Note: English translation is not 100% accurate
تعرض على «الدعية» بالتعاون مع «كلاسيكال» للإنتاج الفني
«حبيبي المضروب».. جهد مبذول من أبطالها ولكن!
13 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء




مفرح الشمري Mefrehs@
الجهد المبذول من قبل أبطال المسرحية المصرية «حبيبي المضروب» التي تعرض حاليا على خشبة مسرح الدعية بالتعاون مع «كلاسيكال» للإنتاج الفني يستحقون عليه الشكر والثناء لرسم الابتسامة على شفاه الجمهور الكويتي الذي حرص على مشاهدة عروضها للاستمتاع بخفة دم أحمد رزق وبدرية طلبة وصلاح عبدالله بالإضافة الى المطرب الشعبي شعبان عبدالرحيم الذي أسعدهم بأغانيه الشعبية المشهورة التي يحفظها الجمهور عن ظهر غيب.
المسرحية التي كتبها أحمد الابياري فكرتها بسيطة تدور حول الغيرة والشك بين الأزواج وتدخل الآخرين في حل مشاكلهم مما يزيدها ، وهي مشاكل تؤثر على استمرار الحياة بينهم ولكن هذه الفكرة البسيطة كانت بحاجة لأفكار جديدة لم يتم التطرق لها على خشبات المسارح سواء في مصر او في الكويت حتى ينجذب إليها المتلقي ويكون معها خطوة بخطوة دون انشغاله في أحاديث جانبية ولكن للأسف جاءت الرؤية الإخراجية التي تصدى لها المخرج عبدالغني زكي سطحية جدا معتمدا فيها على افيهات الممثلين المشاركين فيها لجذب الجمهور لرؤيته الإخراجية التي لم تكتمل بسبب فقر الإمكانيات المتوافرة في مسرح الدعية لذا اعتمد على ديكور واحد ثابت بالإضافة الى ملابس ممثليه الرجال لم تتغير منذ المشهد الأول وحتى المشهد الأخير من المسرحية التي استمرت ساعتين ونصف الساعة رغم تطور الأحداث في المسرحية.
أداء الممثلين كان متفاوتا فمي سليم الزوجة الغيور كانت تهتم بأزيائها أكثر من الأداء التمثيلي رغم انها تعتبر هي محور الأحداث ولكن لم تشعر المتلقي بذلك لأدائها المصطنع، أما زوجها إدوارد فكان على وتيرة واحدة طوال أحداث المسرحية دون تنوع في حواراته أو أدائه بينما كان الفنان أحمد رزق يحاول جاهدا في تنوع أدائه التمثيلي من خلال خفة دمه خصوصا في مشهد المطربة التي جسدتها إيمان السيد خصوصا ان الأخيرة استطاعت ان تخلق جوا من المرح لدى الجمهور من خلال أدائها الجميل بعد انتحلت شخصية زيزي الزعبلاوي التي جسدتها على الخشبة بدرية طلبة التي كانت في مشاهدها تنافس خفة دم الفنان القدير صلاح عبد الله وأحمد رزق لأنها فنانة موهوبة وتمتلك قدرات كوميدية عالية تنزع الضحكة منك لا شعوريا خصوصا بعد ان فقدت حبيبها المجنون طارق الإيباري.
أما المطرب الشعبي شعبان عبدالرحيم فكان نقطة التحول في هذا العرض المسرحي، حيث الجميع كان ينتظر ظهوره على خشبة بفارغ الصبر وما ان ظهر حتى استقبل بتصفيق كبير وهو يغني «هبطل السجاير» ليقدم بعدها هو وصلاح عبدالله وبدرية طلبة وأحمد رزق فصلا كوميديا لا يمكن لمن حضر المسرحية ان ينساه.