Note: English translation is not 100% accurate
نائب شمالي: النظام السوري يريد إشعال المنطقة عبر لبنان
25 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء

بيروت ـ ناجي يونس
قال نائب شمالي لـ «الأنباء» تعقيبا على التفجير أمام المسجدين في طرابلس: من الأساس عقد النظام العزم على اشعال لبنان والدول المحيطة به على قاعدة تصدير أزمته والتفاوض عليها وتسجيل نقاط لصالحه.
ومن هنا بحسب رأيه قرر النظام السوري اشعال لبنان بسلسلة اغتيالات وتفجيرات تنتقل بين المناطق والطوائف وتصيب رموزا ومواقع سياسية ودينية على حد سواء وقد أتى تورط حزب الله في سورية لزيد الطين بلة ويسرع الوتيرة من هذا القبيل.
النائب الشمالي واثق من ان النظام السوري هو الذي يقف وراء تفجيري الضاحية وتفجيري طرابلس وسينتقل هذا المسلسل تحت عنوان التكفيريين الوهمي أحيانا والحقيقي أحيانا الى المناطق الأخرى المسيحية والإسلامية.
ويمكن الكلام عن مثالثة في مخطط النظام السوري تشمل السنّة والشيعة والمسيحيين وستبرز أوجهه من زوايا متناقضة، لكن طرفا واحدا يقف وراءها وهو الرئيس الأسد.
والمطلوب سوريا ايجاد توازن رعب سلبي بين السنّة والشيعة واخافة المسيحيين وزرع الخوف في نفوس اللبنانيين مما ينتظرهم ومن بعضهم البعض واضعاف الدولة الى أبعد الحدود بحثا عن الأمن الذاتي.
وبهذا سيصدر النظام السوري أزمته الى لبنان وستتزعزع مقومات الدولة اللبنانية وفيه محاولة جدية لدفع المسيحيين الى التمسك بتحالف الأقليات على اعتقاد أن أكثريتهم سترى ان التكفيريين هم الذين يقفون وراء كل ما يقع من أعمال ارهابية.
ومثلما برر حزب الله تفجيري الضاحية بتدابيره الأمنية واغلاقه مناطقه فليس مستبعدا على الاطلاق ان تبدأ في طرابلس ومحيطها سلسلة خطوات لتكريس نوع من الأمن الذاتي على حساب الدولة فتقام الحواجز وينتشر المسلحون في الشوارع والمناطق تحت عنوان حماية السكان ودرء اي خطر ارهابي، والشهية كبيرة لدى كثيرين على هذا الصعيد.
سياسيا، ستتعقد الأمور أكثر فأكثر فمجلس النواب لن يلئتم والرئيس المكلف تمام سلام لن يعتذر لكنه لن يشكل الحكومة واستحقاق الرئاسة الأولى في خطر حقيقي والإرهاب يكبر يوما بعد آخر، مع كل ما يحمله ذلك على الاقتصاد والسياحة والواقعين الاجتماعي والحياتي.
والخشية من وقوع مشاكل يومية بين من يتولون السيطرة على الواقع وأطراف أخرى، مما سيزيد من واقع الأمن الذاتي المصحوب بالفوضى المتفاقمة وبنسف الاعتدال يوما بعد آخر وتعاظم مسار الاهتراء.