Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
أداء متذبذب للمؤشرات وتركيز على الأسهم الصغيرة يعكسان حالة الخمول للسوق
15 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء
زكي عثمان
واصلت مؤشرات سوق الكويت للأوراق المالية الأداء المتذبذب في ثالث جلسات تداول الأسبوع الجاري، حيث أغلق المؤشر السعري على ارتفاع فيما تراجع أداء المؤشرين الوزني وكويت 15 وسط أداء ضعيف لمعظم الأسهم المتداولة والتي تركزت بشكل اكبر على الأسهم الصغيرة لجني الأرباح السريعة دون السعي إلى الدخول في عمليات شراء جديدة او حتى تبديل المراكز المالية بين الأسهم.
ويعتقد عموم المتابعين للسوق خلال تلك الفترة ان الخمول الصيفي وغياب صناع السوق الحقيقيين من كبار المستثمرين ومدراء المحافظ والصناديق المالية وراء هذا التراجع في مستويات الأداء الممزوج بسيولة متواضعة تبلغ في المتوسط 20 مليون دينار لجلسة التداول الواحدة، أضف إلى ذلك عدم الرغبة في بناء مراكز مالية جديدة في ظل عدم إعلان نحو 50 شركة عن نتائجها المالية حتى الآن، وهو الأمر الذي أزعج العديد من صغار المستثمرين خوفا من تعرض عدد كبير من تلك الأسهم للإيقاف اعتبارا من يوم الأحد المقبل عقب انتهاء الفترة المخصصة للإعلان عن النتائج المالية لفترة النصف الأول.
هذا وأعلنت 142 شركة عن نتائجها المالية للنصف الأول المنتهي في 30 يونيو الماضي، حتى نهاية تداولات أمس، من أصل 209 شركات مدرجة في سوق الكويت للأوراق المالية، في حين لم يتبق سوى يومين أمام 50 شركة لم تعلن نتائجها حتى الآن، وإلا ستتعرض أسهمها للإيقاف، مقابل 17 شركة مدرجة تختلف مواعيد فتراتها المالية عن بقية الشركات في السوق، وهو ما يعني أن 26% من الشركات المدرجة، التي انتهى النصف الأول لها في 30 يونيو الماضي، لم تعلن عن نتائجها حتى الآن، وهذا المعدل هو الأسوأ مقارنة مع بقية أسواق الأسهم في دول الخليج. هذا وارتفع المؤشر السعري بمقدار 26.23 نقطة ليغلق عند 8093.82 فيما اغلق المؤشر الوزني عند 461.39 نقطة بانخفاض 0.81 نقطة، وأيضا تراجع مؤشر كويت 15 بمقدار 5.38 نقاط ليغلق على 1063.01 نقطة، كما تم تداول 206.34 ملايين سهم بقيمة 21.68 مليون دينار نفذت من خلال 4578 صفقة، كما ارتفع مؤشر 7 قطاعات من قطاعات السوق الـ 14 مقابل تراجع مؤشر 4 قطاعات، في حين حافظ مؤشر 3 قطاعات على نفس إغلاق اول من امس.
وعلى صعيد التداولات التي تميزت بالضعف الواضح منذ الأسبوع الأخير من شهر رمضان، فإن السيولة المتداولة مازالت دون المستوى، حيث لازالت تسيطر على التداول حالة الضعف العامة الممزوجة باستثمار الخمول على تداول الأسهم القيادية ودون الالتفات إلى النتائج المالية للشركات التي أعلنت حتى الآن، هذا إلى جانب إيقاف مجموعة من الأسهم بسبب عدم انعقاد جمعياتها العمومية حتى الآن، وهو ما انعكس على جمود التداول بشكل يومي منذ انتهاء عطلة عيد الفطر وحتى جلسة أمس وربما يستمر هذا الوضع خلال الأسبوع المقبل أيضا.
وقد حافظ سهم الاستثمارات الوطنية على مستوى تداول سعري بـ 160 فلسا للسهم من خلال تداول 597 الف سهم بقيمة 95 الف دينار تقريبا، في حين تعرضت مجموعة الأسهم التابعة إلى تباين في الأداء، كما ارتفاع سهم كامكو بمقدار 4 فلوس ليغلق على مستوى 144 فلسا للسهم من خلال تداول 150 الف سهم بقيمة 21 الف دينار وذلك على اثر إعلان الشركة عن أرباح جيدة بلغت 1.4 مليون دينار بنمو 150% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وهو تحول رائع في أداء الشركة من الخسائر الى الربحية، لاسيما ان كامكو تعتبر من الشركات القيادية في السوق، وهو الأمر الذي يؤشر الى التحسن الجيد في أداء الشركة مع نهايات العام الحالي بعد خسائر العام الماضي.
وتصدر سهم بيت الطاقة أكثر الأسهم ارتفاعا أمس من خلال تداول 36.7 الف سهم حيث اغلق السهم مرتفعا بـ 9.26% عند 118 فلسا، تلاه سهم بوبيان د ق من خلال تداول 10.4 ملايين سهم ليغلق السهم على ارتفاع بـ 6.35% عند 134 فلسا للسهم، كما كان لنمو أرباح مجموعة الراي الإعلامية التي أعلنت أمس بنمو 21% انعكاس ايجابي على السهم الذي أغلق مرتفعا بـ 5.17% ليغلق على 122 فلسا من خلال تداول 1.08 مليون سهم، فيما تصدر سهم المستقبل أكثر الأسهم تراجعا من خلال تداول 41.7 الف سهم ليغلق على 150 فلسا بتراجع 5.06% تلاه سهم التعمير عبر تداول 50 الف سهم وأغلق على 66 فلسا للسهم بتراجع 4.35%. وعلى صعيد الأسهم الاكثر تداولا، فقد تصدرها منازل عبر تداول 29.09 مليون سهم رفعت سعره الى 84 فلسا بنمو 5% تلاه سهم تمويل خليجي عبر تداول 24.9 مليون سهم حيث حافظ على مستوى سعر 39 فلسا.أرقام ومؤشرات
26.23
نقطة ارتفاع المؤشر السعري في حين تراجع المؤشر الوزني بمقدار 461.39 نقطة ومؤشر كويت 15 بمقدار 5.38 نقاط.
206.34
ملايين سهم تم تداولها بقيمة نقدية بلغت 21.68 مليون دينار.
7
قطاعات ارتفع مؤشر تداولها فيما تراجع مؤشر 4 قطاعات وحافظت 3 قطاعات على اغلاق اول من امس.