Note: English translation is not 100% accurate
اقتصاديان: المضاربات تسيطر على مجريات تداول البورصة وسط جلسة باهتة
21 أغسطس 2013
المصدر : كونا
وصف اقتصاديان كويتيان جلسة سوق الكويت للأوراق (البورصة) أمس بـ «الباهتة»، حيث سيطرت عمليات المضاربية على أسهم بعض الشركات التي أعلنت عن بيانات مالية جيدة عن أعمالها في النصف الأول من العام 2013.
وقال الاقتصاديان ان أبرز ما خرجت به تداولات اليوم هو ندرة السيولة المتداولة التي تشهد تناقصا واضحا يوما بعد يوم منذ بدء أغسطس الجاري والمتوقع استمرارها حتى منتصف سبتمبر المقبل بعد عودة «كبار اللاعبين» الى السوق.
وأوضحا أن عمليات التجميع كانت حاضرة في مجريات الحركة منذ بداية الجلسة حتى اقفالات ما قبل المزاد، حيث يعود الفضل الى ذلك لبعض الشركات الكبيرة التي أعلنت عن أرباح ممتازة اذا ما تمت مقارنتها بالفترة ذاتها من العام الماضي علاوة على تصعيد بعض المستويات السعرية للأسهم الصغيرة.
وقال الاقتصادي خالد الصالح ان السوق بات يفتقر الى المحفزات التي كان يسير عليها خلال شهري يونيو ويوليو الماضيين وهذا الأمر مرده الى جملة من العوامل التي اعتادت شريحة المتعاملين استيعابها في مثل هذه الفترة سنويا ومنها موسم الاجازات الصيفية وتفضيل بعض المحافظ والصناديق الترقب والانتظار لما بعد عودة الحياة الاقتصادية في البلاد وبزوغ مقومات معنوية جديدة.
وتوقع أن يعاود السوق السير على منوال أدائه السابق خلال الشهر المقبل بعد اتضاح الرؤية السياسية في المنطقة العربية خاصة ان هناك شركات كويتية لديها ارتباطات مع شركات زميلة في هذه البلدان وتتأثر بالتطورات في تلك الدول، علاوة على انتظار السوق بعض التشريعات الاقتصادية المحلية المحفزة.
من جانبه قال الاقتصادي عدنان الدليمي ان المتداولين على قناعة تامة بأن السيولة المتناقصة يوميا ستستمر على حالها خاصة في ظل وجود عمليات شرائية محدودة وفي نطاق ضيق وسط المضاربات التي اتسمت بالعنيفة على بعض الأسهم القيادية لاسيما بقطاعي البنوك والشركات الاستثمارية.
وأضاف ان بعض المستويات السعرية للأسهم لاتزال تواصل ارتفاعاتها، في محاولة لرفع قيمها للاستفادة من ندرة المعروض عبر تجميع أكبر قدر ممكن من الأسهم والاستفادة من بيعها مجددا في مرحلة لاحقة ووفقا لطبيعة ظروف السوق وتوجهات مديري المحافظ والصناديق الاستثمارية التي ستتغير مع بلوغ السوق شهرا جديدا.