Note: English translation is not 100% accurate
مسؤول معارض يكشف صفقة سرية بين البلدين
موغابي يتحدى العقوبات ويبيع اليورانيوم إلى إيران
11 أغسطس 2013
المصدر : عواصم - وكالات
كشف مسؤول حكومي بارز في زيمبابوي ان بلاده وقعت سرا اتفاقا مع ايران لبيع مواد خام تستخدم في صنع السلاح النووي، وهو ما يعتبر خرقا للعقوبات الدولية المفروضة على طهران، حسبما ذكرت صحيفة التايمز البريطانية أمس.
وقال نائب وزير المناجم في زيمبابوي جيفت شيمانيكيري «رأيت (عقدا) يتعلق بتصدير اليورانيوم الى الايرانيين».
ووقع العقد العام الماضي في وقت فرضت فيه الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي عقوبات على ايران بسبب برنامجها النووي المثير للجدل.
واوضح شيمانيكيري الذي ينتمي الى المعارضة التي هزمها موغابي خلال الانتخابات العامة في 31 يوليو الماضي، ان هذا الاتفاق لتصدير اليورانيوم الى ايران وقع بدون علمه ولم تعرف به الا حفنة من الاشخاص في قمة السلطة.
وقال نائب الوزير لصحيفة« تايمز » ان مذكرة تفاهم وقعت رغم تحذيرات من الولايات المتحدة بما يترتب على ذلك من عواقب خطيرة اذا ماتم المضي قدما في تنفيذ مثل هذا الاتفاق. لكن التايمز نقلت عن محللين قولهم مع ذلك ان هناك وقتا طويلا قبل ان تبدأ زيمبابوي بتصدير اليورانيوم الى ايران.
واشارت الصحيفة ان من المتوقع ان تثير هذه الخطوة من جانب طهران وهراري غضبا دوليا بوصفها محاولة للتحايل على العقوبات الغربية التي فرضت على البلدين.
وأضافت الصحيفة أن استخفاف رئيس زيمبابوي بالعقوبات المفروضة على إيران قد يعرض بلاده لعقوبات اقتصادية تقوض التحسن النسبي في الوضع المالي لزيمبابوي.
وأشارت إلى أن إيران لايزال أمامها طريق طويل قبل أن تنفذ أي خطط سرية للاستفادة من يورانيوم هراري، فبناء البنية التحتية لبرنامج تعدين في زيمبابوي قد يستغرق أعواما.
لكن الصحيفة رأت أنه لا يوجد سبب يجعل الرئيس الإيراني المنتخب حسن روحاني يوقف برنامج تخصيب اليورانيوم الذي يدعمه المرشد الأعلى للثورة الايرانية آية الله علي خامنئي ومع ذلك فإن تركيز الحكومة في طهران على تعزيز الاقتصاد قد يؤثر على وتيرة العمل في البرنامج النووي.
وتابعت الصحيفة ان البرنامج النووي الايراني يعتبر مصدر قلق لاسرائيل والولايات المتحدة وايضا اوروبا وعلى الرغم من تعرض ايران لعقوبات اقتصادية مشددة واحتمالية شن هجوم عسكري ضدها، تواصل سعيها لامتلاك سلاح نووي.
وخلال زيارة قام بها الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى هراري في ابريل 2010، اكد رئيس زيمبابوي روبرت موغابي لنظيره الايراني دعم زيمبابوي لبلاده في الملف النووي.
يشار الى ان الامم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي فرضوا عقوبات على ايران بسبب برنامجها النووي الذي يشتبه في انه يهدف الى صنع سلاح نووي، غير ان طهران تنفي ذلك.
وتفرض الولايات المتحدة عقوبات على اكثر من خمسين مسؤولا حكوميا ومن الجيش والحزب الحاكم في زيمبابوي للاحتجاج على الطريقة التي جرت فيها الانتخابات عام2008 والانتهاكات المتكررة لحقوق الانسان من قبل حكومة موغابي رئيس زيمبابوي.