستوى أداء السلطتين متميزا». وأوضح الزلزلة ان سمو الشيخ جابر المبارك أشار الى انه سيتبع أسلوب سمو الأمير الوالد رحمه الله الشيخ سعد العبد الله عندما كان رئيسا للحكومة، حيث كان يعمل على تغيير أو تدوير الوزراء إذا ما لاحظ تقصيرا أو ملاحظات على أدائهم ولا ينتظر تشكيلا حكوميا جديدا، ورئيس الحكومة قال انه «سيتبع نفس الطريقة وإذا لاحظ ان أي وزير لا يقوم بدوره سيتم تغييره أو إذا كان يؤدي أداء أفضل في موقع آخر فيتم تدويره». وحول ما يقال عن إمكانية حل أو إبطال المجلس الجديد قال الزلزلة انه تم تلافي كل الأخطاء السابقة في هذه الانتخابات، وكل القضايا التي كان من المتوقع أن تكون سبب طعون وإبطال للمجلس غير موجودة بهذا المجلس، كما أن الحكومة كانت حريصة على عدم إيجاد أي شيء يتسبب بالطعون، لكن واضح ان بعض المرشحين الذين لم ينجحوا في الانتخابات يسوقون لفكرة إبطال المجلس لأن ذلك من مصلحتهم حتى يعودوا للترشح من جديد.