Note: English translation is not 100% accurate
عزل ڤيروس «كورونا» من عينات الخفافيش
23 أغسطس 2013
المصدر : الرياض (يو بي أي)
أعلنت وزارة الصحة السعودية، امس، عن تمكن فريق من الباحثين من الوزارة بالتعاون مع جامعة كولومبيا الأميركية ومختبرات (ايكو لاب) الصحية الأميركية من عزل ڤيروس (كورونا) المسبب للالتهاب الرئوي الحاد (MERS-CoV) من إحدى العينات من الخفافيش بالمملكة. وأشارت دراسة وزعت امس، إلى أن فحص البلمرة الجزيئية الخاص بالفيروس قد تم إجراؤه على عينات جرى جمعها من 96 خفاشا حيا تمثل 7 فصائل مختلفة، وأيضا على 732 عينة من مخلفات الخفافيش في المناطق التي سجلت فيها حالات مؤكدة للمرض في السعودية، مشيرة إلى أن عينة واحدة من خفاش حي آكل للحشرات أظهرت وجود تركيبة جينية مطابقة 100% لڤيروس (كورونا) الجديد المسبب للالتهاب الرئوي الحاد (MERS-CoV) والذي شخص في أول حالة سجلت في المملكة. كما أظهرت الدراسة وجود ڤيروسات متعددة أخرى من فصيلة (كورونا) في 28% من العينات التي تم فحصها، إضافة لذلك فقد خلص الباحثون إلى أن الخفافيش قادرة على احتضان العديد من الفيروسات مثل ڤيروس الكلب والسارس والهندرا، وأن وجود تركيبة مطابقة لڤيروس (كورونا) الجديد المسبب للالتهاب الرئوي الحاد (MERS-CoV) يجعلها أيضا حاضنا محتملا لهذا الڤيروس.كما أشار الفريق إلى أهمية دراسة طريقة انتقال الڤيروس من المصدر الحاضن إلى الإنسان (من الحيوانات التي يمكن أن تكون وسيطا بين الخفاش والإنسان).يذكر أن فريق الدراسة قام خلال زيارات ميدانية استمرت 6 أسابيع في أكتوبر 2012 وابريل 2013 بجمع ما يزيد على ألف عينة من 7 فصائل مختلفة من الخفافيش التي تعيش في المناطق السعودية التي سجلت فيها حالات الإنسان من ڤيروس كورونا الجديد ميرس، كما يعكف الباحثون حاليا على تسجيل نتائج دراسات أخرى تم إجراؤها على عينات مختلفة من الحيوانات. وكانت وزارة الصحة السعودية، أعلنت الاثنين الماضي، ﻋﻦ ﺗﺴﺠﻴﻞ إﺻﺎﺑين جديدتين بڤيروس(كورونا) لمواطنتين سعوديتين ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ، ليرتفع بذلك عدد الذين أصيبوا بهذا المرض في المملكة إلى 76 حالة توفي منهم 39 شخصا. وأظهر بحث بريطاني جديد أن الجمال العربية قد تكون وراء انتقال ڤيروس (كورونا) القاتل إلى البشر. وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن التجارب التي أجراها فريق باحثين دولي، بينت أن ڤيروس (كورونا)، أو ڤيروسا مشابها إلى حد كبير له، تتناقل بين الحيوانات، ما يفتح المجال أمام انتقال العدوى منها إلى البشر.