Note: English translation is not 100% accurate
اعتبرت رمانة الراقصة إضافة للأمام.. والزوجة الخائنة تحدٍ فني
درة بعد «مزاج الخير» و«موجة حارة»: لا مانع من الإغراء
13 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء

القاهرة ـ سعيد محمود
على الرغم من ان الفنانة درة تونسية الأصل إلا ان إتقانها للهجة المصرية وأدوارها الشعبية سواء في أدوار بنت البلد او الراقصة او غيرها جعلها أكثر قربا مع الجمهور المصري، فهي فنانة لمعت في مختلف الأدوار التي أدتها، جريئة، صادقة، لذلك كان دخولها إلى عالم الفن على يد المخرجة المثيرة للجدل إيناس الدغيدي قبل عدة سنوات.
نجحت درة في تقديم شخصية الراقصة في «مزاج الخير» مع النجم مصطفى شعبان وتألقت في تقديم شخصية «ليلى» زوجة ضابط الآداب الخائنة في مسلسل «موجة حارة»، مما جعلها نجمة أعمال الدراما التلفزيونية خلال الفترة الأخيرة.
«الأنباء» التقت درة في حوار خاص، فإلى التفاصيل:
بداية تحرصين منذ ظهورك الفني على تقديم أدوار جريئة فهل تتعمدين ذلك؟
٭ (تضحك).. لا، لكن ربما كانت ملامحي هي التي تؤهلني لأداء هذه الأدوار، كما ان نجاحي من قبل في تقديم نوعية جريئة من أدوار الإثارة والإغراء هو ما أغرى المخرجين بتكرار اختياري في نفس النوعية مع اختلاف الشخصيات وعموما الشخصيات المثيرة دائما ما تبقى في ذهن المشاهد والمتلقي فترة طويلة.
لكن مع نجاحها فنيا دائما ما تترك أثرا سيئا لدى المشاهد حول الفنان الذي قام بأدائها؟
٭ ليس بالضبط، كما تقول، لكن إذا نجح الفنان في أن يثير بدوره عطف الناس او يثير استياءهم حسب الشخصية الموضوعة فإنه يكون قد نجح في توصيل رسالته وإذا نجحت شخصية اللعوب في ان تثير حنق الناس واهتمامهم تكون قد علمت مع الناس ولم تكن شخصية هامشية خلال العمل.
وماذا عن دور رمانة في «مزاج الخير» مع مصطفى شعبان.. الشخصية أثارت ردود أفعال عديدة؟
٭ بصراحة كنت متخوفة جدا منها خاصة انني لم أقدمها من قبل، لكن مع بدايات عرض المسلسل وتعلق الناس بها ومناداتي باسم الشخصية في الشارع أدركت انني نجحت، وان دور رمانة علق في أذهان الناس، لكن على الرغم من انها كانت راقصة إلا ان هناك أبعادا إنسانية عديدة بالمسلسل.
كررت العمل مع مصطفى شعبان في أكثر من عمل فني فهل نعتبر هذا دويتو فنيا؟
٭ اعتبرها كيمياء فنية مشتركة، ومصطفى نجم له كاريزما وأعماله الأخيرة كلها ناجحة، فلماذا لا نكرر التجربة معا، أعتقد ان أعمالي معه دفعة حقيقية للأمام.
نعود لرمانة، فمشاهدها كانت مرفوضة من بعض الناس وخصوصا في رمضان؟
٭ هذه كانت شخصية راقصة فكيف سنقدمها؟ ثانيا موسم الدراما كله في رمضان أين هو الموسم الآخر الذي بإمكاننا العرض فيه حتى لا نعرض خلال شهر رمضان؟
من الراقصة إلى ليلى زوجة ضابط الآداب خالد سليم الخائنة في «موجة حارة» ألا تعتقدين ان أدوارك كانت مثيرة بما فيه الكفاية؟
٭ مثيرة بما فيه الكفاية! ليس لهذه الدرجة كما ان «موجة حارة» كان أعلى المسلسلات نسبة في المشاهدة خلال رمضان والقصة التي كتبها العملاق أسامة أنور عكاشة كانت هائلة وبها شخصيات حقيقية من لحم ودم وجديدة على شاشة الدراما وهو ما دفعني للمشاركة في المسلسل ودفع كل المشاركين فيه ليبذلوا كل طاقاتهم للظهور بهذا الشكل.
تنجحين بشدة في أدوار الإغراء، فهل ننتظرك في دور سينمائي قوي من هذه النوعية؟
٭ الإغراء ليس هدفا في حد ذاته، لكن أنا على استعداد لأقدم كل الأدوار، شرط ان تكون مكتوبة فنيا ولها حبكة وليست فقط للاستعراض، كما ان كل نجمات السينما قدمن الإغراء، فلماذا لا نقدمه؟ ما العيب؟
تألقت بشدة في مصر على عكس تواجدك في السينما المغربية والتونسية مثلا؟
٭ مصر أم الفنون وما من فنان قوي يطأ أرضها إلا وينجح سواء كان فنانا او مطربا لأن الإنتاج والصناعة فيها عالية جدا وعلى مستوى احترافي وهي صناعة ضخمة تستوعب الجميع والحمد لله انني نجحت مع كل المخرجين الذين تعاملت معهم.
ما الدور الذي تتمناه درة؟
٭ ليس دورا محددا لكني أتمنى ان أظل أقدم فنا حقيقيا ومحبوبا من الناس ولكبار المؤلفين والمخرجين وان أظل على جمالي النفسى والبدني وعلى علاقتي الجميلة بكل الناس.