Note: English translation is not 100% accurate
800 قتيل حصيلة أعمال العنف بالعراق في أغسطس
«مجاهدي خلق» تتهم الحكومة العراقية بالهجوم على مخيم «أشرف».. وبغداد تنفي
2 سبتمبر 2013
المصدر : عواصم ـ رويترز ـ أ.ف.پ

قتلى وجرحى في تفجيرات متنقلة في العراققالت الأمم المتحدة أمس ان أكثر من 800 عراقي قتلوا في أغسطس الماضي وأدانت موجة أعمال العنف التي تجتاح البلاد وبلغت مستويات لم يشهدها العراق منذ عام 2008، وأظهرت بيانات الأمم المتحدة ان أغلب القتلى وعددهم 804 أشخاص من المدنيين الذين استهدفوا بإطلاق نار وتفجيرات وأصيب أكثر من ألفي شخص بجروح، لكن عدد القتلى الشهر الماضي جاء أقل من عددهم في شهر يوليو الذي شهد أعلى أعداد منذ 2008.
وبلغت اعمال العنف في العراق أوجها بين عامي 2006 و2007 عندما تجاوز متوسط عدد القتلى ثلاثة آلاف قتيل في الشهر.
وقالت الأمم المتحدة ان بغداد أصبحت في أغسطس مرة اخرى أكثر المحافظات تضررا، اذ شهدت أكثر من ثلث حالات القتل على مستوى البلاد.
في شأن أمني آخر، أعلنت أمانة المجلس الوطنى للمقاومة الايرانية «مجاهدي خلق»، ان مخيم «أشرف» للاجئين الايرانيين المعارضين بالعراق تعرض لهجوم مسلح وإطلاق أعيرة نارية.
وذكرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ومقرها باريس في بيان صحافي، أن «النيران استهدفت السكان العزل » ودعت الولايات المتحدة والأمم المتحدة أن تطالبا الحكومة العراقية بإيقاف الهجوم، وأن تقوم المنظمة الأممية بإيفاد فريق الى أشرف للاطلاع على الموقف.
وذكرت «خلق» المعارضة أن جميع الاتصالات مع المخيم قطعت واتهمت، قوات عسكرية عراقية بالهجوم على المعسكر الذي يقع قرب الحدود الايرانية ويضم مئات المعارضين الايرانيين، وقالت في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان هذا الهجوم أدى الى مقتل 23 من عناصرها.
لكن مستشارية الامن الوطني نفت لوكالة فرانس برس «تنفيذ اي عملية ضد المعارضيين»، وأفاد المصدر لفرانس برس بأن «المعلومات الاولية تشير الى ان خلافات داخلية بين عناصر المنظمة اسفر عن سقوط خسائر بينهم»، مشيرا الى ان التحقيقات لاتزال جارية».
بدوره، قال مقدم في عمليات ديالى لفرانس برس ان عددا من القذائف سقطت على ما يبدو على المعسكر دون معرفة الخسائر»، لكن المصدر أكد ان «عددا من عناصر مجاهدي خلق هاجموا سرية الجيش التي تقوم بحماية المعسكر واشتبكوا معهم ما اسفر عن مقتل اثنين من عناصر الجيش وإصابة ثلاثة». بدوره، أكد حقي الشريفي المسؤول عن ملف المجاهدين «عدم دخول اي قوة عراقية الى داخل المعسكر».
واضاف «لم يتعرض المعسكر لأي اعتداء خارجي، لكن يبدو ان هناك براميل للوقود انفجرت داخل المعسكر» ويجري التحقيق بهذا الصدد.
وكانت المنظمة تحدثت في بيان عن مقتل 19 من اعضائها وجرح عشرات آخرين «خلال هجوم للجيش العراقي وقوات التدخل السريع (سوات) على مخيم أشرف بمحافظة ديالى».
واوضحت المنظمة في بيان ان «قوة من اللواء 36 التابعة للجيش العراقي هاجمت معسكر أشرف الذي يضم مجاهدي خلق بالأسلحة الثقيلة والخفيفة، ما أدى الى استشهاد 19 واصابة العشرات معظمهم إصابتهم خطيرة، واقتياد العديد منهم الى جهة مجهولة ».
واضافت ان «القوة المهاجمة سبقت اقتحامها للمعسكر بقصف بقذائف الهاون منتصف الليلة «قبل» الماضية استمر لأكثر من ساعة، ثم قامت باقتحام المعسكر مستخدمة مختلف انواع الاسلحة مما ادى لمقتل واصابة العشرات وخطف آخرين».
وتطالب الحكومة العراقية المنظمة الايرانية اخلاء هذا المعسكر والانتقال الى معسكر ليبرتي الذي انتقل اليه ثلاثة آلاف معارض قرب بغداد، لكنهم يرفضون ذلك قبل ان حسم موضوع ممتلكاتهم.
ميدانيا، أيضا، قتل خمسة اشخاص على الاقل واصيب نحو عشرين آخرين، في هجومين منفصلين نفذ أحدهما بسيارة مفخخة ضد مسجد شيعي في بلدة طوزخرماتو 175 كلم شمال بغداد.
وأوضح عقيد في الشرطة العراقية ان «سيارة مفخخة انفجرت امام جامع، ما اسفر عن مقتل شخصين واصابة 16 اخرين بجروح»، وفي الدجيل أفاد مصدر في الشرطة بأن "ثلاثة مدنيين قتلوا واصيب اثنان آخران، بجروح اثر انفجار عبوة ناسفة على الطريق العام الذي يربط بغداد بالمحافظات الشمالية.
الى ذلك، أكدت مصادر امنية وأخرى طبية في مدينة الرمادي ارتفاع حصيلة ضحايا التفجير الانتحاري الذي استهدف الشرطة مساء أمس الأول الى عشرة اشخاص.