Note: English translation is not 100% accurate
لا تتركوا فرصة لمن يريد زعزعة الأوضاع الداخلية
الجيران والعمير يدعوان المصريين إلى لغة العقل والحوار
16 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء
أصـــدر الـنائبـــان د.عبدالرحمن الجيران ود.علي العمير بيانا حول الأحداث الأخيرة في مصر جاء نصه:
قال تعالى: (ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما) النساء 93.
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل امرئ مسلم» قال الشيخ الألباني: صحيح ـ سنن النسائي ـ بأحكام الألباني (7/82).
قال صلى الله عليه وسلم عن الحسن: «ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين». صحيح البخاري.
هذا فهم السلف وفعل السلف بامتثال أوامر الله تعالى في أوقات الفتن فالحسن رضي الله عنه تنازل عن الإمامة وهو الأحق بها، وذلك من أجل حقن الدماء الزكية وتسكين الدهماء والرعاع أتباع كل ناعق.
وأدانوا بشدة التصلب في المواقف والتشدد في الآراء والشح بحظوظ النفس الأمارة بالسوء، وقالوا بأي شرع وبأي دين وبأي عقل وبأي منطق نبرر ما يجري اليوم في أرض الكنانة حرسها الله.
أين العلماء الربانيون؟ أين الدعاة المصلحون؟ أين من يخافون الله واليوم الآخر؟ أين أصحاب الفكر والقادة والساسة وأهل التربية؟
فهل هذا ما نكافئ به مصر العظيمة؟
ودعوا الجميع إلى لغة العقل والحوار وليس الثأر والسلاح ولا تجعلوا فرصة لمن يريد زعزعة الأوضاع الداخلية للحسابات الخارجية فهذا بلدكم أمنكم الله عليه.
وختاما نسأل الله أن يجنبكم الفتن وأن يؤلف على الحق قلوبكم وأن يجمع كلمتكم ويسدد آراءكم ويرحم موتاكم ويشافي جرحاكم.